سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١١٨، ح ٢٨٨٣)
حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7910- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ «أن العاص بن وائل أوصى، أن يعتق عنه مئة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، إن أبي أوصى بعتق مئة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين، وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لو كان مسلما، فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه، بلغه ذلك» (1). - وفي رواية: «أن العاص بن وائل نذر في الجاهلية، أن ينحر مئة بدنة، وأن هشام بن العاص نحر حصته، خمسين بدنة، وأن عمرا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: أما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد، فصمت وتصدقت عنه، نفعه ذلك» (2). أخرجه أحمد 2/ 181 (6704) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج. و«أبو داود» (2883) قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية. كلاهما (حجاج بن أرطاة، وحسان بن عطية) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 386 (12204) قال: حدثنا هشيم، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ «أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن العاص بن وائل كان يأمر في الجاهلية أن تنحر مئة بدنة, وإن هشام بن العاص نحر حصته من ذلك خمسين بدنة, أفأنحر عنه؟ فقال: إن أباك لو كان أقر بالتوحيد، فصمت عنه، أو تصدقت عنه، أو أعتقت عنه، بلغه ذلك». جعله من مسند عمرو بن العاص (2). • أخرجه عبد الرزاق (16349) قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أحسبه عن عمرو بن شعيب، قال: «كان على العاص بن وائل مئة رقبة يعتقها، فجعل على ابنه هشام خمسين رقبة، وعلى ابنه عمرو خمسين رقبة، فذكر ذلك عمرو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا يعتق عن كافر، ولو كان مسلما، فأعتقت عنه، أو تصدقت، أو حججت، بلغه ذلك»، «منقطع». ـ فوائد: ـ العاص بن وائل؛ هو والد عمرو بن العاص، وجد عبد الله بن عمرو. ـ قال علي بن المديني: سمعت يحيى، يعني ابن سعيد القطان، يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه. «الجرح والتعديل» 6/238. ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، فهو كتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو يقول: أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن هاهنا جاء ضعفه، أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى، فإذا حدث عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أو عن سليمان بن يسار، أو عن عروة، فهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا الكلام، قاله يحيى. (5302). ـ وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. قلت: فما روى عن سعيد بن المسيب، وغيره؟ قال: عمرو بن شعيب، ثقة. (695). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ قال: ليس بذاك، رأيت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه. وسمعت هارون بن معروف يقول: عمرو بن شعيب لم يسمع من أبيه شيئا، إنما وجده في كتاب أبيه. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 3/2/239. ـ وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، إنما نكتب حديثه نعتبره، فأما أن يكون حجة فلا. «الضعفاء» للعقيلي (1280). ـ وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، حجة عندك؟ قال: لا، ولا نصف حجة. «تهذيب الكمال» 22/71. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب، فقال: روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني، وأبي حازم، والزهري، والحكم بن عتيبة، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده، فرواها، وقال أبو زرعة: ما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده، من المنكر، وعامة هذه المناكير التي تروى عن عمرو بن شعيب، إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة، والضعفاء. حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن عمرو بن شعيب، فقال: ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات، فيذاكر به. «الجرح والتعديل» 6/239، و«تاريخ دمشق» 46/89، و«تهذيب الكمال» 22/71، و«سير أعلام النبلاء» 5/169. ـ وقال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن شعيب، روايته عن أبيه، عن جده، فلا تخلو من انقطاع وإرسال فيه، فلذلك لم نحتج بشيء منه. «صحيحه» (2396). • حديث أبي سبرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذهب، نفخ عليها صاحبها، فلم تتغير ولم تنقص، والذي نفس محمد بيده، إن مثل المؤمن كمثل النحلة، أكلت طيبا، ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر، ولم تفسد». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). ـ وحديث عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). ـ وحديث أبي الزبير، قال: سألت جابرا: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن»؟. قال جابر: لم أسمعه. قال جابر: وأخبرني ابن عمرو، أنه قد سمعه. صوابه: ابن عمر، وسلف في مسنده. أبواب القدر
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (8327)، وتحفة الأشراف (8679)، وأطراف المسند (5235). والحديث؛ أخرجه البيهقي 6/ 279. (2) إتحاف الخيرة المهرة (119). (1) اللفظ لأحمد (6985). (2) اللفظ لأحمد (6703). (3) المسند الجامع (8328)، وأطراف المسند (5185)، وإتحاف الخيرة المهرة (201). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (740)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (134)، والطبراني، في «الأوسط» (7043).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
حجاج بن ارطاهالطبقة السابعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1119 حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (118) م 4 حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور أخرج له مسلم مقرونا وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس بن المبارك ويحيى بن القطان ويحيى بن معين وأحمد وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي (3) [الكاشف] حجاج بن أرطاة الكوفي، أحد الأعلام، على لين فيه، عن عكرمة، وعطاء، وعنه شعبة، و عبد الرزاق، وخلق، قال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يقول منه. وقال حماد بن زيد: كان أفهم لحديثه من سفيان. وقال أحمد: كان من حفاظ الحديث. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس فإذا قال " حدثنا ": فهو صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، مات 145. م قرنه، 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٢) ↗عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗