البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٦٩، ح ٤١٣١)

حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال:

«هذا مني» وحسين من علي؟، فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله عز وجل. قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، وأسمعك ما تكره، ثم قال: يا معاوية إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني، قال: أفعل، قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن لبس الذهب؟» قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن لبس الحرير؟» قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟» قال: نعم، قال: فوالله، لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام، قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه وفرض لابنه في المائتين، ففرقها المقدام في أصحابه، قال: ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11327- عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين، إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجره، فقال: هذا مني، وحسين من علي، فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله، عز وجل، قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، وأسمعك ما تكره، ثم قال: يا معاوية، إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني، قال: أفعل، قال: فأنشدك بالله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن لبس جلود السباع، والركوب عليها؟ قال: نعم، قال: فوالله، لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام. قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المئتين، ففرقها المقدام على أصحابه، قال: ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه (1). - وفي رواية: «عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجره، وقال: هذا مني، وحسين من علي، رضي الله تعالى عنهما» (1). - وفي رواية: «عن خالد قال: وفد المقدام بن معدي كرب على معاوية، فقال له: أنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس جلود السباع، والركوب عليها؟ قال: نعم». أخرجه أحمد 4/ 132 (17321) قال: حدثنا حيوة بن شريح. و«أبو داود» (4131) قال: حدثنا عمرو بن عثمان. و«النسائي» 7/ 176، وفي «الكبرى» (4567) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان. كلاهما (حيوة، وعمرو) عن بقية بن الوليد، قال: حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، فذكره (2). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (4567): أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت: حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد (17321). (2) المسند الجامع (11809)، وتحفة الأشراف (11555)، وأطراف المسند (7412). والحديث؛ أخرجه الطبراني 3/ (2628)، و20/ (630 و635 و636)، والبيهقي 3/ 274.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٢٠٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

خالد بن معدانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1678 خالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (46) خالد بن معدان الشامي الثقة المشهور قال الذهبي كان يرسل ويدلس (3) [الكاشف] خالد بن معدان الكلاعي، عن معاوية، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وثوبان، وعنه بجير، وثور، وصفوان بن عمرو، فقيه كبير ثبت مهيب مخلص، يقال: كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة! توفي 104، يرسل عن الكبار. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗