البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٤٧، ح ٣٣٤١)

حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سمعان، عن سمرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«هاهنا أحد، من بني فلان؟» فلم يجبه أحد، ثم قال: «هاهنا أحد من بني فلان؟» فلم يجبه أحد، ثم قال: «هاهنا أحد من بني فلان؟» فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه»، فلقد رأيته أدى عنه حتى ما بقي أحد يطلبه بشيء، قال أبو داود: «سمعان بن مشنج»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4632- عن سمعان بن مشنج، عن سمرة بن جندب، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فقال: أهاهنا من بني فلان أحد؟ ـ قالها ثلاثا ـ فقام رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما منعك في المرتين الأوليين أن تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك إلا لخير، إن فلانا ـ لرجل منهم مات ـ إنه مأسور بدينه، قال: قال: لقد رأيت أهله، ومن يتحزن له قضوا عنه، حتى ما جاء أحد يطلبه بشيء» (1). - وفي رواية: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما أحد يطلبه بشيء» (2). أخرجه عبد الرزاق (15263) عن الثوري. و«أحمد» 5/ 20 (20494) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. وفي (20496) قال: حدثنا أبو سفيان المعمري، عن سفيان. و«أبو داود» (3341) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 20 (20497) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. و«النسائي» 7/ 315، وفي «الكبرى» (6238) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وأبو الأحوص، والجراح والد وكيع) عن سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، عن الشعبي (1)، عن سمعان بن مشنج، فذكره (2). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: فحدثت به أبي، فقال: لم أسمعه من وكيع. ـ وقال أبو داود: سمعان: ابن مشنج. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن سمرة. وقد روي أيضا، عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ولا نعلم أحدا قال في هذا الحديث: «عن سمعان»، غير سعيد بن مسروق. • أخرجه أحمد 5/ 11 (20385) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد. وفي 5/ 13 (20419) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد. وفي 5/ 20 (20485) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 20 (20495) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس (1). كلاهما (إسماعيل، وفراس) عن عامر الشعبي، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الفجر ذات يوم، فقال: هاهنا من بني فلان أحد، مرتين؟ فقال رجل: هو ذا، فكأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن صاحبكم قد حبس على باب الجنة بدين كان عليه» (2). - لفظ وكيع: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر، فقال: هاهنا من بني فلان أحد، ثلاثا؟ فقال رجل: أنا، قال: فقال: إن صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه» (3). ليس فيه: «سمعان بن مشنج» (4). ـ فوائد: ـ قال البخاري: لا نعلم لسمعان سماعا من سمرة، ولا للشعبي من سمعان. «التاريخ الكبير» 4/ 204. ـ وقال أبو حاتم الرازي: الشعبي لم يسمع من سمرة بن جندب، وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبي؛ سمعت سمرة، غلط، بينهما: سمعان بن مشنج. «الجرح والتعديل» 6/ 322. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن فراس، عن الشعبي، قال: سمعت سمرة، يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فقال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ إن صاحبكم محبوس بباب الجنة بدين عليه. فسمعت أبي يقول: هكذا رواه أبو داود الطيالسي، وعمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن فراس، عن الشعبي، قال: سمعت سمرة! والشعبي لم يسمع من سمرة، روى سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سمعان بن مشنج، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (550).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20494). (2) اللفظ لأبي داود. (1) قوله: «عن الشعبي» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، ورواه أحمد (20494)، والنسائي 7/ 315، وفي «الكبرى» (6238)، من طريق عبد الرزاق، على الصواب. (2) المسند الجامع (4987)، وتحفة الأشراف (4623)، وأطراف المسند (2717)، ومجمع الزوائد 4/ 129. والحديث؛ أخرجه الروياني (845)، والطبراني (6755)، والبيهقي 6/ 49. ط (1) وقعت رواية فراس هذه في قطعة من قطع الظاهرية الخطية، ونسخة القادرية، و«أطراف المسند»: فراس، عن الشعبي، عن سمعان بن مشنج، عن سمرة، بزيادة سمعان، ولم ترد هذه الزيادة في نسخة دار الكتب المصرية، والطبعة الميمنية، وهو الموافق لمصادر تخريج الحديث، فقد ورد في «مسند فراس» لأبي نعيم (18 و19 و20) وليس فيه «سمعان»، وكذلك أخرجه من طريق فراس: الطيالسي (932 و933)، والطبراني (6750: 6753). ويؤيد حذف زيادة «سمعان» قول أبي عبد الرحمن النسائي عقبه: ولا نعلم أحدا قال في هذا الحديث: «عن سمعان»، غير سعيد بن مسروق، وكذلك ما ورد في علل ابن أبي حاتم. (2) اللفظ لأحمد (20419). (3) اللفظ لأحمد (20485). (4) أخرجه من هذا الطريق؛ الطيالسي (932 و933)، والروياني (842)، والطبراني (6750: 6754 و6756)، والبيهقي 6/ 76.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٤٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سمعان بن مشنجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2632 سمعان بن مشنج بمعجمة ونون ثقيلة ثم جيم وقيل مشمرج كوفي صدوق من الثالثة د س (2) [الكاشف] 2148 - سمعان بن مشنج عن سمرة وعنه الشعبي وثق. د س (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1702- سمعان بن مشنج، ويقال: ابن مشمرج العمري، ويقال: العبدي، الكوفي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٦) ↗
سمره بن جندبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2630 سمرة بن جندب بن هلال الفزاري حليف الأنصار صحابي مشهور له أحاديث مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ع (2) [الكاشف] سمرة بن جندب الفزاري بالبصرة صحابي عنه ابناه: سعد وسليمان وابن بريدة والحسن وولي البصرة توفي 59. ع (3) [رجال الحديث] - سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، حليف الأنصار، صحابي مشهور، له أحاديث، مات بالبصرة، سنة ثمان وخمسين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٦) ↗
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗
سعيد بن مسروق الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2393 سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان ثقة من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] سعيد بن مسروق الثوري عن أبي وائل والشعبي وعنه ابناه وأبو عوانة ثقة توفي 126. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن مسروق، الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗