سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٣٥، ح ٢١٠٦)
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي العجفاء السلمي، قال: خطبنا عمر رحمه الله، فقال:
«ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10066- عن أبي العجفاء السلمي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «ألا لا تغلوا صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم، أو أحقكم بها، النبي صلى الله عليه وسلم، ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج امرأة من نسائه، ولا أنكح ابنة من بناته، على أكثر من ثنتي عشرة أوقية». وإن أحدكم اليوم ليغلي بصدقة المرأة، حتى تكون لها عداوة في نفسه، ويقول: كلفت إليك علق القربة. قال: وكنت غلاما شابا، فلم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى تقولونها لبعض من يقتل في مغازيكم هذه: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر دف راحلته، أو عجزها ذهبا، أو ورقا، يلتمس التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كما قال محمد صلى الله عليه وسلم: «من قتل في سبيل الله، فهو في الجنة» (1). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء، قال: قال عمر بن الخطاب: ألا لا تغلوا صدق النساء، فإنه لو كان مكرمة في الدنيا (2)، أو تقوى عند الله، عز وجل، كان أولاكم به النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت لكم علق القربة». وكنت غلاما عربيا مولدا، فلم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى يقولونها لمن قتل في مغازيكم، أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا، أو ورقا، يطلب التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة» (3). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم وأحقكم بها محمد صلى الله عليه وسلم، ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، ويقول: قد كلفت إليك علق القربة، أو عرق القربة». وكنت رجلا عربيا مولدا، ما أدري ما علق القربة، أو عرق القربة (1). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: خطبنا عمر، فقال: ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية» (2). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي, عن عمر، قال: لا تغالوا في مهور النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أحقكم بها محمد وأولاكم، ما زوج بنتا من بناته، ولا تزوج شيئا من نسائه، إلا على اثنتي عشرة أوقية» (3). - وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: قال محمد صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة» (4). أخرجه عبد الرزاق (10399) عن معمر، عن أيوب. وفي (10400) عن الثوري، عن عاصم. و«الحميدي» (23) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني. و«ابن أبي شيبة» 4/ 187:2 (16628) قال: حدثنا حفص، عن أشعث، وهشام. وفي 4/ 188:2 (16629) و5/ 341 (19860) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. و«أحمد» 1/ 48 (340) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«الدارمي» (2341) قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هشيم، عن منصور بن زاذان. و«أبو داود» (2106) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«ابن ماجة» (1887) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون (ح) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا ابن عون. و«الترمذي» (1114م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب. و«النسائي» 6/ 117، وفي «الكبرى» (5485) قال: أخبرنا علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج (1) بن خالد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، دخل حديث بعضهم في بعض. و«ابن حبان» (4620) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، وهشام بن حسان. ستتهم (أيوب السختياني، وعاصم الأحول، وأشعث بن عبد الملك، وهشام بن حسان، وعبد الله بن عون، ومنصور بن زاذان) عن محمد بن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، فذكره (2). ـ في رواية عبد الرزاق (10400)، قال الثوري: وقوله: «كلفت إليك علق القربة» يقول: تعلقت القربة في المفاوز إليك، مخافة العطش، يعني الشن البالي. ـ في رواية الحميدي: قال سفيان: كان أيوب أبدا يشك فيه هكذا، وقال سفيان: فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا، وإلا فلم يحفظ. ـ وفي رواية سفيان، عند أحمد (340): «عن أيوب، عن ابن سيرين، سمعه من أبي العجفاء». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو العجفاء السلمي اسمه هرم، والأوقية عند أهل العلم أربعون درهما، وثنتا عشرة أوقية أربع مئة وثمانون درهما. • أخرجه أحمد 1/ 40 (285) و1/ 41 (287). و«النسائي» 6/ 117، وفي «الكبرى» (5485) قال: أخبرنا علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج (1) بن خالد. كلاهما (أحمد بن حنبل، علي بن حجر) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي، قال: سمعت عمر يقول: «ألا لا تغلوا صدق النساء، ألا لا تغلوا صدق النساء، قال: فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية». وإن الرجل ليبتلى بصدقة امرأته، وقال مرة: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى تكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت إليك علق القربة. قال: وكنت غلاما عربيا مولدا، لم أدر ما علق القربة. قال: وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم، أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا، أو ورقا، يلتمس التجارة، لا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، أو كما قال محمد صلى الله عليه وسلم: «من قتل، أو مات في سبيل الله، فهو في الجنة» (2). ـ في رواية أحمد بن حنبل (287): قال إسماعيل: وذكر أيوب، وهشام، وابن عون، عن محمد، عن أبي العجفاء، عن عمر، نحوا من حديث سلمة، إلا أنهم قالوا: لم يقل محمد: نبئت عن أبي العجفاء. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث رواه محمد بن سيرين عنه، واختلف عن ابن سيرين فيه؛ فرواه أيوب السختياني، وابن عون، وهشام بن حسان، ومنصور بن زاذان، وأشعث بن سوار، ومطر الوراق، والصلت بن دينار، ومحمد بن عمرو الأنصاري، وعوف الأعرابي، وإسماعيل بن مسلم، ومجاعة بن الزبير، وعبيدة بن حسان، وعقبة بن خالد الشني، ويحيى بن عتيق، وأبو حرة، وأخوه، عن محمد بن سيرين، عن أبي العجفاء. فاتفق ابن عيينة، وحماد بن زيد، وابن علية، والحارث بن عمير، وعبد الوهاب الثقفي، ومعمر، وحماد بن سلمة، عن أيوب. وخالفهم عمرو بن أبي قيس، فرواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه. ورواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء، ففي رواية سلمة بن علقمة تقوية لرواية عمرو بن أبي قيس، عن أيوب. ورواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أيوب، عن ابن سيرين، مرسلا عن عمر. وتابعه جرير بن حازم، عن ابن سيرين. وقال معاذ بن معاذ: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، أو ابن أبي العجفاء، عن عمر. وقال منصور بن زاذان: عن ابن سيرين، قال: حدثنا أبو العجفاء. فإن كان عمرو بن أبي قيس، حفظه عن أيوب، فيشبه أن يكون ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء، وحفظه عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، والله أعلم. وذلك لقول منصور بن زاذان، وهو من الثقات الحفاظ: عن ابن سيرين، قال: حدثنا أبو العجفاء، ولكثرة من تابعه ممن رواه عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، والله أعلم. «العلل» (241).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) تحرف في المطبوع إلى: «مكرمة وفي الدنيا»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5485). (3) اللفظ للنسائي 6/ 117. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (16628). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (19860). (1) تحرف في المطبوع إلى: «مشمرخ»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5485)، وذكره ابن حجر في «الإصابة» 6/ 97 (8018) فقال: مشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم, ابن خالد السعدي، جد علي بن حجر المحدث المشهور. (2) المسند الجامع (10525)، وتحفة الأشراف (10655)، وأطراف المسند (6673)، وإتحاف الخيرة المهرة (4416). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (64)، والطبراني، في «الأوسط» (570)، والبيهقي 7/ 234. (1) تحرف في المطبوع إلى: «مشمرخ»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5485)، وذكره ابن حجر في «الإصابة» 6/ 97 (8018) فقال: مشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم, ابن خالد السعدي، جد علي بن حجر المحدث المشهور. (2) اللفظ لأحمد (285).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗علي بن حجرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4700 علي بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن إياس السعدي المروزي أبو الحسن نزيل بغداد ثم مرو ثقة حافظ من صغار التاسعة مات سنة أربع وأربعين وقد قارب المائة أو جازها خ م ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٩) ↗اسماعيل بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 412 إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي أبو إبراهيم الترجماني لا بأس به من العاشرة مات سنة ست وثلاثين س (2) [تقريب التهذيب] 413 إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني مقبول من السادسة س ق (3) [تقريب التهذيب] 414 إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي مولاهم أبو إسحاق المدني ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات في خلافة المهدي خ تم س (4) [تقريب التهذيب] 415 إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي أبو معمر القطيعي أصله هروي ثقة مأمون من العاشرة مات سنة ست وثلاثين خ م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٥) ↗سلمه بن علقمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2502 سلمة بن علقمة التميمي أبو بشر البصري ثقة من السادسة مات سنة تسع وثلاثين خ م د س ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند صوابه (3) [الكاشف] سلمة بن علقمة أبو بشر البصري عن ابن سيرين والوليد بن مسلم العنبري وعنه بشر بن المفضل وابن علية وثقه أحمد. خ م د س ق (4) [رجال الحديث] - سلمة بن علقمة التميمي، أبو بشر، البصري، ثقة، من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗