البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٢٦، ح ٢٠٦٩)

حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، أن ابن شهاب، حدثه، أن علي بن الحسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها، قال: فقلت له: لا، قال: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي، إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال:

«إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها» قال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا ".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، أن الوليد بن كثير، حدثه عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، حدثه أن ابن شهاب، حدثه أن علي بن حسين، حدثه: أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه، لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٨٣، ح ٣١١٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10919- عن علي بن الحسين؛ أنهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي، لقيه المسور بن مخرمة، فقال: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال: فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله، لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي؛ «إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها، قال: ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله، لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابنة عدو الله مكانا واحدا أبدا» (1). - وفي رواية: «أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، وعنده فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل، قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته حين تشهد، ثم قال: أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله، وابنة عدو الله، عند رجل واحد أبدا، قال: فترك علي الخطبة» (2). أخرجه أحمد 4/ 326 (19118) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان يحدث. وفي (19119) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (19120) قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي. و«البخاري» 2/ 14 (926) و5/ 28 (3729) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال البخاري عقب (926): تابعه الزبيدي. وقال عقب (3729): وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي 4/ 101 (3110) قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، أن الوليد بن كثير حدثه، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي حدثه. و«مسلم» 7/ 141 (6390) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي. وفي (6391) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 7/ 142 (6392) قال: وحدثنيه أبو معن الرقاشي، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، عن أبيه، قال: سمعت النعمان، يعني ابن راشد يحدث. و«ابن ماجة» (1999) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«أبو داود» (2069) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي. و«النسائي» في «الكبرى» (8314 و8469) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (8468) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. و«أبو يعلى» (7181) قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع الرصافي، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زياد. و«ابن حبان» (6956) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي (6957) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع، قال: حدثني عبيد الله بن أبي زياد. وفي (7060) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. خمستهم (النعمان بن راشد، وشعيب، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وعبيد الله بن أبي زياد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني علي بن الحسين، فذكره (1). ـ أخرجه البخاري 3/ 249 و7/ 26 تعليقا، قال: وقال المسور: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر صهرا له، فأثنى عليه في مصاهرته، فأحسن، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي». - وأخرجه عبد الرزاق (13269). وأبو داود (2070) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة (2) (ح) وعن أيوب، عن ابن أبي مليكة؛ «أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، حتى وعد النكاح، فبلغ ذلك فاطمة، فقالت لأبيها: يزعم الناس أنك لا تغضب لبناتك، وهذا أبو حسن قد خطب ابنة أبي جهل، حتى وعد النكاح، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع، فأثنى عليه في صهره، ثم قال: إنما فاطمة بضعة مني، وإني أخشى أن يفتنوها، والله، لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله، تحت رجل، قال: فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فقال محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي: عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة. وكذلك قال شعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهري. وخالفهم معمر، فقال: عن الزهري، عن عروة مرسلا؛ أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل، ولم يذكر المسور. قال ذلك عبد الرزاق عن معمر. وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فوقه أحدا. وحديث علي بن الحسين أشبه. وقد رواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن علي بن الحسين، مرسلا. «العلل» (3153).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19120). (2) اللفظ لأحمد (19119). (1) المسند الجامع (11427)، وتحفة الأشراف (11278)، وأطراف المسند (7086). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (554 و618)، وأبو عوانة (4234: 4236)، والطبراني 20/ (18: 21)، والبيهقي 7/ 308. (2) قوله: «عن عروة» لم يرد في مطبوع «مصنف عبد الرزاق»، وأثبتناه عن «فضائل الصحابة لأحمد» (1330)، و«سنن أبي داود» (2070) إذ أخرجاه من طريق عبد الرزاق، وانظر قول الدارقطني في الفوائد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٣٤٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

علي بن الحسينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4713 علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر أبو الحسن العامري بن إشكاب بكسر الهمزة وسكون المعجمة وآخره موحدة وهو لقب أبيه صدوق من العاشرة مات سنة إحدى وستين ويقال إنه المراد بقول البخاري حدثنا علي بن إبراهيم د ق (2) [تقريب التهذيب] 4714 علي بن الحسين بن حرب القاضي أبو عبيد بن حربويه ثقة فقيه جليل مشهور جزم الدارقطني بأن النسائي أخرج له وهو من الثانية عشرة مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة س (3) [تقريب التهذيب] 4715 علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور قال بن عيينة عن الزهري ما رأيت قرشيا أفضل منه من الثالثة مات سنة ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك ع (4) [تقريب التهذيب] 4716 علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري صدوق من كبار الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين د س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٠) ↗
وهب بن جريرالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7472 وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع (2) [الكاشف] وهب بن جرير بن حازم الأزدي الحافظ، عن ابن عون، وهشام بن حسان، وعنه أحمد، والدقيقي، ثقة، مات 206. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٨٣، ح ٣١١٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٢٥٩، ح ١٨٩١٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗