سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٨٨، ح ٣٥٢٤)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا موسى، حدثنا أبان، عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي، وقال عن أبان: أن عامرا الشعبي، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها فسيبوها، فأخذها فأحياها فهي له»، قال: في حديث أبان ، قال عبيد الله: فقلت: عمن، قال: عن غير واحد، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: وهذا حديث حماد وهو أبين وأتم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16816- عن عامر الشعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من وجد دابة، قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها، فسيبوها، فأخذها فأحياها، فهي له». أخرجه أبو داود (3524) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا أبان، عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي، (قال عن أبان: إن عامرا الشعبي حدثه)، فذكره. قال أبو داود: في حديث أبان، قال عبيد الله: فقلت: عمن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: وهذا حديث حماد، وهو أبين وأتم. - وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 75 (22830) قال: حدثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي. وفي 12/ 533 (34365) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام الدستوائي. و «أبو داود» (3525) قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن حماد، يعني ابن زيد، عن خالد الحذاء. كلاهما (هشام الدستوائي، وخالد الحذاء) عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك دابة بمهلكة، فهي للذي أحياها» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي، يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل، فهي لمن أحياها» (2). مرسل (3). • حديث عامر الشعبي, قال: سألت ابن عمر، قلت: الجزور والبقرة تجزئ عن سبعة؟ قال: قال: يا شعبي، ولها سبعة أنفس؟ قال: قلت: إن أصحاب محمد يزعمون؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سن الجزور والبقرة عن سبعة». قال: فقال ابن عمر لرجل: أكذاك يا فلان؟ قال: نعم، قال: ما شعرت بهذا. ـ سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما. - وحديث عامر الشعبي، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا من عين، أو حمة». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (22830). (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (15510)، وتحفة الأشراف (15601 و18863). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (3050)، والبيهقي 6/ 198.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗موسي بن اسماعيلالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6943 موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول بن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع (2) [الكاشف] موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي الحافظ، عن شعبة، وهمام، وخلق، وعنه البخاري، وأبو داود، وابن الضريس، وابن أبي عاصم سبطه، قال عباس الدوري: كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث، قلت: ثقة ثبت، مات 223. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن إسماعيل، المنقري، أبو سلمة، التبوذكي (1)، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين. (ع).#. ثقة. _حاشية__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4519- موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي البصري
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٩) ↗