سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٩٢، ح ٣١٢٢)
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت:
«لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد يعرف في وجهه الحزن» وذكر القصة
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرتني عمرة، قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: لما جاء قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة جلس النبي صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن، وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر وذكر بكاءهن، فأمره بأن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم أتى، فقال: قد نهيتهن، وذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب ثم أتى، فقال: والله لقد غلبنني - أو غلبننا، الشك من محمد بن عبد الله بن حوشب - فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨٤، ح ١٣٠٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17955- عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، فذكر من بكائهن، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه، حتى كان في الثالثة، فزعمت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: احث في أفوههن التراب، فقالت عائشة: قلت: أرغم الله بأنفك، والله، ما أنت بفاعل ما قال لك، ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «لما جاء قتل ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة، رضي الله عنهم، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف فيه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب، تعني من شق الباب، فأتاه رجل، فقال: أي رسول الله، إن نساء جعفر، قال: وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، قال: فذهب الرجل ثم أتى، فقال: قد نهيتهن، وذكر أنه لم يطعنه، قال: فأمر أيضا، فذهب ثم أتى، فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاحث في أفواههن من التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت تفعل، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من العناء» (2). - وفي رواية: «لما جاء نعي زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف في وجهه الحزن، فأتاه رجل، فقال: هذه نساء جعفر ينحن عليه، وقد أكثرن بكاءهن، قال: فأمره أن ينهاهن، فمكث شيئا ثم رجع، فذكر أنه نهاهن، فأبين أن يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، قال: فذكر أنه قد غلبنه، قال: فاحث في وجوههن التراب، قالت عمرة: فقالت عائشة عند ذلك: أرغم الله بآنافهن، والله، ما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أنت بفاعل» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 516 (38122) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و «أحمد» 6/ 58 (24817) قال: حدثنا ابن نمير. و «البخاري» 2/ 104 (1299) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي 2/ 106 (1305) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب, قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي 5/ 182 (4263) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا عبد الوهاب. و «مسلم» 3/ 45 (2117) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوهاب. وفي 3/ 46 (2118) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح (ح) وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «أبو داود» (3122) قال: حدثنا محمد بن كثير, قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «النسائي» 4/ 14، وفي «الكبرى» (1986) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: قال معاوية بن صالح. و «ابن حبان» (3147) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو. وفي (3155) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير. ستتهم (عبد الله بن نمير، وعبد الوهاب الثقفي، ومعاوية، وعبد العزيز، وسليمان، وعبيد الله) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرتني عمرة، فذكرته (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4263). (1) اللفظ لابن حبان (3147). (1) المسند الجامع (16376)، وتحفة الأشراف (17932)، وأطراف المسند (12397). والحديث؛ أخرجه البزار 18/ (274)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2077)، والبيهقي 4/ 59، والبغوي (1531).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمره بنت عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8643 عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها ع $ 8644 عمرة عمة مقاتل بن حيان روت عن عائشة أيضا ولا يعرف حالها من الرابعة ووهم من خلطها بالتي قبلها د (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرة بنت عبد الرحمن عن أختها هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان صحابية م (3) [الكاشف] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من فقهاء التابعين، أخذت عن عائشة، وكانت في حجرها، وعن جماعة، وعنها ابنها أبو الرجال، وولداه، والزهري، وعدة، ماتت 106. ع. $ 7047 - عمرة، عن عائشة، وعنها ابن أخيها مقاتل بن حيان. د. $ 7048 - (4) [رجال الحديث] - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (ع). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗