البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٥، ح ٢٥١٧)

حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن أبي موسى، أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليري مكانه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى، فهو في سبيل الله عز وجل»،

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13552- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري؛ «أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله، عز وجل، هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو منكس، فقال: يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله تعالى؟ فإن أحدنا يقاتل حمية، ويقاتل غضبا، فله أجر؟ قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأسه إليه، ولولا أنه كان قائما ما رفع رأسه إليه، ثم قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله، عز وجل» (3). - وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى، فهو في سبيل الله، عز وجل» (4). أخرجه عبد الرزاق (9567) عن الثوري، عن الأعمش. و«أحمد» 4/ 392 (19722) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا منصور. وفي 4/ 397 (19772) و4/ 405 (19864) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 4/ 402 (19825) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال عفان: أخبرني عمرو بن مرة. وفي 4/ 417 (19977) قال: حدثنا زياد بن عبد الله، يعني البكائي، قال: حدثنا منصور. وفي (19978) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا منصور بن المعتمر. و«عبد بن حميد» (553) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش. و«البخاري» 1/ 36 (123) قال: حدثنا عثمان، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي 4/ 20 (2810) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو. وفي 4/ 86 (3126) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو. وفي 9/ 136 (7458) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و«مسلم» 6/ 46 (4954) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. وفي (4955) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن العلاء، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (4956) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4957) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. و«ابن ماجة» (2783) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أبو داود» (2517) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. وفي (2518) قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن عمرو. و«الترمذي» (1646) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«النسائي» 6/ 23، وفي «الكبرى» (4329) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، أن عمرو بن مرة أخبرهم. و«أبو يعلى» (7253) قال: حدثنا محرز بن عون، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش. و«ابن حبان» (4636) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. ثلاثتهم (سليمان بن مهران الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وعمرو بن مرة) عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى وهو صحيح عن الأعمش، ومنصور جميعا. وحدث به يزيد بن عطاء، عن الأعمش، فقال: عن أبي وائل، عن مسروق، عن أبي موسى. ووهم في ذكر مسروق، والصواب عن أبي وائل، عن أبي موسى. «العلل» (1311).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19825). (2) اللفظ لأحمد (19772). (3) اللفظ لأحمد (19977). (4) اللفظ لأبي داود (2517). (1) المسند الجامع (8900)، وتحفة الأشراف (8999)، وأطراف المسند (8869). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (488: 490)، والبزار (3010: 3012)، وأبو عوانة (7428: 7437)، والبيهقي 9/ 167، و168، والبغوي (2626).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٥٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو موسي الاشعريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس (2) [رجال الحديث] • أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس. • أبو موسي، البصري، هو إسرائيل بن موسى.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٦) ↗
سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗
شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗