البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٢٧، ح ٢٩١٧)

حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رئاب بن حذيفة، تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة، فماتت أمهم فورثوها رباعها، وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها، فأخرجهم إلى الشام فماتوا، فقدم عمرو بن العاص، ومات مولى لها وترك مالا له، فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ما أحرز الولد أو الوالد، فهو لعصبته من كان» قال: فكتب له كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، ورجل آخر، فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل - أو إلى إسماعيل بن هشام - فرفعهم إلى عبد الملك، فقال: هذا من القضاء الذي ما كنت أراه، قال: فقضى لنا بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10090- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: تزوج رئاب بن حذيفة بن سعيد بن سهم أم وائل ابنة معمر الجمحية، فولدت له ثلاثة، فتوفيت أمهم، فورثها بنوها رباعها وولاء مواليها، فخرج بهم عمرو بن العاص معه إلى الشام، فماتوا في طاعون عمواس، قال: فورثهم عمرو، وكان عصبتهم، فلما رجع عمرو، جاء بنو معمر فخاصموه في ولاء أختهم إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: أقضي بينكم بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أحرز الولد، أو الوالد، فهو لعصبته من كان». قال: فقضى لنا به، وكتب لنا كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، وآخر، حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها، وترك ألفي دينار، فبلغني أن ذلك القضاء قد غير، فخاصموه إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى هذا من القضاء الذي لا يشك فيه، وما كنت أرى أن أمر المدينة بلغ هذا، أن يشكوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد (1). - وفي رواية: «فلما رجع عمرو، جاء بنو معمر بن حبيب يخاصمونه في ولاء أختهم، إلى عمر بن الخطاب، فقال: أقضي بينكم بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أحرز الولد، أو الوالد، فهو لعصبته من كان، فقضى لنا به» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 391 (32171) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 1/ 27 (183) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (2732) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة. و«أبو داود» (2917) قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. و«النسائي» في «الكبرى» (6314) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا أبو أسامة، يعني حماد بن أسامة. ثلاثتهم (أبو أسامة، ويحيى بن سعيد، وعبد الوارث) عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره (1). • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (6315) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، يعني ابن سليمان، قال: سمعت الحسين المعلم، قال: حدثنا عمرو بن شعيب، قال: قال عمر ... مرسل. ـ فوائد: ـ قال المزي: روى أبو داود، عن أبي سلمة، عن حماد، عن حميد، قال: الناس يتهمون عمرو بن شعيب في هذا الحديث. «تحفة الأشراف» (10581 و18598). ـ رواية عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده لا يحتج بها، انظر فوائد الحديث السابق.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (15544)، وتحفة الأشراف (10581)، وأطراف المسند (6622). والحديث؛ أخرجه البيهقي 10/ 304.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٣٠٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣١٦، ح ١٨٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗