البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٣٠، ح ٢٤٥٥)

حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، جميعا عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل علي قال:

«هل عندكم طعام؟»، فإذا قلنا: لا، قال: «إني صائم»، زاد وكيع، فدخل علينا يوما آخر، فقلنا: يا رسول الله، أهدي لنا حيس، فحبسناه لك، فقال: «أدنيه»، قال طلحة: فأصبح صائما وأفطر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18078- عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان ياتيها وهو صائم، فيقول: أصبح عندكم شيء تطعمونيه، فتقول: لا، ما أصبح عندنا شيء كذاك، فيقول: إني صائم، ثم جاءها بعد ذلك، فقالت: أهديت لنا هدية، فخباناها لك، قال: ما هي؟ قالت: حيس، قال: قد أصبحت صائما، فأكل» (1). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم: يا عائشة، هل عندكم شيء؟ قالت: فقلت: يا رسول الله، ما عندنا شيء، قال: فإني صائم، قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهديت لنا هدية، أو جاءنا زور، قالت: فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أهديت لنا هدية، أو جاءنا زور، وقد خبات لك شيئا، قال: ما هو؟ قلت: حيس، قال: هاتيه، فجئت به فأكل، ثم قال: قد كنت أصبحت صائما. قال طلحة: فحدثت مجاهدا بهذا الحديث، فقال: ذاك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله، فإن شاء أمضاها، وإن شاء أمسكها» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دخل علي، قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قلنا: لا، قال: إني صائم، (زاد وكيع:) فدخل علينا يوما آخر، فقلنا: يا رسول الله، أهدي لنا حيس، فحبسناه لك، فقال: أدنيه. قال طلحة: فأصبح صائما وأفطر» (3). - وفي رواية: «دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن عندنا حيسا قد خباناه لك، قال: قربوه، فأكل، وقال: إني قد كنت أردت الصوم، ولكن أصوم يوما مكانه» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب طعامنا، فجاء يوما، فقال: هل عندكم من ذلك الطعام؟ فقلت: لا، فقال: إني صائم» (2). أخرجه عبد الرزاق (7793) عن ابن عيينة. و «الحميدي» (190 و191) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 49 (24724) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 207 (26250) قال: حدثنا وكيع (ح) وابن نمير. و «مسلم» 3/ 159 (2684) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (2685) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «أبو داود» (2455) قال: حدثنا محمد بن كثير, قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «الترمذي» (733) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع. وفي (734)، وفي «الشمائل» (182) قال: حدثنا محمود بن غيلان, قال: حدثنا بشر بن السري، عن سفيان. و «النسائي» 4/ 194، وفي «الكبرى» (2646) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2647) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2648) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي «الكبرى» (3286) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (4563) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4596) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و «ابن خزيمة» (2141) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأبو قلابة، عبد الملك بن محمد الرقاشي، قالا: حدثنا روح, قال: حدثنا شعبة. وفي (2143) قال: حدثنا يحيى بن حكيم, قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا جعفر بن محمد, قال: حدثنا وكيع. و «ابن حبان» (3628) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (3629) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي (3630) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. تسعتهم (سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، وعبد الواحد، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وإسماعيل بن زكريا، وشعبة بن الحجاج) عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، فذكرته. ـ في رواية عبد الواحد بن زياد، عند مسلم: «طلحة بن يحيى بن عبيد الله». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (3286): هذا اللفظ خطأ، قد روى هذا الحديث جماعة عن طلحة، فلم يذكر أحد منهم: «ولكن أصوم يوما مكانه». • أخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2649) قال: أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرني أبي، عن القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، ومجاهد، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها، فقال: هل عندكم طعام؟ فقلت: لا، قال: إني صائم، ثم جاء يوما آخر، فقالت عائشة: يا رسول الله، إنا قد أهدي لنا حيس، فدعا به، فقال: أما إني قد أصبحت صائما، فأكل». زاد فيه: «ومجاهد». - وأخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2651) قال: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، قال: حدثني رجل، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين، قالت: «جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت: لا، قال: إذا أصوم، قالت: ودخل علي مرة أخرى، فقلت: يا رسول الله، قد أهدي لنا حيس، فقال: إذا أفطر اليوم، وقد فرضت الصوم». لم يسم الرجل الذي روى عن عائشة بنت طلحة. - وأخرجه عبد الرزاق (7792) عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم طعام؟ قالت: قلت: لا، قال: إذا أصوم اليوم، قالت: ثم دخل مرة أخرى، فقلت: قد أهدي لنا حسيس، أو حيس (1) ـ شك عبد الرزاق ـ فقال: إذا أفطر اليوم، وقد كنت فرضت الصيام». ليس فيه: «عن رجل». - وأخرجه ابن ماجة (1701) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى, قال: حدثنا شريك. و «النسائي» 4/ 193، وفي «الكبرى» (2643 و6661) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2644) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2645) قال: أخبرنا عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وسفيان الثوري) عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل عندكم شيء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فيقيم على صومه، ثم يهدى لنا شيء، فيفطر، قالت: وربما صام وأفطر، قلت: كيف ذا؟ قالت: إنما مثل هذا مثل الذي يخرج بصدقة، فيعطي بعضا، ويمسك بعضا» (1). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، قال: فإني صائم، ثم مر بي بعد ذلك اليوم، وقد أهدي إلي حيس، فخبات له منه، وكان يحب الحيس، قالت: يا رسول الله، إنه أهدي لنا حيس، فخبات لك منه، قال: أدنيه، أما إني قد أصبحت وأنا صائم، فأكل منه، ثم قال: إنما مثل صوم المتطوع، مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة، فإن شاء أمضاها، وإن شاء حبسها» (2). - وفي رواية: «دار علي رسول الله صلى الله عليه وسلم دورة، قال: أعندك شيء؟ قالت: ليس عندي شيء، قال: فأنا صائم، قالت: ثم دار علي الثانية، وقد أهدي لنا حيس، فجئت به فأكل، فعجبت منه، فقلت: يا رسول الله، دخلت علي وأنت صائم، ثم أكلت حيسا، قال: نعم، يا عائشة، إنما منزلة من صام في غير رمضان، أو غير قضاء رمضان، أو في التطوع، بمنزلة رجل أخرج صدقة ماله، فجاد منها بما شاء فأمضاه، وبخل منها بما بقي فأمسكه» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء، ويقول: هل عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فأتانا يوما، وقد أهدي لنا حيس، فقال: هل عندكم شيء؟ قلنا: نعم، أهدي لنا حيس، قال: أما إني قد أصبحت أريد الصوم، فأكل» (4). ليس فيه «عائشة بنت طلحة». - وأخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2650) قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا المعافى بن سليمان، قال: حدثنا القاسم، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وأم كلثوم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل على عائشة، فقال: هل عندكم طعام» نحوه. «مرسل» (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وقد رواه سماك بن حرب، قال: حدثني رجل، عن عائشة بنت طلحة. ـ رواه ليث بن أبي سليم، فخالف في إسناده ومتنه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 30 (9195) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «ربما أهديت لنا الطرفة، فنقول: لولا صومك قربناها إليك، فيدعو بها فنفطر عليها». - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 31 (9198) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «ربما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بغدائه، فلا يجده، فيفرض عليه صوم ذلك اليوم». - وأخرجه أبو يعلى (4742) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو خالد، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، وهو صائم، فقلنا: يا رسول الله، لولا صيامك لأتحفناك بشيء، قال: هاتي». ليس فيه: «عبد الله» بين الليث ومجاهد. - وأخرجه أبو يعلى (4743) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطلب الغداء، فنقول: ليس ... ، فيقول: إني صائم». ليس فيه: «عبد الله»، ومتنه مختلف عن الذي قبله. ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول، في حديث طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل عندكم شيء؟: بعضهم يرويه عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة، وإنما الحديث عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين. «تاريخه» (1022). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أسد بن موسى، عن إسرائيل، عن سماك، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت: لا فقال: إذا أصوم اليوم، ثم دخل يوما آخر، فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت له: قد أهدي إلي حيس، فقال: إذا أفطر، وقد كنت فرضت الصوم. فقال أبي: هذا حديث منكر، سماك، عن عائشة بنت طلحة، لا يجيء، لعله دخل له حديث في حديث. «علل الحديث» (711). ـ وقال الدارقطني: يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وشعبة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن زكريا، وابن عيينة، وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد الله بن داود الخريبي، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة. وكذلك روي عن سماك بن حرب، عن رجل من آل طلحة، وهو طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة. وخالفهم شريك، وأبان بن تغلب، فروياه عن طلحة، عن مجاهد، عن عائشة. ورواه القاسم بن غصن، والقاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وعائشة بنت طلحة، عن عائشة، فصححا، بروايتهما لذلك، القولين جميعا، عن طلحة بن يحيى. ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، واختلف عنه؛ فرواه أبو خالد الأحمر، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة. وخالفه ابن فضيل، فرواه عن ليث، عن عبد الله، لم ينسبه، عن مجاهد، عن عائشة. وقال طلحة بن سنان: عن ليث، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة. وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها. وحديث طلحة بن يحيى صحيح عنه. «العلل» (3923). ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (2238)، من طريق ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، وقال: عبد الله هذا ليس بمعروف. ـ مجاهد؛ هو ابن جبر، وليث؛ هو ابن أبي سليم، وابن فضيل؛ هو محمد. ـ أبو خالد؛ هو سليمان بن حيان الأحمر، وأبو سعيد الأشج؛ هو عبد الله بن سعيد.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24724). (2) اللفظ لمسلم (2684). (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي (3286). (2) اللفظ لابن خزيمة (2141). (1) في طبعة المجلس العلمي: «حبشيش»، والمثبت عن النسخة الخطية (الورقة/135 أ)، وطبعة الكتب العلمية (7822)، ولم أقف على شيء منهما. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للنسائي 4/ 193. (3) اللفظ للنسائي 4/ 194، رواية شريك. (4) اللفظ للنسائي 4/ 194، رواية سفيان. (1) المسند الجامع (16623)، وتحفة الأشراف (17578 و17872 و17876)، وأطراف المسند (12365). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1023 و1024)، وأبو عوانة (2838: 2842)، والطبراني، في «الأوسط» (7364)، والدارقطني (2232 و2236: 2238)، والبيهقي 4/ 203 و274 و275، والبغوي (1745).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عايشه بنت طلحهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8636 عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية أم عمران كانت فائقة الجمال وهي ثقة من الثالثة ع $ 8637 عائشة بنت مسعود بن الأسود ويقال لأبيها مسعود بن العجماء لها رؤية لأن أباها استشهد بمؤتة ق $ 8638 عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية لا يعرف حالها من السادسة د $ 8639 عبيدة بنت نابل مقبولة من السابعة تم (2) [الكاشف] عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وأمها أم كلثوم بنت الصديق، سمعت خالتها عائشة، وعنها طلحة بن يحيى، والمنهال بن عمرو، وكانت بديعة الحسن، أصدقها مصعب ألف ألف، ماتت بعد المائة. ع. $ 7041 - عائشة بنت مسعود بن العجماء العدوية، عن أبيها، وعنها ابن أختها محمد بن طلحة. ق. $ 7042 - (3) [رجال الحديث] - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة. (ع). (4) [أقوال الإمام أحمد] 3828 - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران المدنية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: كان منزل أبي بكر عند المنارة، ورأيت حين يخرج من المسجد سرداقا فقلت: لمن هذا؟ قالوا لعائشة بنت طلحة، وكانت أمها ابنة أبي بكر، فأراه من ثم يعني من قبل أبي بكر. «العلل» (5964) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗
سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
اسماعيل بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 492 إسماعيل بن موسى الفزاري أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي أو بن بنته أو بن أخته صدوق يخطىء رمي بالرفض من العاشرة مات سنة خمس وأربعين عخ د ت ق (2) [الكاشف] إسماعيل بن موسى الفزاري، عن مالك، وعدة، وعنه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة وابن خزيمة، والساجي، صدوق شيعي، توفي 245. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد، أو أبو إسحاق الكوفي، نسيب السدي، أو ابن بنته، أو ابن أخته، صدوق يخطئ، رمي بالرفض، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. (عخ د ت ق). ليس بثقة. رافضي، كان يسب الصحابة. (4) [أقوال الدارقطني] 570 - إسماعيل بن موسى بن أبي ذر العسقلاني. • ضعفه الدارقطني في «غرائب مالك» . «لسان الميزان» 1 (1380) و6 (9274) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٠) ↗
شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗