سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٢٧، ح ٣٦٧٦)
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا، وإن من العسل خمرا، وإن من البر خمرا، وإن من الشعير خمرا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11384- عن عامر الشعبي، أنه سمع النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن العسل خمرا، وأنا أنهى عن كل مسكر» (1). - وفي رواية: «إن الخمر من العصير، والزبيب، والتمر، والحنطة، والشعير، والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» (2). - وفي رواية: «إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا، وإن من العسل خمرا، وإن من البر خمرا، وإن من الشعير خمرا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 470 (24244) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر. و«أحمد» 4/ 267 (18540) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي 4/ 273 (18597) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير الهمداني، أنه حدثه، أن السري بن إسماعيل الكوفي حدثه. و«ابن ماجة» (3379) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن خالد بن كثير الهمداني حدثه، أن السري بن إسماعيل حدثه. و«أبو داود» (3676) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي (3677) قال: حدثنا مالك بن عبد الواحد، أبو غسان، قال: حدثنا معتمر، قال: قرأت على الفضيل، يعني ابن ميسرة، عن أبي حريز. و«الترمذي» (1872) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم بن مهاجر. وفي (1873) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، نحوه. و«النسائي» في «الكبرى» (6756) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله، قال: أخبرنا عمرو، وهو ابن أبي قيس، عن إبراهيم. و«ابن حبان» (5398) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز. ثلاثتهم (إبراهيم بن مهاجر، والسري بن إسماعيل، وأبو حريز) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب. وقال أيضا: وروى أبو حيان التيمي هذا الحديث، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر، قال: إن من الحنطة خمرا، فذكر هذا الحديث. قال الترمذي (1874): حدثنا بذلك أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبي حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب؛ إن من الحنطة خمرا. وهذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر. وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم يكن إبراهيم بن مهاجر بالقوي، وقد روي من غير وجه أيضا عن الشعبي، عن النعمان بن بشير. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: روى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز أحاديث مناكير. «العلل» (2652). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 2/ 633، في ترجمة عبد الله بن حسين, أبي حريز، وقال: وقد روي هذا بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 4/ 537 و538، في ترجمة السري بن إسماعيل، وقال: وللسري غير ما ذكرت، وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها، وخاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، لا يرويها عن الشعبي غيره، وهو إلى الضعف أقرب. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 265، في ترجمة عبد الله بن حسين, أبي حريز، وقال: ولأبي حريز هذا من الحديث غير ما ذكرته، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18597). (2) اللفظ لأبي داود (3677). (3) اللفظ لأبي داود (3676). (1) المسند الجامع (11887)، وتحفة الأشراف (11626)، وأطراف المسند (7453). والحديث؛ أخرجه البزار (3253: 3257)، والطبراني 21/ (86: 93)، والدارقطني (4646: 4651)، والبيهقي 8/ 289.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗ابراهيم بن مهاجرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 254 إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ من الخامسة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 255 إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ضعيف من الثامنة تمييز (3) [الكاشف] إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، عن إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب، وخلق، وعنه شعبة، (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق، لين الحفظ، من الخامسة. (م 4). ضعيف. أرسل عن ابن مسعود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗