البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥، ح ٣٨٩٣)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات:

«أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» وكان عبد الله بن عمر يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8230- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فزع أحدكم في نومه، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات، من غضبه، وسوء عقابه، ومن شر عباده، ومن شر الشياطين، وما يحضرون». فكان عبد الله يعلمها ولده، من أدرك منهم، ومن لم يدرك، كتبها وعلقها عليه (1). - وفي رواية: «إذا فزع أحدكم في النوم، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنها لن تضره». فكان عبد الله بن عمرو، يلقنها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك، ثم علقها في عنقه (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم، من الفزع: بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون». قال: فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرا، لا يعقل أن يحفظها، كتبها له فعلقها في عنقه (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون». وكان عبد الله بن عمرو، يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه (1). - وفي رواية: «كان الوليد بن الوليد رجلا يفزع في منامه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اضطجعت للنوم، فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون». فقالها، فذهب ذلك عنه، فكان عبد الله بن عمرو، من بلغ من بنيه علمه إياهن، ومن كان منهم صغيرا لا يعيها، كتبها، وعلقها في عنقه (2). ـ في رواية النسائي: «كان خالد بن الوليد بن المغيرة (3).». أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 397 (24013) و7/ 421 (24071) و10/ 364 (30237) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و«أحمد» 2/ 181 (6696) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (454) قال: قال أحمد بن خالد. و«أبو داود» (3893) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«الترمذي» (3528) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«النسائي» في «الكبرى» (10533) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (10534) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أحمد بن خالد. خمستهم (عبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وأحمد بن خالد، وحماد، وإسماعيل بن عياش) عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (24013). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للبخاري. (3) كذا في المطبوع من «سنن النسائي» (10534)، والحديث؛ أخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» (454)، وأبو نعيم، في «معرفة الصحابة» (6509)، وابن عبد البر، في «التمهيد» 24/ 109، من طريق أحمد بن خالد، وفيه: «الوليد بن الوليد»، وليس: «خالد بن الوليد». وقال ابن عبد البر: هكذا قال ابن إسحاق في هذا الحديث: «الوليد بن الوليد» وهو أخو خالد بن الوليد، وكان من فضلاء الصحابة، أسلم قبل أخيه، وقتل شهيدا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض السرايا. «التمهيد» 24/ 110. (1) المسند الجامع (8637)، وتحفة الأشراف (8781)، وأطراف المسند (5233). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (1086).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٣٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗