سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٣٣، ح ٣٦٩٨)
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا معرف بن واصل، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" نهيتكم عن ثلاث، وأنا آمركم بهن: نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإن في زيارتها تذكرة، ونهيتكم عن الأشربة أن تشربوا إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها بعد ثلاث، فكلوا واستمتعوا بها في أسفاركم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2069- عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: «جالست النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس، فرأيته حزينا، فقال له رجل من القوم: ما لك يا رسول الله كأنك حزين؟ قال: ذكرت أمي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها، إلا ثلاثة أيام، فكلوا وأطعموا، وادخروا ما بدا لكم، ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور قبر أمه فليزره، وكنت نهيتكم عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فاجتنبوا كل مسكر، وانبذوا فيما بدا لكم» (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل بنا ونحن معه، قريب من ألف راكب، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر بن الخطاب، ففداه بالأب والأم، يقول: يا رسول الله، ما لك؟ قال: إني سألت ربي في استغفار لأمي، فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها من النار، وإني كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، فزوروها لتذكركم زيارتها خيرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، بعد ثلاث، فكلوا، وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أي وعاء شئتم، ولا تشربوا مسكرا» (2). - وفي رواية: «إني كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي، أن تحبس فوق ثلاث، وعن الأوعية، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، ليوسع ذو السعة على من لا سعة له، فكلوا، وادخروا، ونهيتكم عن زيارة القبور، وإن محمدا قد أذن له في زيارة قبر أمه، ونهيتكم عن الظروف، وإن الظروف لا تحرم شيئا ولا تحله، وكل مسكر حرام» (3). - وفي رواية: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بودان، قال: مكانكم حتى آتيكم، فانطلق، ثم جاءنا وهو ثقيل، فقال: إني أتيت قبر أم محمد، فسألت ربي الشفاعة فمنعنيها، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام، فكلوا، وأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن هذه الأشربة في هذه الأوعية، فاشربوا فيما بدا لكم» (1). - وفي رواية: «نهيتكم عن ثلاث، وأنا آمركم بهن: نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإن في زيارتها تذكرة، ونهيتكم عن الأشربة، أن تشربوا إلا في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء، غير أن لا تشربوا مسكرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، أن تأكلوها بعد ثلاث، فكلوا، واستمتعوا بها في أسفاركم» (2). - وفي رواية: «إني كنت نهيتكم عن ثلاث: زيارة القبور، فزوروها، ولتزدكم زيارتها خيرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، فكلوا منها ما شئتم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أي وعاء شئتم، ولا تشربوا مسكرا» (3). أخرجه عبد الرزاق (16957) عن معمر، قال: أخبرنا عطاء الخراساني. و«ابن أبي شيبة» 3/ 342 (11926) و7/ 462 (24217) و7/ 517 (24413) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، عن محارب بن دثار. وفي 3/ 344 (11935) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن أبي فروة الهمداني، عن المغيرة بن سبيع. وفي 7/ 462 (24216) قال: حدثنا وكيع، عن معرف بن واصل، عن محارب بن دثار. و«أحمد» 5/ 355 (23391) قال: حدثنا حسن بن موسى، وأحمد بن عبد الملك، قالا: حدثنا زهير، (قال أحمد بن عبد الملك، في حديثه:) حدثنا زبيد بن الحارث اليامي، عن محارب بن دثار. وفي 5/ 356 (23404) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد. وفي (23405) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أيوب بن جابر، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن. و«مسلم» 3/ 65 (2220) و6/ 82 (5156) و6/ 98 (5254) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، وهو ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار. وفي 3/ 65 (2221) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن زبيد اليامي، عن محارب بن دثار. وفي 6/ 82 (5157) و6/ 98 (5256) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد. وفي 6/ 98 (5257) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن معرف بن واصل، عن محارب بن دثار. و«ابن ماجة» (3405) قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن سماك، عن القاسم بن مخيمرة. و«أبو داود» (3235 و3698) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا معرف بن واصل، عن محارب بن دثار. و«النسائي» 7/ 234، وفي «الكبرى» (4503) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، وهو النفيلي، قال: حدثنا زهير (ح) وأنبأنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا زبيد بن الحارث، عن محارب بن دثار. وفي 7/ 234 و8/ 310، وفي «الكبرى» (4504) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، عن الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عدي (1). وفي 8/ 311، وفي «الكبرى» (5143) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى بن معدان، الحراني، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا زبيد، عن محارب. وفي 8/ 319، وفي «الكبرى» (5168) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك، عن سماك بن حرب. و«ابن حبان» (5390) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن زبيد الإيامي، عن محارب بن دثار. وفي (5391) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار. وفي (5400) قال: أخبرنا محمد بن زهير، أبو يعلى، بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار. ثمانيتهم (عطاء، ومحارب، والمغيرة، وعلقمة، والقاسم بن عبد الرحمن، والقاسم بن مخيمرة، والزبير، وسماك) عن ابن بريدة، فذكره. ـ في رواية مسلم (2221)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن زبيد اليامي، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، أراه عن أبيه، الشك من أبي خيثمة. • أخرجه عبد الرزاق (6708) عن معمر، قال: أخبرنا عطاء الخراساني. و«أحمد» 5/ 350 (23346) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ضرار، يعني ابن مرة، أبو سنان، عن محارب بن دثار. وفي 5/ 355 (23393) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني. وفي 5/ 356 (23403) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن سلمة بن كهيل. و«مسلم» 3/ 65 (2220) و6/ 82 (5156) و6/ 98 (5255) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، وهو ضرار بن مرة، عن محارب بن دثار. وفي 3/ 65 (2223) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني. و«النسائي» 4/ 89 و8/ 310، وفي «الكبرى» (2170 و5142) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن ابن فضيل، عن أبي سنان، عن محارب بن دثار. وفي 4/ 89، وفي «الكبرى» (2171) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن أبي فروة، عن المغيرة بن سبيع. وفي 8/ 311، وفي «الكبرى» (5144) قال: أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان (1). خمستهم (عطاء، ومحارب، وسلمة، والمغيرة، وحماد) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكر الآخرة، ونهيتكم عن نبيذ الجر، فانتبذوا في كل وعاء، واجتنبوا كل مسكر، ونهيتكم عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث، فكلوا، وتزودوا، وادخروا» (1). - وفي رواية: «كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، فزوروها، فإن في زيارتها عظة وعبرة، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فكلوا، وادخروا، ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأسقية، فاشربوا، ولا تشربوا حراما» (2). - وفي رواية: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، أن تمسكوها فوق ثلاث، فأمسكوها ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» (3). - وفي رواية: «عن بريدة؛ أنه كان في مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي إلا ثلاثا، فكلوا وأطعموا وادخروا ما بدا لكم، وذكرت لكم أن لا تنتبذوا في الظروف: الدباء، والمزفت، والنقير، والحنتم، انتبذوا فيما رأيتم، واجتنبوا كل مسكر، ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور فليزر، ولا تقولوا هجرا» (4). سمي: عبد الله بن بريدة. • وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 343 (11930) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد. و«أحمد» 5/ 359 (23426) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن أبي جناب. وفي 5/ 361 (23440) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو جناب. و«مسلم» 3/ 65 (2222) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد. و«الترمذي» (1054 و1510 و1869) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، والحسن بن علي الخلال، قالوا: أخبرنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد. و«ابن حبان» (3168) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد. كلاهما (علقمة، وأبو جناب يحيى بن أبي حية) عن سليمان بن بريدة، عن أبيه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور، حتى إذا أتى أدناها جلس إليه، كأنه يكلم إنسانا جالسا يبكي، قال: فاستقبله عمر بن الخطاب، فقال: ما يبكيك، جعلني الله فداءك؟ قال: سألت ربي أن يأذن لي في زيارة قبر أم محمد، فأذن لي، فسألته أن يأذن لي فأستغفر لها، فأبى، إني كنت نهيتكم عن ثلاثة أشياء: عن لحوم الأضاحي، أن تمسكوا بعد ثلاثة أيام، فكلوا ما بدا لكم، وعن زيارة القبور، فمن شاء فليزر، فقد أذن لي في زيارة قبر أم محمد، ومن شاء فليدع، وعن الظروف تشربون فيها؛ الدباء، والحنتم، والمزفت، وأمرتكم بظروف، وإن الوعاء لا يحل شيئا ولا يحرمه، فاجتنبوا كل مسكر» (1). - وفي رواية: «لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، أتى جذم قبر، فجلس إليه، فجعل كهيئة المخاطب، وجلس الناس حوله، فقام وهو يبكي، فتلقاه عمر، وكان من أجرإ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك، قال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار، فلم يأذن لي، فذكرتها، فرقت نفسي فبكيت، قال: فلم ير يوم كان أكثر باكيا منه يومئذ» (1). - وفي رواية: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ولا تقولوا هجرا» (2). سمي: سليمان بن بريدة (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث بريدة حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: سمع عبد الله من أبيه شيئا؟ قال: ما أدري، عامة ما يروى عن بريدة عنه، وضعف حديثه. وقال إبراهيم الحربي: عبد الله بن بريدة، وسليمان، لم يسمعا من أبيهما. «تهذيب التهذيب» 5/ 138. ـ وقال البخاري: لم يذكر سليمان بن بريدة سماعا من أبيه. «التاريخ الكبير» 4/ 4.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (11935). (2) اللفظ لأحمد (23391). (3) اللفظ لأحمد (23404). (1) اللفظ لأحمد (23405). (2) اللفظ لأبي داود (3698). (3) اللفظ للنسائي 7/ 234. (1) تحرف في المطبوع من «المجتبى» 7/ 234، إلى: «عن أبي إسحاق بن الزبير بن عدي»، ويأتي على الصواب في 8/ 310، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (4504)، و«تحفة الأشراف» (1976). (1) تحرف في المطبوع من «المجتبى» 8/ 311، إلى: «جابر بن أبي سليمان»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5144)، و«تحفة الأشراف» (1973). (1) اللفظ لأحمد (23393). (2) اللفظ لأحمد (23403). (3) اللفظ لأحمد (23346). (4) اللفظ للنسائي 4/ 89 (2171). (1) اللفظ لأحمد (23426). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (11930). (2) اللفظ لأحمد (23440). (3) المسند الجامع (1846 و1847 و1872)، وتحفة الأشراف (1932 و1973 و1976 و1989 و2001 و2002)، وأطراف المسند (1212 و1270). والحديث؛ أخرجه البزار (4465)، والروياني (17 و25)، وأبو عوانة (7882و 7883)، والطبراني، في «الأوسط» (2966و 6398)، والدارقطني (4677و 4678)، والبيهقي 4/ 76 و8/ 298 و311 و9/ 291 و292، والبغوي، في «معجم الصحابة» (217)، من طريق ابن بريدة، عن أبيه. ـ وأخرجه أبو عوانة (7884)، والطبراني (1152)، والبغوي، في «معجم الصحابة» (219)، من طريق عبد الله بن بريدة، عن أبيه. ـ وأخرجه الطيالسي (844)، والبزار (4373 و4435)، والروياني (3)، وابن الجارود (863)، وأبو عوانة (7879: 7881)، والبيهقي 8/ 311 و9/ 291، والبغوي (1553 و3028)، من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗سليمان بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2538 سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة م 4 (2) [الكاشف] سليمان بن بريدة الأسلمي بمرو عن أبيه وعمران بن حصين وعنه علقمة بن مرثد ومحمد ابن جحادة ثقة توفي 105. م 4 (3) [رجال الحديث] - سليمان بن بريدة بن الحصيب، الأسلمي، المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة. (م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1039 - سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، المروزي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : قال وكيع: يقولون: إن سليمان كان أصحهما حديثا ـ يعني ابن بريدة ـ. «العلل» (496 و853 و1420) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أوثق، سليمان بن بريدة، أو عبد الله؟ قال: سليمان أوثق وأفضل. «العلل» (853) . • وقال الميموني: سألته (يعني أبا عبد الله) عن ابني بريدة. فقال: سليمان أحلى فى القلب، وكأنه أصحهما حديثا، وعبد الله له أشياء، إنا ننكرها من حسنها، وهو جائز الحديث. «سؤالاته» (352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗