البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١١٧، ح ٤٢٦)

حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، وعبد الله بن مسلمة، قالا: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال:

«الصلاة في أول وقتها»، قال: الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها أم فروة قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19445- عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة، وكانت ممن بايع؛ «أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الأعمال، فقال: إن أحب العمل إلى الله، عز وجل، تعجيل الصلاة لأول وقتها» (2). - وفي رواية: «عن القاسم بن غنام، عن جدته الدنيا, عن أم فروة, وكانت قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل، فقال: الصلاة لأول وقتها». أخرجه أحمد 6/ 375 (27646) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي 6/ 374 (27645) قال: حدثنا الخزاعي. كلاهما (الليث بن سعد، ومنصور بن سلمة الخزاعي) عن عبد الله (3) بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، عن القاسم بن غنام، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (2217) عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، أو جداته، عن أم فروة، وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها». • وأخرجه ابن أبي شيبة (3238) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة؛ «أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل، أو أي الصلاة، أفضل؟ فقال: الصلاة في أول وقتها». • وأخرجه أحمد 6/ 374 (27644) قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة، قالت: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها». • وأخرجه أحمد 6/ 440 (28024) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن أهل بيته، عن جدته أم فروة؛ «أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسأله رجل عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة لأول وقتها». • وأخرجه عبد بن حميد (1570) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة، وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها». • وأخرجه أبو داود (426) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، وعبد الله بن مسلمة, قالا: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة، قالت: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها». قال الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها: أم فروة، قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل. • أخرجه الترمذي (170) قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة، وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي (172): حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. ـ فوائد: ـ أخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 5/ 129، في ترجمة القاسم بن غنام، وقال: في حديثه اضطراب. ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الله بن عمر، وأخوه عبيد الله، عن القاسم بن غنام. فأما عبيد الله فقال: معتمر عنه، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة. وقال محمد بن بشر: عن عبيد الله، عن القاسم، عن بعض أهله، عن أم فروة. وأما عبد الله بن عمر، فاختلف عنه أيضا؛ فرواه الوليد بن مسلم، وعبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن أم فروة، لم يذكر بينهما أحدا. وخالفهما أبو نعيم، وعبد الله بن سعيد بن عبد الملك أبو صفوان، وحماد الحناط، ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبو عاصم، وعثمان بن عمرو، رووه عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة. وقال عيسى بن يونس: عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض عماته، عن بعض أمهاته، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن مناذر الشاعر: عن العمري، عن القاسم، عن بعض جداته، عن أم فروة. وقال منصور بن سلمة: عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته الدنيا، عن أم فروة. وكذلك قال الليث بن سعد، عن العمري. وقال أبو عقيل يحيى بن المتوكل: عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه. ورواه الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات، ولم يسمها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والقول؛ قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة. «العلل» (4123). • أم الفضل بنت الحارث اسمها لبابة، سلف حديثها.

حواشي المحقق

(1) قال المزي: أم فروة، عمة القاسم بن غنام الأنصاري، لها صحبة، وكانت من المبايعات. «تهذيب الكمال» 35/ 378. (2) لفظ (27646). (3) في رواية الليث، في جميع النسخ الخطية، و «جامع المسانيد بألخص الأسانيد» 7/الورقة 222، و «جامع المسانيد والسنن» لابن كثير 6/الورقة 162، وطبعة المكنز: «عبد الله»، وفي «أطراف المسند» (12710)، وعنه طبعتا عالم الكتب, والرسالة: «عبيد الله»، وصوابه: «عبد الله». (1) المسند الجامع (17731)، وتحفة الأشراف (18341)، وأطراف المسند (12710). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 287، وإسحاق بن راهوية (2268)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3373 و3374)، والطبراني 25/ (207: 211)، والدارقطني (972: 978)، والبيهقي 1/ 232 و434.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥٦٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

القاسم بن غنامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5481 القاسم بن غنام الأنصاري البياضي المدني صدوق مضطرب الحديث من الرابعة د ت (2) [تقريب التهذيب] $ 8809 القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة لم أقف على اسمها ولا على حالها وهي من الثالثة د (3) [الكاشف] القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة، وعنه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر. د ت. (4) [رجال الحديث] - القاسم بن غنام الأنصاري البياضي المدني، صدوق مضطرب الحديث، من الرابعة. (د ت). ضعيف.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥١) ↗
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗