البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٣، ح ٢٦٦٥)

حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: تقدم - يعني عتبة بن ربيعة - وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار. فقال: من أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث». فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9776- عن حارثة بن مضرب, عن علي، قال: «لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها، وأصابنا بها وعك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين، منهم رجلا من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: كم القوم؟ قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجهد النبي صلى الله عليه وسلم، أن يخبره كم هم فأبى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: كم ينحرون من الجزر؟ فقال: عشرا كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم ألف، كل جزور ل مئة وتبعها، ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف، نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو ربه، عز وجل، ويقول: اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد، قال: فلما طلع الفجر نادى: الصلاة عباد الله، فجاء الناس من تحت الشجر والحجف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرض على القتال، ثم قال: إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل، فلما دنا القوم منا وصاففناهم، إذا رجل منهم على جمل له أحمر، يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي، ناد لي حمزة، وكان أقربهم من المشركين، من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر، فجاء حمزة، فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوما مستميتين، لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم، اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟! والله، لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة، وأخوه شيبة، وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب، فقتل الله تعالى عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجها، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم، فقال علي: فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلا، ونوفل بن الحارث» (1). - وفي رواية: «تقدم، يعني عتبة بن ربيعة، وتبعه ابنه، وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 362 (37834) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«أحمد» 1/ 117 (948) قال: حدثنا حجاج. و«أبو داود» (2665) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عثمان بن عمر. ثلاثتهم (عبيد الله بن موسى, وحجاج، وعثمان) عن إسرائيل بن يونس, عن أبي إسحاق السبيعي, عن حارثة بن مضرب، فذكره (2). ـ فوائد: ـ إسرائيل سمع من أبي إسحاق بأخرة، وفي حديثه عنه اختلاف ولين.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (10278) , وتحفة الأشراف (10058) , وأطراف المسند (6191)، ومجمع الزوائد 6/ 75، وإتحاف الخيرة المهرة (4540). والحديث؛ أخرجه البزار (719)، والبيهقي 3/ 276.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٥١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حارثه بن مضربحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1063 حارثة بن مضرب بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة العبدي الكوفي ثقة من الثانية غلط من نقل عن بن المديني أنه تركه بخ 4 (2) [الكاشف] حارثة بن مضرب، عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق، وثقه ابن معين. 4. (3) [رجال الحديث] - حارثة بن مضرب العبدي الكوفي، ثقة، من الثانية، غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه. (بخ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 442 - حارثة بن مضرب العبدي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: خالد بن المضرب روى عنه أبو إسحاق ما أشبهه أن يكون أخا حارثة بن مضرب. «العلل» (499 و1424) . • وقال عبد الله: سألت يحيى، عن حارثة بن مضرب، وخالد بن مضرب، أخوان هما؟ قال: لا أدري، روى عنهما أبو إسحاق. «العلل» (4031) . • وقال عبد الله: سمعت يحيى يقول: حارثة بن مضرب لم يرو عنه غير أبي إسحاق أحد. «العلل» (4040) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٩) ↗
عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗
اسراييل بن يونسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 401 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] إسرائيل بن يونس، عن جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي، وعنه يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، وأمم. قال: أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة، وقال أحمد: ثقة، وتعجب من حفظه، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعفه ابن المديني. توفي 162. ع. (3) [رجال الحديث] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. (ع).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗