البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٧٤، ح ٢٨١)

حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن سهيل يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش، أنها أمرت أسماء أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش، أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

«فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل» قال أبو داود: ورواه قتادة، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، " فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم: أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي " قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئا وزاد ابن عيينة، في حديث الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن أم حبيبة كانت تستحاض، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم «فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها» قال أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه: «تدع الصلاة أيام أقرائها» وروت قمير بنت عمرو زوج مسروق، عن عائشة «المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل» وقال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، إن النبي صلى الله عليه وسلم «أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها» وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فذكر مثله. وروى شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي» وروى العلاء بن المسيب، عن الحكم، عن أبي جعفر، أن سودة استحيضت، «فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضت أيامها اغتسلت وصلت» وروى سعيد بن جبير، عن علي، وابن عباس «المستحاضة تجلس أيام قرئها» وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم، وطلق بن حبيب، عن ابن عباس، وكذلك رواه معقل الخثعمي، عن علي رضي الله عنه وكذلك روى الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة رضي الله عنها. قال أبو داود: وهو قول الحسن، وسعيد بن المسيب، وعطاء، ومكحول، وإبراهيم، وسالم، والقاسم، «أن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها» قال أبو داود: «لم يسمع قتادة من عروة شيئا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19056- عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش؛ «أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني؛ أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش، أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل». أخرجه أبو داود (281) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو داود: ورواه قتادة، عن عروة بن الزبير، عن زينب، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم، أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي. قال أبو داود: وزاد ابن عيينة في حديث الزهري، عن عمرة، عن عائشة؛ أن أم حبيبة كانت تستحاض، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم, فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. قال أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة, ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح, وقد روى الحميدي هذا الحديث، عن ابن عيينة, لم يذكر فيه: تدع الصلاة أيام أقرائها. وروت قمير، عن عائشة: المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل. وقال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها. وروى أبو بشر، جعفر بن أبي وحشية، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فذكر مثله. وروى شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي. وروى العلاء بن المسيب، عن الحكم، عن أبي جعفر؛ أن سودة استحيضت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم، إذا مضت أيامها، اغتسلت وصلت. وروى سعيد بن جبير، عن علي، وابن عباس: المستحاضة تجلس أيام قرئها. وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم، وطلق بن حبيب، عن ابن عباس. وكذلك رواه معقل الخثعمي، عن علي. وكذلك روى الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة. قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئا. • أخرجه أبو داود (296) قال: حدثنا وهب بن بقية, قال: أخبرنا خالد، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس، قالت: «قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تصل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا، وتوضأ فيما بين ذلك». ـ لم يشك في أسماء، وفاطمة (1). • حديث عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش؛ «أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان دم الحيضة، فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق». سلف في مسند أم المؤمنين، عائشة، رضي الله عنها.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (17394)، وتحفة الأشراف (18019). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 2/ 2/848، والبيهقي 1/ 331. (1) المسند الجامع (15789)، وتحفة الأشراف (15760). والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (370)، والدارقطني (839 و840)، والبيهقي 1/ 353.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
يوسف بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7887 يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري ثم بغداد صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين خ د ت عس ق (2) [تقريب التهذيب] 7888 يوسف بن موسى التستري أبو غسان اليشكري نزيل الري صدوق من صغار العاشرة تمييز (3) [الكاشف] يوسف بن موسى بن راشد القطان الكوفي، تجر إلى الري، وسمع جريرا، وأبا خالد الأحمر، وابن وهب، وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملي، وسمع منه ابن معين، مات 253. خ د ت ق. (4) [رجال الحديث] - يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب، الكوفي، نزيل الري، ثم بغداد، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. (خ د ت عس ق)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗