سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٨١، ح ٣٠١)
حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، أن القعقاع، وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله كيف تغتسل المستحاضة فقال:
«تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استثفرت بثوب» قال أبو داود: وروي عن ابن عمر، وأنس بن مالك «تغتسل من ظهر إلى ظهر» وكذلك روى داود، وعاصم، عن الشعبي، عن امرأته، عن قمير، عن عائشة، " إلا أن داود قال: «كل يوم»، وفي حديث عاصم «عند الظهر»، وهو قول سالم بن عبد الله، والحسن، وعطاء " قال أبو داود: " قال مالك: إني لأظن حديث ابن المسيب «من ظهر إلى ظهر»، إنما هو «من طهر إلى طهر»، ولكن الوهم دخل فيه فقلبها الناس فقالوا: من ظهر إلى ظهر " ورواه مسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، قال فيه: «من طهر إلى طهر» فقلبها الناس: من ظهر إلى ظهر "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سمي مولي ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2635 سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ثقة من السادسة مات سنة ثلاثين مقتولا بقديد ع (2) [أقوال الإمام أحمد] 1083 - سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو عبد الله المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن سالم أبي النضر، وسمي. فقال: كلاهما ثقة. «العلل» (3244) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: سمي أحب إليك، أو القعقاع؟ قال: سمي. قلت لأحمد: سمي. قال: بخ، ثقة. قلت: سمي أحب إليك أم سهيل؟ قال: سمي. «سؤالاته» (144) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٦) ↗