سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣١٧، ح ٣٦٣٧)
حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا الليث، عن الزهري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير، حدثه أن رجلا خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليه الزبير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير:
«اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك»، قال: فغضب الأنصاري ، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اسق ثم احبس الماء، حتى يرجع إلى الجدر» فقال الزبير: «فوالله إني لأحسب هذه، الآية نزلت في ذلك» {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك} [النساء: 65] الآية
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الوليد الطيالسي
(1) • أبو الوليد الطيالسي، هو هشام بن عبد الملك. • أبو الوليد، نسيب ابن سيرين، هو عبد الله بن الحارث. • أبو الوليد المجاشعي، اسمه بركة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٢٤) ↗