البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٠٠، ح ٣٥٧٦)

حدثنا إبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44]، إلى قوله: {الفاسقون} [المائدة: 47]

«هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة في قريظة والنضير»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6119- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, عن ابن عباس, قال: «إن الله، عز وجل، أنزل: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، وأولئك هم الظالمون، وأولئك هم الفاسقون، قال: قال ابن عباس: أنزلها الله في الطائفتين من اليهود, وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية, حتى ارتضوا, واصطلحوا, على أن كل قتيل قتلته العزيزة من الذليلة, فديته خمسون وسقا, وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة، فديته مئة وسق, فكانوا على ذلك, حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لم يظهر, ولم يوطئهما عليه, وهو في الصلح, فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا, فأرسلت العزيزة إلى الذليلة: أن ابعثوا إلينا بمئة وسق, فقالت الذليلة: وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد, ونسبهما واحد, وبلدهما واحد, دية بعضهم نصف دية بعض؟ إنا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا, وفرقا منكم, فأما إذ قدم محمد, فلا نعطيكم ذلك, فكادت الحرب تهيج بينهما, ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم, ثم ذكرت العزيزة, فقالت: والله، ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم, ولقد صدقوا, ما أعطونا هذا إلا ضيما منا, وقهرا لهم, فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه, إن أعطاكم ما تريدون حكمتموه, وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه, فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين، ليخبروا لهم رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, أخبر الله رسوله بأمرهم كله, وما أرادوا, فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا} إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون}، ثم قال: فيهما والله نزلت, وإياهما عنى الله, عز وجل» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس, قال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، إلى قوله: {الفاسقون} هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة، في قريظة والنضير» (2). أخرجه أحمد 1/ 246 (2212) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. و«أبو داود» (3576) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء. كلاهما (إبراهيم بن أبي العباس، وزيد بن أبي الزرقاء) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (6829)، وتحفة الأشراف (5828)، وأطراف المسند (3545). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10732).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٥٢٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم بن ابي العباسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 191 إبراهيم بن أبي العباس السامري بفتح الميم وتشديد الراء ثقة تغير بأخرة فلم يحدث من العاشرة س (2) [الكاشف] إبراهيم بن أبي العباس السامري، ويقال بميم خفيفة مفتوحة، عن أبي معشر، وشريك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه الدارقطني. س. (3) [رجال الحديث] - إبراهيم بن أبي العباس ويقال ابن العباس السامري، ثقة تغير بأخرة، فلم يحدث، من العاشرة. (س). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 36 - إبراهيم بن أبي العباس، أبو اسحاق الكوفي. ويقال: ابن العباس. • قال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : إبراهيم بن أبي العباس، كان رجلا صالحا. «سؤالاته» (2379) . • وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: إبراهيم بن أبي العباس صالح الحديث. «تاريخ بغداد» 6/116. • وقال مهنى بن يحيى: سألت أحمد، عن إبراهيم بن أبي العباس، يسكن باب الرصافة. فقال: لا بأس به، ثقة. قلت: من أين هو؟ قال: من الأبناء. «تاريخ بغداد» 6/116.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗