البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٢٤، ح ٣٢٥٤)

حدثنا حميد بن مسعدة السامي، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، حدثنا إبراهيم يعني الصائغ، عن عطاء، في اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله»، قال أبو داود: " كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أبو مسلم بعرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها "، قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، موقوفا على عائشة، وكذلك رواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، وكلهم عن عطاء، عن عائشة موقوفا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18377- عن إبراهيم الصائغ، قال: سألت عطاء، عن اللغو في اليمين، فقال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هو كلام الرجل: كلا والله، وبلى والله» (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، عن عطاء؛ اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله». أخرجه أبو داود (3254). وابن حبان (4333) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (سليمان بن الأشعث، أبو داود، والحسن بن سفيان) عن حميد بن مسعدة السامي (2)، عن حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (3). ـ قال أبو داود: كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أبو مسلم بفرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها. قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا. ورواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، كلهم عن عطاء، عن عائشة، موقوفا أيضا. • أخرجه عبد الرزاق (15951) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه جاء عائشة، أم المؤمنين، مع عبيد بن عمير، وكانت مجاورة في جوف ثبير في نحو منى، فقال عبيد: أي هنتاه، ما قول الله، عز وجل: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}؟ قالت: هو الرجل يقول: لا والله، وبلى والله. قال عبيد: أي هنتاه، فمتى الهجرة؟ قالت: لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما حين كان الفتح، فحيثما شاء رجل عبد الله، لا يضيع. قال ابن جريج: قلت لعطاء: فما {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}؟ قال: والله الذي لا إله إلا هو، قال: قلت له: لشيء يعتمده ويعقل عنه، قولي: والله لا أفعله ولم أعقد، إلا أني والله قلت: لا أفعله؟ قال: وذلك أيضا مما كسبت قلوبكم، وتلا: {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم}. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة، لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» 7/ 202. ـ وقال الدارقطني: رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا. ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا. ورواه .... قاله عقيل بن خالد، عن الزهري. وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن الزهري؛ أنه بلغه عن عائشة. والصحيح في جميعه الموقوف. «العلل» (3486).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) تصحف في المطبوع من «سنن أبي داود» طبعات المكنز، ودار القبلة (3249)، والرسالة، ودار ابن حزم، إلى: «الشامي»، بالمعجمة، وهو على الصواب في طبعة دار الأفكار الدولية. ـ قال ابن الأثير: حميد بن مسعدة، هو أبو علي حميد بن مسعدة السامي، من بني سامة بن لؤي البصري، مسعدة: بفتح الميم، وسكون السين المهملة، والسامي: بالسين المهملة. «جامع الأصول» 12/ 322. ـ وقال ابن نقطة: باب السامي، والشامي؛ أما الأول، بالسين المهملة، فهو حميد بن مسعدة السامي البصري. «تكملة الإكمال» 3/ 281. ـ وقال ابن حجر: حميد بن مسعدة بن المبارك السامي، بالمهملة، أو الباهلي، بصري. «تقريب التهذيب» (1559). ـ وانظر: «الجرح والتعديل» 3/ 229، و «الإكمال» لابن ماكولا 1/ 351 و4/ 496، و «تهذيب الكمال» 7/ 395. (3) المسند الجامع (16792)، وتحفة الأشراف (17375). والحديث؛ أخرجه الطبري 4/ 16، والبيهقي 10/ 49.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٣٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابراهيم الصايغحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم الصائغ هو بن ميمون (2) [الكاشف] إبراهيم الصائغ: هو ابن ميمون. [= 213]. (3) [رجال الحديث] • إبراهيم الصائغ، هو ابن ميمون. • إبراهيم، أبو إسحاق المخزومي، هو ابن الفضل. • إبراهيم النخعي، هو ابن يزيد. • إبراهيم الهجري، هو ابن مسلم. (4) [أقوال الإمام أحمد] إبراهيم الصائغ، هو: ابن ميمون، تقدم (64) . إبراهيم أبو إسحاق المخزومي، هو: ابن الفضل، تقدم (49) . إبراهيم النخعي، هو: ابن يزيد بن قيس، تقدم (71) . إبراهيم الهجري، هو: ابن مسلم، تقدم (57) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗
سليمان بن الاشعثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2533 سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني أبو داود ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة مات سنة خمس وسبعين ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان بن الأشعث السجستاني أبو داود قال حدثت عن سعيد بن سليمان محمد بن أبي غالب وقال حدثت عن إبراهيم بن سعد اسم الذي حدثه أحمد بن محمد بن أيوب وقال حدثت عن عمر بن شقيق رواه يحيى بن حكيم عنه وهو من شيوخ أبي داود فيحتمل أن يكون هو (3) [الكاشف] سليمان بن الأشعث الحافظ أبو داود صاحب " السنن " عن مسلم بن إبراهيم وأبي الجماهر (4) [الكاشف] سليمان بن الأشعث، حدثت عن سعيد بن سليمان، سماه في موضع آخر فقال: حدثنا محمد بن أبي غالب. [= 5107].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗