سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١١١، ح ٢٨٤٨)
حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن فضيل، عن بيان، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: إنا نصيد بهذه الكلاب. فقال لي:
«إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل مما أمسكن عليك، وإن قتل إلا أن يأكل الكلب فإن أكل الكلب فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: إنا قوم نصيد بهذه الكلاب؟ فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٨٧، ح ٥٤٨٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ، بْنِ حَاتِمٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلاَبِ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٣٢، ح ١٩٢٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9243- عن عامر الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن المعراض؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب بحده، فكل، وإذا أصاب بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل. قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي؟ قال: إذا أرسلت كلبك، وسميت، فأخذ فكل، فإذا أكل منه، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه. قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي، فأجد معه كلبا آخر، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» (1). - وفي رواية: «قلت: يا نبي الله، إنا أهل صيد، فقال: إذا رمى أحدكم بسهمه، فليذكر اسم الله تعالى، فإن قتل فليأكل، وإن وقع في ماء، فوجده ميتا، فلا يأكله، فإنه لا يدري لعل الماء قتله، فإن وجد سهمه في صيد بعد يوم، أو اثنين، ولم يجد فيه أثرا غير سهمه، فإن شاء فليأكله، قال: وإذا أرسل عليه كلبه، فليذكر اسم الله، عز وجل، فإن أدركه قد قتله، فليأكل، وإن أكل منه، فلا يأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه، ولم يمسك عليه، وإن أرسل كلبه، فخالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها، فلا يأكل، فإنه لا يدري أيها قتله» (2). - وفي رواية: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن صيد المعراض؟ قال: ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه، فهو وقيذ، وسألته عن صيد الكلب؟ فقال: ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدت مع كلبك، أو كلابك، كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه، وقد قتله، فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره» (3). - وفي رواية: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فأمسك وقتل، فكل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها، فأمسكن فقتلن، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل، وإن رميت الصيد، فوجدته بعد يوم، أو يومين، ليس به إلا أثر سهمك، فكل، وإن وقع في الماء فلا تأكل» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إني أرسل كلبي وأسمي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك وسميت، فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر، لا أدري أيهما أخذه؟ فقال: لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره، وسألته عن صيد المعراض؟ فقال: إذا أصبت بحده فكل، وإذا أصبت بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» (2). - وفي رواية: «عن عدي بن حاتم؛ أنه قال: يا رسول الله، أحدنا يرمي الصيد، فيقتفي أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا وفيه سهمه، أيأكل؟ قال: نعم إن شاء، أو قال: يأكل إن شاء» (3). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إنا قوم نصيد بهذه الكلاب؟ فقال: إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله عليها، فكل مما أمسكن عليك، وإن قتلن، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، وإن خالطها كلاب من غيرها، فلا تأكل» (4). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك، فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك، فأدركته حيا، فاذبحه، وإن أدركته قد قتل، ولم يأكل منه، فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره، وقد قتل، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت سهمك، فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك، فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء، فلا تأكل» (1). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الصيد؟ قال: إذا رميت سهمك، فاذكر اسم الله، فإن وجدته قد قتل فكل، إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري الماء قتله، أو سهمك» (2). - وفي رواية: «إذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فوجدته من الغد، ولم تجده في ماء، ولا فيه أثر غير سهمك، فكل، وإذا اختلط بكلابك كلب من غيرها، فلا تأكل، لا تدري لعله قتله الذي ليس منها» (3). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عدي بن حاتم سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرمي بسهمي، فأصيب، فلا أقدر عليه إلا بعد يوم، أو اثنين؟ قال: إن قدرت عليه، وليس به أثر ولا خدش إلا رميتك، فكل، وإن وجدت به أثرا غير رميتك، فلا تأكله، وإن أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله عليه، فأدركته قبل أن يقتله، فذكه، وإن أدركته قد قتله ولم يأكل منه شيئا، فكله، وإن أدركته وقد أكل منه، فلا تأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه. قال عدي: فإني أرسل كلابي، وأذكر اسم الله، فتختلط بكلاب غيري، فيأخذن الصيد فيقتلنه؟ قال: فلا تأكل، فإنك لا تدري كلابك قتلته، أم كلاب غيرك» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أرضي أرض صيد، قال: إذا أرسلت كلبك المعلم، وسميت، فكل مما أمسك عليك كلبك، وإن قتل، فإن أكل فلا تأكل منه، فإنه إنما أمسكه على نفسه، وإذا أرسلت كلبك، فخالطته أكلب لم يسم اسم الله عليها، فلا تأكل، لا تدري أيها قتله. قال: قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد فيغيب عني ليلة؟ قال: إذا وجدت فيه سهمك، ولم تجد فيه غيره، فكله» (2). أخرجه عبد الرزاق (8458 و8502) عن معمر، عن عاصم بن سليمان. و«الحميدي» (938) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و«ابن أبي شيبة» 5/ 354 (19916) قال: حدثنا محمد بن فضيل الضبي، عن بيان. وفي 5/ 375 (20068) قال: حدثنا وكيع، عن زكريا. و«أحمد» 4/ 256 (18434) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع، عن زكريا. وفي (18444) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق. وفي 4/ 257 (18445) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (18448) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن عاصم بن سليمان. وفي 4/ 258 (18459) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان. وفي 4/ 377 (19588) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مجالد، وزكريا، وغيرهما. وفي 4/ 378 (19598) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: أخبرني عاصم الأحول. وفي (19607) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن عاصم الأحول. وفي 4/ 380 (19609) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، وعاصم الأحول. وفي (19610) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر، وعن ناس ذكرهم شعبة. و«الدارمي» (2133) قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا زكريا. وفي (2134) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (2135) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر (1). و«البخاري» 1/ 46 (175) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أبي السفر. وفي 3/ 54 (2054) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله بن أبي السفر. وفي 7/ 85 (5475) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 7/ 86 (5476) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي 7/ 87 (5483) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان. وفي (5484) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، قال: حدثنا عاصم. وفي (5485) قال البخاري تعليقا: وقال عبد الأعلى، عن داود. وفي (5486) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي 7/ 88 (5487) قال: حدثني محمد (2)، قال: أخبرني ابن فضيل، عن بيان. و«مسلم» 6/ 56 (5012) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن بيان. وفي (5013) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي 6/ 57 (5014) قال: وحدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: وأخبرني شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر. وفي (5015) قال: وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر، وعن ناس ذكر شعبة. وفي (5016) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. وفي (5017) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وفي (5018) قال: وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق. وفي 6/ 58 (5019) قال: وحدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (5020) قال: حدثني الوليد بن شجاع السكوني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم. وفي (5021) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عاصم. و«ابن ماجة» (3208) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا بيان بن بشر. وفي (3213) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عاصم. وفي (3214) قال: حدثنا عمرو بن عبد الله، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قالا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و«أبو داود» (2848) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا ابن فضيل، عن بيان. وفي (2849) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عاصم الأحول. وفي (2850) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس (1)، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني عاصم الأحول. وفي (2853) قال: حدثنا الحسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود. وفي (2854) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر (2). و«الترمذي» (1469) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني عاصم الأحول. وفي (1471) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. وفي (1471م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن زكريا. و«النسائي» 7/ 179، وفي «الكبرى» (4756) عن سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم. وفي 7/ 180، وفي «الكبرى» (4757) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن زكريا. وفي 7/ 182 و183 و192، وفي «الكبرى» (4761 و4768 و4792) قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن معمر، عن عاصم بن سليمان. وفي 7/ 182، وفي «الكبرى» (4762) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا زكريا، وهو ابن أبي زائدة. وفي 7/ 182، وفي «الكبرى» (4763) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد، وهو ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق. وفي 7/ 182، وفي «الكبرى» (4764) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 7/ 183، وفي «الكبرى» (4765) قال: أخبرنا سليمان بن عبيد الله بن عمرو الغيلاني البصري، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر. وفي 7/ 183، وفي «الكبرى» (4766) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن ابن أبي السفر، وعن الحكم، وعن سعيد بن مسروق. وفي 7/ 183، وفي «الكبرى» (4767) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن هارون، قال: أنبأنا زكريا، وعاصم. وفي 7/ 192، وفي «الكبرى» (4791) قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني عاصم الأحول. وفي 7/ 194، وفي «الكبرى» (4799) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر (1)، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر. وفي 7/ 195، وفي «الكبرى» (4800) قال: أخبرنا الحسين بن محمد الذارع، قال: حدثنا أبو محصن، قال: حدثنا حصين. وفي 7/ 195، وفي «الكبرى» (4801) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، وغيره، عن زكريا. و«ابن حبان» (5880) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا عاصم. تسعتهم (عاصم، وزكريا، وبيان بن بشر، وسعيد بن مسروق، والحكم بن عتيبة، ومجالد، وعبد الله بن أبي السفر، وداود بن أبي هند، وحصين بن عبد الرحمن السلمي) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ في رواية مسلم (5018): «عن الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، وكان لنا جارا ودخيلا وربيطا بالنهرين». ـ قال أبو عبد الله بن ماجة (3208): سمعته، يعني علي بن المنذر، يقول: حججت ثمانية وخمسين حجة، أكثرها راجل. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (1469): هذا حديث حسن صحيح. وقال أيضا (1471): هذا حديث صحيح. • أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 372 (20044) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبي؛ «أن عدي بن حاتم، قال: يا رسول الله, أحدنا يرمي الصيد، فيقتفي أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا، وفيه سهمه أيأكل؟ قال: نعم, إن شاء، أو قال: يأكل إن شاء»، «مرسل». - وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 364 (19992) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أشعث، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: إن شرب من دمه، فلا تأكل، فإنه لم يعلم ما علمته، «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19610). (2) اللفظ لأحمد (19607). (3) اللفظ للبخاري (5475). (1) اللفظ للبخاري (5484). (2) اللفظ للبخاري (5486). (3) اللفظ لأبي داود (2853). (4) اللفظ لمسلم (5012). (1) اللفظ لمسلم (5020). (2) اللفظ لمسلم (5021). (3) اللفظ لأبي داود (2849). (1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ لعبد الرزاق (8502). (1) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الله بن السفر»، وهو على الصواب في النسخة المغربية الخطية العتيقة المتقنة، الورقة (174 أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (159 ب)، وطبعة دار المغني (2052)، و«تهذيب الكمال» 15/ 41. (2) قال المزي: هو ابن سلام. «تحفة الأشراف» (9855). (1) ذكر المزي أنه ورد في رواية ابن العبد، وابن داسة: «عن زياد بن أيوب، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة»، وفي رواية أبي عمرو البصري، عن أبي داود، «عن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن زكريا»، ولم يذكر: «زياد بن أيوب»، وفي رواية اللؤلؤي، عن أبي داود: «عن محمد بن يحيى بن فارس، عن أحمد بن حنبل»، ولم يذكر زياد بن أيوب أيضا. «تحفة الأشراف» (9862). (2) ذكر المزي أن أبا داود أخرجه أيضا عن ابن المثنى، عن عبد الوهاب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، وقال: حديث ابن المثنى في رواية ابن العبد. «تحفة الأشراف» (9859). (1) تحرف في المطبوع من سنن النسائي7/ 194, إلى: «محمد بن يعقوب» وصوبناه عن «السنن الكبرى» (4799)، و«تحفة الأشراف» 7/ 278 (9863). (1) المسند الجامع (9764)، وتحفة الأشراف (9855 و9857: 9863)، وأطراف المسند (6021 و6024). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1123 و1124)، وابن الجارود (914 و915 و918 و920)، وأبو عوانة (7558: 7560 و7563: 7583)، والطبراني 17/ (141: 145 و150 و151 و153: 160 و163: 167 و170)، والدارقطني (4798 و4799)، والبيهقي 9/ 235 و236 و238 و239 و242 و243 و244 و248 و249، والبغوي (2768).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3729 عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان ضعيف من السابعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3730 عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري أبو يحيى المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة لا بأس به من كبار العاشرة مات سنة ست أو سبع وثلاثين خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 3731 عبد الأعلى بن عامر الثعلبي بالمثلة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة 4 (4) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗عدي بن حاتمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4540 عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم الطائي أبو طريف بفتح المهملة وآخره فاء صحابي شهير وكان ممن ثبت في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي ومات سنة ثمان وستين وهو بن مائة وعشرين سنة وقيل وثمانين ع (2) [الكاشف] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي، الجواد ابن الجواد، أسلم سنة سبع، عنه الشعبي، وأبو إسحاق، وسعيد بن جبير، نزل قرقيسيا منعزلا، قال ابن سعد: مات 68، عن مائة وعشرين سنة. ع. (3) [رجال الحديث] - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: وثمانين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٨) ↗