البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٧١، ح ٢٧٠)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله يعني ابن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن يعني ابن زياد، عن عمارة بن غراب قال: إن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده - قال أبو داود: تعني مسجد بيته - فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال:

«ادني مني». فقلت: إني حائض. فقال: «وإن، اكشفي عن فخذيك». فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ ونام

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17658- عن عمة عمارة بن غراب، أنها سألت عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، فقالت: إن زوج إحدانا يريدها فتمنعه نفسها، إما أن تكون غضبى، أو لم تكن نشيطة، فهل علينا في ذلك من حرج؟ قالت: نعم، إن من حقه عليك أن لو أرادك وأنت على قتب لم تمنعيه، قالت: قلت لها: إحدانا تحيض، وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد، أو لحاف واحد، فكيف تصنع؟ قالت: لتشد عليها إزارها، ثم تنام معه، فله ما فوق ذلك؛ «مع أني سوف أخبرك ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، إنه كانت ليلتي منه، فطحنت شيئا من شعير، فجعلت له قرصا، فدخل فرد الباب، ودخل إلى المسجد، وكان إذا أراد أن ينام أغلق الباب، وأوكأ القربة، وأكفأ القدح، وأطفأ المصباح، فانتظرته أن ينصرف فأطعمه القرص، فلم ينصرف حتى غلبني النوم، وأوجعه البرد فأتاني، فأقامني، ثم قال: أدفئيني، أدفئيني، فقلت له: إني حائض، فقال: وإن، اكشفي عن فخذيك، فكشفت له عن فخذي، فوضع خده وراسه على فخذي حتى دفئ، فأقبلت شاة لجارنا داجنة، فدخلت ثم عمدت إلى القرص فأخذته، ثم أدبرت به، قالت: وقلقت عنه، واستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فبادرتها إلى الباب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذي ما أدركت من قرصك، ولا تؤذي جارك في شاته» (1). - وفي رواية: «أنها سألت عائشة، قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل فمضى إلى مسجده ـ تعني مسجد بيته ـ فلم ينصرف حتى غلبتني عيني، وأوجعه البرد، فقال: ادني مني، فقلت: إني حائض، فقال: وإن، اكشفي عن فخذيك، فكشفت فخذي، فوضع خده وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ ونام». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (120) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «أبو داود» (270) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر بن غانم. كلاهما (عبد الله بن يزيد، وعبد الله بن عمر) عن عبد الرحمن بن زياد, قال: حدثني عمارة بن غراب، أن عمة له حدثته، فذكرته (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (16104)، وتحفة الأشراف (17993)، وإتحاف الخيرة المهرة (735 و3201)، والمطالب العالية (206 و1670 و2590). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 313.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٥٢١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗