سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٨٩، ح ٢٢٩٧)
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر قال: طلقت خالتي ثلاثا، فخرجت تجد نخلا لها، فلقيها رجل، فنهاها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال لها:
«اخرجي فجدي نخلك، لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2783- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلا لها، فقال لها رجل: ليس لك أن تخرجي، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: اخرجي فجدي نخلك، فلعلك أن تصدقي، أو تصنعي معروفا» (1). - وفي رواية: «طلقت خالتي ثلاثا، فخرجت تجد نخلا لها، فلقيها رجل، فنهاها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال لها: اخرجي فجدي نخلك، لعلك أن تصدقي منه، أو تفعلي خيرا» (2). - وفي رواية: «عن جابر، قال: طلقت خالته، فأرادت أن تخرج إلى نخل لها، فلقيت رجلا فنهاها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اخرجي فجدي نخلك، لعلك أن تصدقي، وتفعلي معروفا» (3). أخرجه عبد الرزاق (12032). وأحمد 3/ 321 (14498) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«الدارمي» (2436) قال: أخبرنا أبو عاصم. و«مسلم» 4/ 200 (3714) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«ابن ماجة» (2034) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«أبو داود» (2297) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النسائي» 6/ 209، وفي «الكبرى» (5713) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد. و«أبو يعلى» (2192) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا روح بن عبادة. ستتهم (عبد الرزاق بن همام، وأبو عاصم النبيل، ويحيى، وحجاج، وروح بن عبادة، ومخلد بن يزيد) عن عبد الملك بن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (2517)، وتحفة الأشراف (2799)، وأطراف المسند (1867). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4641 و4642)، والبيهقي 7/ 436.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗