البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٣٣، ح ٢٤٦٧)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»،

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18108- عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليدخل علي راسه، وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة، إذا كان معتكفا». وقال ابن رمح: «إذا كانوا معتكفين» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اعتكف أدنى إلي راسه، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» (2). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، وعمرة؛ أن عائشة كانت إذا اعتكفت في المسجد، فدخلت بيتها لحاجة، لم تسأل عن المريض، إلا وهي مارة، قالت عائشة: وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، وكان يدخل علي راسه، وهو في المسجد، فأرجله» (3). أخرجه أحمد 6/ 81 (25026) قال: حدثنا هاشم، ويونس، قالا: حدثنا ليث. و «البخاري» 3/ 63 (2029) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا ليث. و «مسلم» 1/ 167 (611) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. و «ابن ماجة» (1776) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أبو داود» (2468) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن مسلمة، قالا: حدثنا الليث. و «الترمذي» (804) قال: حدثنا أبو مصعب المدني، قراءة، عن مالك بن أنس. وفي (805) قال: حدثنا بذلك قتيبة, قال: حدثنا الليث بن سعد. و «النسائي» في «الكبرى» (3361) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «ابن خزيمة» (2230) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (2231) قال: أخبرني ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني يونس، ومالك، والليث. و «ابن حبان» (3669) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (3672) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (الليث بن سعد، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة وعمرة، فذكراه. … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو داود: وكذلك رواه يونس، عن الزهري، ولم يتابع أحد مالكا على عروة، عن عمرة. ورواه معمر، وزياد بن سعد، وغيرهما، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، هكذا رواه غير واحد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. ورواه بعضهم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. والصحيح: عن عروة، وعمرة، عن عائشة. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3358): سفيان بن حسين لا بأس به في غير الزهري، وليس هو في الزهري بالقوي، ونظيره في الزهري سليمان بن كثير، وجعفر بن برقان، وليس بهما بأس في غير الزهري. وقال أيضا (3370): رواه هشام بن عروة ولم يذكر: «وهو مجاور». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه عبيد الله بن عمر، وأبو أويس، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وكذلك رواه مالك في «الموطأ»، واختلف عنه؛ فرواه القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجبي، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، لم يذكروا فيه عمرة. وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عروة. وروي عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، فوهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن مالك، عن سويد بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. ورواه ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة. وكذلك قال شبيب بن سعيد، عن يونس، وكذلك قال القعنبي، وابن رمح، عن الليث، عن الزهري، وكذلك قال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة. ورواه زياد بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عائشة. وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة. وقال عثمان بن عمر: عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري. وأما الحديث الموقوف عن عائشة؛ أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة، فقد اختلف فيه على الزهري أيضا، فرواه مالك، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وقال الشافعي: عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر عمرة. وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة. وقال عبيد الله بن عمر، وأبو أويس: عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وقال يونس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن الحصين: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. «العلل» (3914). ـ وقال المزي: قال البخاري: هو صحيح عن عروة وعمرة، ولا أعلم أحدا قال: «عن عروة، عن عمرة» غير مالك، وعبيد الله بن عمر. «تحفة الأشراف» (16602).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (611). (2) اللفظ للترمذي (804). (3) اللفظ لابن خزيمة (2230). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (860)، وسويد بن سعيد (447)، وعبد الرحمن بن القاسم (46)، والقعنبي (542)، وورد في «مسند الموطأ» (172). (2) اللفظ لمالك في «الموطأ». (3) اللفظ لأحمد (25238). (1) اللفظ لأحمد (26791). (2) اللفظ لأحمد (26940). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (168 و169)، وسويد بن سعيد (66)، والقعنبي (89م)، وورد في «مسند الموطأ» (162 و741). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (2125). (1) اللفظ لأحمد (25190). (2) اللفظ لأحمد (25071). (3) اللفظ لأحمد (26631). (4) اللفظ لأحمد (26511). (5) اللفظ لأحمد (26867). (6) اللفظ للبخاري (296). (1) اللفظ لابن ماجة (1778). (2) اللفظ للنسائي (3355). (3) اللفظ للنسائي (3356). (4) المسند الجامع (16652)، وتحفة الأشراف (16334 و16394 و16427 و16430 و16525 و16579 و16602 و16604 و16641 و16746 و16870 و16900 و17040 و17154 و17288 و17323 و17908)، وأطراف المسند (11682 و11794 و11873 و12383). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1546)، وإسحاق بن راهوية (656 و657 و846 و892)، والبزار 18/ (278)، وابن الجارود (104 و409)، وأبو عوانة (905 و906)، والطبراني، في «الأوسط» (1544 و2066 و6604 و7750)، والبيهقي 1/ 186 و308 و4/ 315 و320، والبغوي (1836 و1837 و3163). (1) كذا في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»: «عن عروة، قال: كانت عائشة ترجل»، وفي «مسند إسحاق بن راهوية» (657)، و «مسند أحمد»، و «سنن النسائي» (3362) من طريق عبد الرزاق: «عن عروة، عن عائشة، أنها كانت ترجل». (2) اللفظ لابن أبي شيبة (9726). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (9735). (4) تحفة الأشراف (17929). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (861)، وسويد بن سعيد (447). (2) تحفة الأشراف (16524). (3) قوله: «في» سقط من طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (1253).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٦٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٤٧، ح ٢٩٧)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣١٢، ح ١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗