سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٥٧، ح ٣٨٠٩)
حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السنة ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان الحمر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال
«أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية» يعني الجلالة قال أبو داود: " عبد الرحمن: هذا هو ابن معقل " قال أبو داود: روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة أن سيد مزينة أبجر أو ابن أبجر سأل النبي صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10577 - عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر، قال: «أصابتنا سنة، فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي، إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السنة، ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان حمر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال: أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية، يعني الجلالة». أخرجه أبو داود (3809) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن، فذكره (2). ـ قال أبو داود: عبد الرحمن هذا هو ابن معقل. ـ قال أبو داود، روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة، أن سيد مزينة أبجر، أو ابن أبجر، سأل النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أبو داود (3810) قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن عبيد، عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة، أحدهما عن الآخر، عبد الله بن عمرو بن عويم، والآخر غالب بن الأبجر. قال مسعر: أرى غالبا الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم، ... بهذا الحديث. - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 77 (24826) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل، عن أناس من مزينة الظاهرة، قال: قال غالب بن أبجر: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: لم يبق من مالي إلا أحمرة، قال: أطعم أهلك من سمين مالك، قال: إنما كرهت لكم جوال القرية». - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 77 (24824) قال: حدثنا شريك، عن منصور، عن عبيد بن الحسن، عن غالب بن ذيخ، قال: «قلت: يا رسول الله, أصابتنا سنة, وسمين مالي في الحمر, فقال: كل من سمين مالك, فإنما قذرتها من جوال القرية» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (8728) عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عبيد بن حسن، عن عبد الله بن معقل؛ «أن رجلين من مزينة سألا النبي صلى الله عليه وسلم، أو أحدهما، وذكر أنه لم تبق لهما السنة شيئا يطعمان أهلهما منه إلا الحمر (2)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أطعم أهلك من سمين مالك، فإني إنما قذرت عليكم جلالة القرية». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العميس، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أبجر، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يبق من مالي شيء أطعمه أهلي إلا أحمرة عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعم أهلك من سمين مالك، فإنما قذرت لكم جوال القرية. ورواه شريك، عن منصور، عن عبيد بن حسن، عن غالب بن ذيخ، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، في أكل الحمر. ورواه شعبة، عن عبيد بن حسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن رجال من مزينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة، أحدهما عن الآخر، عبد الله بن عمرو بن لؤي، والآخر غالب بن أبجر، قال مسعر: أرى غالبا الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: شعبة أحفظ من أبي العميس، لم يضبط أبو العميس. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح: حديث شعبة. «علل الحديث» (1491). ـ وقال ابن حجر: أخرجه الطبراني، والبزار، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق. قال البزار: لا نعلم لغالب بن أبجر غيره، وقد اختلفوا فيه، فقيل هكذا، يعني: غالب بن أبجر، وقيل: أبجر بن غالب، وقيل: غالب بن ذيخ، وقيل: ابن ذيخ، وقال البيهقي: هو حديث مضطرب فيه. «الدراية في تخريج أحاديث الهداية» 2/ 210.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: غالب بن أبجر المزني، كوفي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 7/ 47. ـ وقال المزي: غالب بن أبجر، ويقال: ابن ذيخ، ويقال: ابن ذريح المزني، عداده فيمن نزل الكوفة من الصحابة. «تهذيب الكمال» 23/ 82. (2) المسند الجامع (11100)، وتحفة الأشراف (11018). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1401)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1131: 1134)، والطبراني 18/ (664 و665)، والبيهقي 9/ 332. (1) أخرجه ابن أبي خيثمة، «تاريخه» 2/ 1/497. (2) تصحف في المطبوع إلى: «منها الحمر».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
غالب بن ابجرالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5344 غالب بن أبجر بموحدة وجيم وزن أحمد ويقال بن ذيخ بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ثم معجمة المزني صحابي له حديث نزل الكوفة د (2) [رجال الحديث] - غالب بن أبجر، ويقال: ابن ذيخ المزني، صحابي، له حديث، نزل الكوفة. (د). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٢) ↗عبد الرحمن بن معقلالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4012 عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني أبو عاصم الكوفي ثقة تكلموا في روايته عن أبيه لصغره ووهم من ذكره في الصحابة إنما هو من الثالثة د (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني عن علي وابن عباس وعنه عبيد أبو الحسن و عبد الله ابن خالد وثق حب. د (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني، أبو عاصم الكوفي، ثقة، تكلموا في روايته عن أبيه لصغره، ووهم من ذكره في الصحابة، إنما هو من الثالثة. (د). ثقة -. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1574 - عبد الرحمن بن معقل بن عون المزني، أبو عاصم الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: عبد الرحمن بن معقل، أخو عبد الله بن معقل؟ قال: نعم. «العلل» (1057) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٠) ↗