البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٧، ح ٢٦٤٩)

حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، وخالد، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ فجلس محمرا وجهه فقال:

«قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه، فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى، والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، عن خباب بن الأرت، قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا؟ فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٠، ح ٦٩٤٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3878- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت خبابا يقول: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة شديدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فقعد وهو محمر وجهه، فقال: إن من كان قبلكم، ليمشط أحدهم بأمشاط الحديد، ما دون عظمه من لحم، أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله». زاد بيان: «والذئب على غنمه» (1). - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (2). - وفي رواية: «أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فجلس مغضبا محمرا وجهه، فقال: إن من كان قبلكم ليسأل الكلمة فما يعطيها، فيوضع عليه المنشار، فيشق باثنين، ما يصرفه ذاك عن دينه، وإن كان أحدهم ليمشط ما دون عظامه من لحم، أو عصب، بأمشاط الحديد، وما يصرفه ذاك عن دينه، ولكنكم تعجلون، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه» (1). ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: « ... حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت». أخرجه الحميدي (157) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» 5/ 109 (21371) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 110 (21384) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي 5/ 111 (21385) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 111 (21388) و6/ 395 (27759) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و«البخاري» 4/ 201 (3612) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي 5/ 45 (3852) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان، وإسماعيل. وفي 9/ 20 (6943) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و«أبو داود» (2649) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، وخالد، عن إسماعيل. و«النسائي» 8/ 204، وفي «الكبرى» (9579) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن إسماعيل. وفي «الكبرى» (5862) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سفيان، عن بيان، وإسماعيل. و«أبو يعلى» (7213) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل. و«ابن حبان» (2897) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن بيان بن بشر. وفي (6698) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل. كلاهما (بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (6943). (1) اللفظ لابن حبان (2897). (1) المسند الجامع (3606)، وتحفة الأشراف (3519)، وأطراف المسند (2304). والحديث؛ أخرجه الطبراني (3638: 3640 و3646 و3647)، والبيهقي 6/ 5، والبغوي (3751).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗
بيان بن بشرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 789 بيان بن بشر الأحمسي بمهملتين أبو بشر الكوفي ثقة ثبت من الخامسة ع (2) [تقريب التهذيب] 790 بيان بن بشر المعلم الطائي مجهول من السادسة فرق الخطيب وأبو الفضل الهروي بينه وبين الذي قبله تمييز (3) [الكاشف] بيان بن بشر المؤدب، عن أنس، وقيس بن أبي حازم، وعنه شعبة، وزائدة، وعدة. ع. (4) [رجال الحديث] - بيان بن بشر، الأحمسي، أبو بشر، الكوفي، ثقة ثبت، من الخامسة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٠، ح ٦٩٤٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗