البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١١٨، ح ٤٣٢٢)

حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

«وذكر الصلوات» مثل معناه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11777- عن أبي زرعة السيباني، يحيى بن أبي عمرو (1)، عن أبي أمامة الباهلي، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال، وحذرناه، فكان من قوله أن قال: إنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم، أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا حجيج لكل مسلم، وإن يخرج من بعدي، فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، يا عباد الله أيها الناس فاثبتوا، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي، إنه يبدأ فيقول: أنا نبي، ولا نبي بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، ولا ترون ربكم حتى تموتوا، وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب، أو غير كاتب، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله، وليقرأ فواتح الكهف، فتكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك، أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان: يا بني، اتبعه، فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة، فيقتلها، وينشرها بالمنشار، حتى يلقى شقتين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا، فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله، ويقول له الخبيث: من ربك؟ فيقول ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم». قال أبو الحسن الطنافسي: فحدثنا المحاربي، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة». قال: قال أبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله. قال المحاربي، ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع، قال: «وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمده خواصر، وأدره ضروعا، وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه، إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من نقابهما، إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظريب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم، عليه السلام، الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص، يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى، عليه السلام، يصلي بالناس، فيضع عيسى، عليه السلام، يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف، قال عيسى، عليه السلام: افتحوا الباب، فيفتح ووراءه الدجال، معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا، ويقول عيسى، عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها، فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي، إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر، ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة، إلا الغرقدة، فإنها من شجرهم لا تنطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فتعال اقتله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإن أيامه أربعون سنة، السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة، يصبح أحدكم على باب المدينة، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي، فقيل له: يا رسول الله، كيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال، ثم صلوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيكون عيسى ابن مريم، عليه السلام، في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة، ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم، حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات، قالوا: يا رسول الله، وما يرخص الفرس؟ قال: لا تركب لحرب أبدا، قيل له: فما يغلي الثور؟ قال: تحرث الأرض كلها، وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة، فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ما شاء الله، عز وجل، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل، والتكبير، والتسبيح، والتحميد، ويجزي ذلك عنهم مجزأة الطعام». قال أبو عبد الله: سمعت أبا الحسن الطنافسي يقول: سمعت عبد الرحمن المحاربي يقول: ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المؤدب، حتى يعلمه الصبيان في الكتاب. أخرجه ابن ماجة (4077) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع، أبي رافع، عن أبي زرعة السيباني، يحيى بن أبي عمرو، فذكره. • أخرجه أبو داود (4322) قال: حدثنا عيسى بن محمد, قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، وذكر الصلوات, مثل معناه (1).

حواشي المحقق

(1) في نسخة المزي، من «سنن ابن ماجة»: عن علي بن محمد، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن أبي عمرو السيباني، زرعة، عن أبي أمامة، وقال المزي: كذا قال، وكذا رواه سهل بن عثمان، عن المحاربي، وهو وهم فاحش. «تحفة الأشراف» (4896)، قال ابن حجر، تعقيبا على كلام المزي: هذا وقع في بعض النسخ، وقد وقع في نسخة صحيحة قابلها المسوري: عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أبي زرعة السيباني، يحيى بن أبي عمرو، عنه به، وسقط ذكر «عمرو بن عبد الله» في نسخة أخرى، وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني، عن أبي الشيخ، عن عبد الرحمن بن مسلم، عن سهل بن عثمان، على الصواب. قال أبو نعيم: ورواه محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثني أبو زرعة، قال: حدثني عمرو، عن أبي أمامة. «النكت الظراف» (4896)، وقال ابن حجر: زرعة، أبو عمرو السيباني، عن أبي أمامة، في ذكر الدجال، وعنه إسماعيل بن رافع، قاله المحاربي عنه، وقال ضمرة بن ربيعة وغيره، عن أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة، وهو الصواب، قلت، يعني ابن حجر: ووقع حديث المحاربي في بعض نسخ ابن ماجة على الصواب أيضا، والله أعلم. «تهذيب التهذيب» 3/ 326. (1) المسند الجامع (5360)، وتحفة الأشراف (4896)، وإتحاف الخيرة المهرة (7647). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (391 و429)، والروياني (1239)، والطبراني (7644).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يحيي بن ابي عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7616 يحيى بن أبي عمرو السيباني بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصي ثقة من السادسة وروايته عن الصحابة مرسلة مات سنة ثمان وأربعين أو بعدها بخ د س ق (2) [الكاشف] يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زرعة الشامي، عن ابن محيريز، والوليد بن سفيان، وعنه ابن المبارك، وضمرة، ثقة، عاش خمسا وثمانين سنة، توفي 148. د س ق. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زرعة الحمصي، ثقة، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين، أو بعدها. (بخ د ت س ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3503 - يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبو زوعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : يحيى بن أبي عمرو السيباني، بخ، ثقة ثقة. «العلل» (2615) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٥) ↗
علي بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4791 علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي بفتح المهملة وتخفيف النون وبعد الألف فاء ثم مهملة ثقة عابد من العاشرة مات سنة ثلاث وقيل خمس وثلاثين عس ق (2) [تقريب التهذيب] 4792 علي بن محمد بن أبي الخصيب بفتح المعجمة وكسر المهملة القرشي الكوفي صدوق ربما أخطأ من العاشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (3) [تقريب التهذيب] 4793 علي بن محمد بن زكريا البغدادي نزيل الرقة أبو المضاء بفتح الميم وتخفيف المعجمة لقبه ميمون ثقة حافظ من الثانية عشرة س (4) [تقريب التهذيب] 4794 علي بن محمد بن عبد الله البصري صدوق من الحادية عشرة يحتمل أن يكون هو النفيلي علي بن عثمان المتقدم س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗
عبد الرحمن المحاربيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • عبد الرحمن المحاربي، هو ابن محمد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠١١) ↗
اسماعيل بن رافعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 442 إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري المدني نزيل البصرة يكنى أبا رافع ضعيف الحفظ من السابعة مات في حدود الخمسين بخ ت ق (2) [الكاشف] إسماعيل بن رافع المدني، القاص، عن القرظي، والمقبري، وعنه مكي، وأبو عاصم، وخلق، ضعيف واه. ت ق. (3) [رجال الحديث] - إسماعيل بن رافع بن عويمر، الأنصاري، المدني، نزيل البصرة، يكنى أبا رافع، ضعيف الحفظ، من السابعة، مات في حدود الخمسين. (بخ ت ق). متروك. (4) [أقوال الدارقطني] 531 - إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري، أبو رافع القاص المدني. • قال البرقاني: سألت الدارقطني، عن إسماعيل بن رافع، فقال: هو أبو رافع المديني، عن ابن أبي مليكة، شيخ لعطاف بن خالد، والوليد بن مسلم، وغيرهما، متروك. (9) . • وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (79) ، وقال عن أنس، وابن أبي مليكة، والمقبري، والزهري، شيخ لعطاف بن خالد والوليد بن مسلم، وغيرهما، روى عن أنس حديثا طويلا في الطهارة والحج.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗