البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٢٠، ح ٤٣٢٨)

حدثنا واصل بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر:

«إنه بينما أناس يسيرون في البحر، فنفد طعامهم، فرفعت لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز، فلقيتهم الجساسة» قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها، قالت: في هذا القصر، فذكر الحديث، وسأل عن نخل بيسان، وعن عين زغر، قال: هو المسيح، فقال: لي ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئا ما حفظته، قال: شهد جابر أنه هو ابن صياد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات، قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3406- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر، قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم على المنبر، فقال: يا أيها الناس، إني لم أقم فيكم بخبر جاءني من السماء، ولكن بلغني خبر ففرحت به، فأحببت أن تفرحوا بفرح نبيكم، إنه بينا ركب يسيرون في البحر، إذ نفد طعامهم، فرفعت لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز، فلقيتهم الجساسة، (فقلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها)، فقالت: في هذا القصر خبر ما تريدون، فأتوه، فإذا هم برجل موثق، فقال: أخبروني، أو سلوني، أخبركم، فسكت القوم، فقال: أخبروني عن نخل بيسان أطعم؟ قالوا: نعم، قال: أخبروني عن حمأة زغر فيها ماء؟ قالوا: نعم، قالوا: هو المسيح تطوى له الأرض في أربعين يوما، إلا ما كان من طيبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وطيبة؛ المدينة، ما باب من أبوابها إلا ملك مصلت سيفه يمنعه، وبمكة مثل ذلك، ثم قال: في بحر فارس ما هو، في بحر الروم ما هو، ثلاثا، ثم ضرب بكفه اليمنى على اليسرى، ثلاثا». فقال لي ابن أبي سلمة (1): في هذا الحديث شيء ما حفظته، قلنا: ما هو؟ قال: شهد جابر أنه ابن صائد، قلت: لا، فإن ابن صائد قد مات، قال: وإن مات، قلت: قد أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة (2). - وفي رواية: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر، فقال: بينما ناس يسيرون في البحر فلقيتهم الجساسة، (فقلت: وما الجساسة؟ فقال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها) فقالت: في هذا القصر خبر ما تريدون، فأتوه فإذا هم برجل موثق، قال: أخبروني، أو سلوني، أخبركم، فسكت القوم، فقال: أخبروني عن نخل بيسان، وعين زغر، وعمان، هل أطعم؟ قالوا: نعم، قال: فأخبروني عن حمأة زغر، هل فيها ماء؟ قالوا: نعم، هي ملأى تدفق جانبها، قال: فقال: وهو المسيح تطوى له الأرض، فيسلكها في أربعين إلا ما كان من طيبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المدينة، ما باب من أبوابها إلا عليه ملك صالت سيفه يمنعه منها، وبمكة مثل ذلك ثم قال: في بحر فارس ما هو، في بحر الروم ما هو - ثلاثا». قال: فقال ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئا ما حفظته قال: فشهد جابر أنه ابن صياد قال: فقلت: إن ابن صياد قد مات، قال: وإن مات، قال: فقلت: فإنه قد أسلم، قال: وإن كان قد أسلم، قال: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن كان قد دخل المدينة (1). - وفي رواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر، فقال: إنه بينما أناس يسيرون في البحر فنفد طعامهم، فرفعت لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز، فلقيتهم الجساسة (قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر رأسها) قالت لهم: في هذا القصر خبر ما تريدون، فأتوه، فإذا هم برجل موثق، فقال: أخبروني، أو سلوني، أخبركم، فسكت القوم، فقال: أخبروني عن نخل بيسان، وأريحيا، أو أريحا، أأطعم؟ قالوا: نعم، قال: فأخبروني عن حمأة زغر، هل فيها ماء؟ قالوا: نعم، قالوا: هو المسيح تطوى له الأرض فيسلكها في أربعين يوما، إلا ما كان من طيبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا وإن طيبة هي المدينة، ما من باب من أبوابها إلا ملك صالت سيفه يمنعه منها، وبمكة مثل ذلك، ثم قال: في بحر فارس ما هو، في بحر الروم ما هو». فقال لي أبو سلمة (1): إن في هذا الحديث شيئا ما حفظت، قال: شهد جابر بن عبد الله أنه ابن صياد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات، قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة» (2). أخرجه أبو داود (4328) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و«أبو يعلى» (2164) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي. وفي (2178) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. وفي (2200) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. ثلاثتهم (واصل، وأبو هشام، وعبد الله) عن محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (3). ـ في روايات أبي يعلى: «الوليد بن جميع» نسبه إلى جده. ـ فوائد: ـ قال ابن عدي: للوليد بن جميع أحاديث، روى عن أبي سلمة، عن جابر، ومنهم من قال: عنه، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، حديث الجساسة بطوله، ولا يرويه غير الوليد بن جميع هذا. «الكامل» 8/ 355. ـ وقال الدارقطني: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة، عن جابر. وخالفه الزهري، رواه عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس. وقول الزهري أشبه بالصواب. «العلل» (3290).

حواشي المحقق

(1) قال ابن حجر: وابن أبي سلمة اسمه عمر. «فتح الباري» 13/ 327. قلنا: هو عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وليس بثقة. (2) اللفظ لأبي يعلى (2164). (1) اللفظ لأبي يعلى (2178). (1) كذلك ورد في نسختنا الخطية، لمسند أبي يعلى، الورقة (118/ب)، والمطبوعتين، وقد تقدم برقم (2164 و2178)، وفيه: «فقال ابن أبي سلمة»، وأخرجه أبو داود (4328)، وأبو الفضل الزهري (270)، من طريق واصل بن عبد الأعلى. وقال ابن حجر: أخرج أبو داود، من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر، فذكر قصة الجساسة، والدجال، قال: قال، أي الوليد، فقال لي ابن أبي سلمة: إن في هذا شيئا ما حفظته. قال ابن حجر: وابن أبي سلمة، اسمه عمر. «فتح الباري» 13/ 327. (2) اللفظ لأبي يعلى (2200). (3) المسند الجامع (3053)، وتحفة الأشراف (3161)، والمقصد العلي (1868: 1870)، وإتحاف الخيرة المهرة (7657). والحديث؛ أخرجه الفاكهي، في «أخبار مكة» (1457).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن فضيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6227 محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (2) [الكاشف] محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحصين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعطاردي، ثقة شيعي، مات 194. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (4) [أقوال الدارقطني] 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗