سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٤، ح ٢٦٦٩)
حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح، قال: حدثني أبي، عن جده رباح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلا، فقال:
«انظر علام اجتمع هؤلاء؟» فجاء فقال: على امرأة قتيل. فقال: «ما كانت هذه لتقاتل» قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا. فقال: «قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3969- عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وعلى مقدمته خالد بن الوليد، فمررنا على امرأة مقتولة، مما أصابت المقدمة، فوقفنا ننظر إليها، ونتعجب منها، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته، فانفرجنا عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كانت هذه تقاتل، ثم نظر في وجوه القوم، فقال لرجل منهم: أدرك خالدا، فقل له: لا تقتلن ذرية، ولا عسيفا» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا، فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء، فجاء فقال: على امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلا، فقال: قل لخالد: لا يقتلن امرأة، ولا عسيفا» (3). أخرجه عبد الرزاق (10242) قال: أخبرنا ابن جريج، عن أبي الزناد. و«أحمد» 3/ 488 (16088) و4/ 346 (19252) قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد. وفي 3/ 488 (16089) و4/ 178 (17756) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد. وفي 3/ 488 (16090) و4/ 178 (17755) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. وفي 3/ 488 (16091) و4/ 346 (19251) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرت عن أبي الزناد. وفي 4/ 346 (19253) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد. و«ابن ماجة» (2842) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد. و«أبو داود» (2669) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عمر بن المرقع بن صيفي. و«النسائي»، في «الكبرى» (8571) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح بن ربيع. وفي (8572) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد. و«أبو يعلى» (1546) قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، بالبصرة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، قال: حدثنا أبو الزناد. و«ابن حبان» (4789) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، قال: حدثنا أبو الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وعمر بن المرقع) عن المرقع بن صيفي، فذكره (1). ـ في روايتي أبي داود وابن حبان: «رياح» بالياء المثناة من تحت. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال إسماعيل: عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن المرقع بن صيفي، أن جده رباح بن الربيع، أخا حنظلة الكاتب أخبره، أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال: الحق خالدا، فلا تقتلن ذرية، ولا عسيفا. وقال عبد العزيز: أخبرني ابن أبي الزناد ... ، مثله. وقال المقدمي: حدثنا فضيل بن سليمان، سمع موسى بن عقبة، سمع المرقع، شهد على جده رباح الحنظلي ... ، مثله. وقال أبو الوليد: حدثنا عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح، أخو حنظلة بن الربيع، سمع أباه، عن جده رباح ... ، مثله. وقال الثوري: عن أبي الزناد، عن مرقع، عن حنظلة الكاتب، وهذا وهم. وقال بعضهم: رياح، ولم يثبت. «التاريخ الكبير» 3/ 314. ـ وقال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فمر بامرأة مقتولة ... الحديث. قال أبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المرقع، عن رباح بن الربيع، أخي حنظلة الكاتب. هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: رباح بن الربيع، ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده، وقال رياح بن الربيع. وهكذا قال علي بن المديني: رياح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (471 و472). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، نظر إلى امرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، فنهى عن قتل النساء، والولدان. قال أبي، وأبو زرعة: هذا خطأ، يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المرقع بن صيفي، عن جده رباح بن الربيع، أخي حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا. «علل الحديث» (914). ـ وقال ابن أبي حاتم أيضا: وقد أدخل محمد بن إسماعيل البخاري، في كتاب «الطبقات»، و«التاريخ» في باب: من كان يسمى رباحا، من الطبقة الأولى من «التاريخ»: رباح بن الربيع الأسيدي، أخا حنظلة الكاتب التميمي، روى عنه المرقع بن صيفي بن الرباح بن الربيع عن جده رباح بن الربيع. فقال أبي: هذا غلط. قلت: إنما غلط يوسف بن عدي، أخو زكريا بن عدي، في حديث رواه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن المرقع بن صيفي بن رباح، أن رباحا حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره قتل النساء في الغزو، وذلك أنه رأى امرأة مقتولة. فظن البخاري أن ذلك صحيح، فجعله في أول ترجمة من اسمه رباح، وإنما هو الرياح بن الربيع. روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد: محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وغيره، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن المرقع بن صيفي بن رياح، أن رياحا حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك رواه المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن مرقع بن صيفي، عن جده رياح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: وحدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عمر بن المرقع بن صيفي بن رياح بن ربيع، أخو حنظلة الكاتب، قال: سمعت أبي يحدث، عن جدي رياح بن الربيع، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1019). ـ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن المرقع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، وسلف في مسنده.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: رباح بن الربيع التميمي الأسيدي، أخو حنظلة الكاتب، وجد المرقع بن صيفي، ويقال فيه: رياح بالياء المثناة، له صحبة. «تهذيب الكمال» 9/ 41. (2) اللفظ للنسائي (8572). (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (3715)، وتحفة الأشراف (3600)، وأطراف المسند (2281). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2751)، والروياني (1464)، والطبراني (4617: 4623)، والبيهقي 9/ 82 و91.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗