البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٧٨، ح ٢٢٥٣)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: إنا لليلة جمعة في المسجد، إذ دخل رجل من الأنصار في المسجد، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم به جلدتموه، أو قتل قتلتموه؟ فإن سكت سكت على غيظ، والله لأسألن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم به جلدتموه، أو قتل قتلتموه أو سكت سكت على غيظ؟، فقال:

«اللهم افتح»، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان: والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم هذه الآية، فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا: فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة عليه إن كان من الكاذبين، قال: فذهبت لتلتعن، فقال لها: النبي صلى الله عليه وسلم «مه»، فأبت، ففعلت، فلما أدبرا، قال: «لعلها أن تجيء به أسود جعدا» فجاءت به أسود جعدا

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ إِنَّا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ وَاللَّهِ لأَسْأَلَنَّ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ أَوْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ ‏.‏ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٤٩٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8574- عن علقمة بن قيس النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «إنا ليلة الجمعة في المسجد، إذ جاء رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، فتكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ، والله، لأسألن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، فتكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ؟ فقال: اللهم افتح، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} هذه الآيات، فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة، أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، فذهبت لتلعن، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، فأبت، فلعنت، فلما أدبرا، قال: لعلها أن تجيء به أسود جعدا، فجاءت به أسود جعدا» (1). - وفي رواية: «كنا جلوسا عشية الجمعة في المسجد، قال: فقال رجل من الأنصار: أحدنا رأى مع امرأته رجلا، فقتله قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ، والله، لئن أصبحت صالحا، لأسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فسأله؟ فقال: يا رسول الله، إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا، فقتله قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ؟ اللهم احكم، قال: فأنزلت آية اللعان، قال: فكان ذاك الرجل أول من ابتلي به» (2). - وفي رواية: «بينا نحن ليلة في المسجد، إذ جاء رجل، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، فقتله، قتلتموه، أو تكلم جلدتموه!، لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه، فذكر ذلك له، فسكت عنه، فنزلت آية اللعان، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأها عليه، فجاء الرجل بعد يقذف امرأته، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وقال: عسى أن تجيء به أسود جعدا، فجاءت به أسود جعدا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 405 (28462) و14/ 157 (37235) قال: حدثنا عبدة. و«أحمد» 1/ 421 (4001) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 4/ 208 (3748) قال: حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير. وفي 4/ 209 (3749) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و«ابن ماجة» (2068) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قالا: حدثنا عبدة بن سليمان. و«أبو داود» (2253) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. و«أبو يعلى» (5161) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (4281) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. أربعتهم (عبدة بن سليمان، وأبو عوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره. ـ في رواية ابن حبان، قال إسحاق: قال يحيى بن معين: قلت لجرير: لم يرو هذا عن الأعمش أحد غيرك؟ قال: لكني سمعته منه. • أخرجه أحمد 1/ 448 (4281) قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم ـ قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقال غيره: عن علقمة ـ قال: قال عبد الله: «بينا نحن في المسجد ليلة الجمعة، إذ قال رجل من الأنصار: والله، لئن وجد رجل رجلا مع امرأته، فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، ولئن سكت ليسكتن على غيظ، والله، لئن أصبحت لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لئن وجد رجل مع امرأته رجلا، فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، وإن سكت ليسكتن على غيظ؟ وجعل يقول: اللهم افتح، اللهم افتح، قال: فنزلت الملاعنة: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} الآية». ليس فيه «علقمة» (1). كتاب العتق

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (3748). (2) اللفظ لأحمد (4001). (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (9130)، وتحفة الأشراف (9425)، وأطراف المسند (5626). والحديث؛ أخرجه البزار (1501 و1502)، وأبو عوانة (4701: 4704)، والبيهقي 7/ 405 و410 و8/ 337. (1) المسند الجامع (9131)، وتحفة الأشراف (9493). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 326.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٣٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
عبد الرحمن بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث هو بن قيس (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق صوابه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد (3) [تقريب التهذيب] 3997 عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني مقبول من السابعة مد س (4) [تقريب التهذيب] 3998 عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجرمي صاحب الأنماط مقبول من التاسعة عخ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٩) ↗
عبد الله بن احمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3203 عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني الدمشقي إمام الجامع المقرىء صدوق متقدم في القراءة من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله نحو سبعين سنة د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن أحمد بن زرارة صوابه عبد الله بن عامر وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 3204 عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي أبو حصين بفتح أوله الكوفي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ت س (4) [تقريب التهذيب] 3205 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗
وقال غيرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] • وقال غيره أثبت منه. «السنن» 2 202. (2) [أقوال الدارقطني] • وقال غيره أثبت منه. «السنن» 2 169.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٣٤٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٤٩٥)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗