البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٠١، ح ٣١٥٩)

حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي أبو سفيان، وأحمد بن جناب، قالا: حدثنا عيسى - قال أبو داود: هو ابن يونس - عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء، مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال:

«إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه، لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3808- عن سعيد الأنصاري، عن الحصين بن وحوح؛ «أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله». أخرجه أبو داود (3159) قال: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، أبو سفيان، وأحمد بن جناب، قالا: حدثنا عيسى (قال أبو داود: وهو ابن يونس)، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة (وقال عبد الرحيم: عروة) بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: روى أبو داود، من حديث الحصين بن وحوح؛ أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به وعجلوا، فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله. هكذا أورده أبو داود مختصرا، كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. قال ابن حجر: اتفقوا على أنه من مسند حصين، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب، عن عيسى بن يونس، فقال فيه: عن حصين، عن طلحة بن البراء؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله. «الإصابة» 5/ 409 (4280).

حواشي المحقق

(1) قال المزي: حصين بن وحوح، الأنصاري، الأوسي، المدني، معدود في الصحابة. «تهذيب الكمال» 6/ 549. (2) المسند الجامع (3441)، وتحفة الأشراف (3418). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (558)، والبيهقي 3/ 386.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سعيد الانصاريالطبقة الثالثةمجهولحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2426 سعيد الأنصاري مجهول من الثالثة د (2) [الكاشف] سعيد الأنصاري عن حصين بن وحوح وعنه ابنه عروة - أو: عزرة - مجهول. د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٣) ↗
عبد الرحيم بن مطرفالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4058 عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة الرؤاسي بضم الراء أبو سفيان الكوفي نزيل سروج ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين د س (2) [الكاشف] عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي عن يزيد بن زريع وعبيد الله بن عمرو وعنه أبو داود وأحمد ابن زهير ثقة مات 232. د س (3) [رجال الحديث] - عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان الكوفي، نزيل سروج، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين. (د س). ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗