البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٤٠، ح ٢١٢٢)

حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا، ثم قال:

«ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ - قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا وَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٨٤، ح ١٤٦٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19304- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها، أقام عندها ثلاثة أيام، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، وإن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» (1). أخرجه ابن أبي شيبة» (17224). وأحمد 6/ 292 (27037). والدارمي (2351) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. و «مسلم» 4/ 172 (3611) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم. و «ابن ماجة» (1917) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «أبو داود» (2122) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «النسائي» في «الكبرى» (8876) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن بشار. و «أبو يعلى» (6996) قال: حدثنا أبو خيثمة. و «ابن حبان» (4210) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار. ستتهم (أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد ابن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان بن سعيد الثوري, عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، عن أبيه، فذكره (2). ـ قال ابن حبان: محمد بن أبي بكر هذا، هو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، وعبد الملك بن أبي بكر، هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي، جميعا مدنيان. أخرجه مسلم 4/ 173 (3615) قال: حدثني أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، عن عبد الواحد بن أيمن, عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة, ذكر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها, وذكر أشياء هذا فيه, قال: إن شئت أن أسبع لك, وأسبع لنسائي, وإن سبعت لك, سبعت لنسائي». لم يذكر متنه كاملا (1). وأخرجه مالك (2) (1511) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم. و «عبد الرزاق» (10645) عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر. وفي (10646) عن الثوري، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم. و «مسلم» 4/ 173 (3612) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله ابن أبي بكر (3). كلاهما (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأخوه محمد بن أبي بكر) عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة، وأصبحت عنده، قال لها: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك، وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك، ودرت، فقالت: ثلث» (1). «مرسل» (2). • وأخرجه مسلم (3613) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (3614) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو ضمرة. كلاهما (سليمان بن بلال، وأبو ضمرة أنس بن عياض) عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشى، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة، فدخل عليها، فأراد أن يخرج أخذت بثوبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت زدتك وحاسبتك به، للبكر سبع، وللثيب ثلاث». مرسل أيضا (3). ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الله البخاري: قال لنا علي: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن أبي بكر، قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها، وأقام عندها ثلاثا، فقال: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وسبعت لنسائي. وقال وكيع: عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث؛ لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة، مثله. وقال لنا إسماعيل: حدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة، فأصبحت عنده، فقال لها: إن شئت سبعت عندك، وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت، فقالت: ثلث. قال أبو عبد الله: والحديث الصحيح هذا هو، يعني حديث إسماعيل. وقال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، أخبراه، سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن، أن أم سلمة أخبرته، قال: قالت: ثم أصبح النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن شئت سبعت لك، وأسبع لنسائي. وقال لنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن ابن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر؛ أن أم سلمة حين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، أخذت بثوبه، فقال: إن شئت زدت وحاسبت، ثم قال: للبكر سبع، وللثيب ثلاث. وقال لنا أبو نعيم: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم سلمة، إن شئت سبعت لك، وسبعت لهن. قال أبو عبد الله: ولم يتابع سفيان، أنه أقام عندها ثلاثا. «التاريخ الكبير» 1/ 46. ـ وقال الدارقطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه. فرواه الثوري، وابن جريج، واختلف عنهما؛ فقال عبد الرزاق، وأبو قرة، وروح بن عبادة: عن ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الحميد بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة. وخالفهم يحيى بن سعيد الأموي، رواه عن ابن جريج، عن حبيب، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن أم سلمة. والقول الأول أصح. ورواه ابن عيينة، عن ابن جريج، عن حبيب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، مرسلا، لم يذكر بين حبيب، وأبي بكر أحدا. ورواه أبو حيان التيمي، عن حبيب مرسلا، عن أم سلمة. ورواه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فقيل: عن عمرو بن عون، عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الفضيل بن سليمان: عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر. ورواه محمد، وعبد الله، ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ورواه الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، متصلا. ورواه مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة متصلا. والمرسل عن مالك أصح. ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، مرسلا أيضا. ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة متصلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث عبد الواحد بن أيمن صحيح. وحديث الثوري، عن محمد بن أبي بكر صحيح. وحديث ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، من رواية عبد الرزاق، ومن تابعه، صحيح. «العلل» (3960). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، متصلا؛ إن شئت سبعت لك. وحديث حفص بن غياث، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر، عن أم سلمة، متصلا. وقد أرسله عبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر، مرسلا. قاله سليمان بن بلال، وأبو ضمرة، عن عبد الرحمن بن حميد. «التتبع» (109). ـ وقال أبو مسعود الدمشقي: قال أبو الحسن الدارقطني: وأخرج حديث أم سلمة، رضي الله عنها؛ إن شئت سبعت لك، مسندا من حديث الثوري، وعبد الواحد بن أيمن، ومرسلا، عن مالك، وحفص بن غياث، ولم يخرج ذلك البخاري. قال أبو مسعود: هذا حديث أخرجه مسلم من حديث يحيى القطان، عن الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم سلمة. وأخرجه أيضا من حديث حفص بن غياث مسندا، لا مرسلا، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر، عن أم سلمة مجودا. وقد جوده أيضا عبد الله بن داود، عن عبد الواحد بن أيمن. فأما الحديث المرسل؛ فلم يخرجه من حديث حفص، وإنما أخرجه من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. عن القعنبي، عن سليمان بن بلال، وعن يحيى بن يحيى، عن أبي ضمرة أنس، كليهما، عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل أيضا. وإذا جوده ثقات، وقصر به ثقات أيضا، وبينه، فلا يلزمه عيب في ذلك. «جواب أبي مسعود للدارقطني» (22). 19304م- عن أبي بكر بن عبد الرحمن، يخبر أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فقلت: ما مثلي نكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور، وذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة، فيذهبها الله عز وجل، وأما العيال، فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار بن ياسر يوما، فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زناب؟ فقالت: قريبة بنة أبي أمية، ووافقها عندها، أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني آتيكم الليلة، قالت: فقمت فأخرجت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت شحما فعصدته له، قالت: فبات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائي» (1). أخرجه عبد الرزاق (10644). و «أحمد» 6/ 307 (27154) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (27155) قال: حدثنا روح. وفي (27158) قال: حدثنا يحيى ابن سعيد الأموي. و «النسائي» في «الكبرى» (8877) قال: أخبرني عبد الرحمن ابن خالد القطان الرقي، قال: حدثنا حجاج. و «أبو يعلى» (7006) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «ابن حبان» (4065) قال: أخبرنا أحمد ابن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، ويحيى بن سعيد، وحجاج ابن محمد المصيصي) عن عبد الملك بن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه، أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر، فذكره (2). ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث السابق.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27037). (2) المسند الجامع (17583)، وتحفة الأشراف (18229)، وأطراف المسند (12624). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4301 و4302)، والطبراني 23/ (591 و592)، والبيهقي 7/ 301. (1) أخرجه البيهقي 7/ 301 من طريق مسلم. ـ وأخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3082)، والطبراني 23/ (499)، وأبو نعيم، في «معرفة الصحابة» (7415)، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، بمتنه كاملا، نحو رواية الحديث التالي. ـ وأخرجه الطبراني 23/ (587)، من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الواحد بن أيمن، به، نحو رواية مسلم. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1474)، وسويد بن سعيد (317). (3) تحرف هذا الإسناد في طبعات «صحيح مسلم»: التركية، وعبد الباقي، وعالم الكتب, ودار طيبة, إلى: «عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم» , وهو على الصواب: «عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم»، في: نسخة ابن خير الخطية, الورقة (213)، وطبعات المكنز, ودار السلام بالرياض, ودار التأصيل, ورواية مالك في «الموطأ» (1511) , إذ رواه مسلم من طريقه. (1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) أخرجه أبو عوانة (4301 و4307 و4308)، والبيهقي 7/ 300، والبغوي (2327). (3) أخرجه البيهقي 7/ 300. (1) اللفظ لأحمد (27154). (2) المسند الجامع (17583)، وتحفة الأشراف (18229)، وأطراف المسند (12624)، وإتحاف الخيرة المهرة (3268). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (1828)، وأبو عوانة (4303: 4306).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٣٦٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو كريبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗
محمد بن العلاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6204 محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي مشهور بكنيته ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وأربعين وهو بن سبع وثمانين سنة ع (2) [الكاشف] محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني، الحافظ، عن هشيم، وابن المبارك، وعنه الجماعة، والسراج، وابن خزيمة، قال ابن عقدة: ظهر بالكوفة له ثلاثمائة ألف حديث، هو أسن من أحمد بثلاث سنين، توفي 248. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب، الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وثمانين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3285 - محمد بن العلاء بن كريب، أبو كريب، الكوفي الحافظ. • قال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب أحفظ منه وأثبت (يعني من طلق بن غنام) . «العلل» 2 141.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٠) ↗
عبد الواحد بن ايمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4238 عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي لا بأس به من الخامسة خ م س (2) [الكاشف] عبد الواحد بن أيمن المكي مولى بني مخزوم عن أبيه وابن أبي مليكة ورأى ابن الزبير وعنه أبو نعيم وخلاد بن يحيى ثقة. خ م س (3) [رجال الحديث] - عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم، أبو القاسم المكي، لا بأس به، من الخامسة. (خ م س)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٨٤، ح ١٤٦٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦١٧، ح ١٩١٧)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٣٠، ح ١٤)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗