سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٥٢، ح ٢٠٢)
حدثنا يحيى بن معين، وهناد بن السري، وعثمان بن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب وهذا لفظ حديث يحيى عن أبي خالد الدالاني، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد وينام وينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ، قال: فقلت له: صليت ولم تتوضأ وقد نمت، فقال:
«إنما الوضوء على من نام مضطجعا»، زاد عثمان، وهناد: فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله، قال أبو داود: قوله: «الوضوء على من نام مضطجعا» هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني، عن قتادة وروى أوله جماعة، عن ابن عباس، ولم يذكروا شيئا من هذا، وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن معينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7651 يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] يحيى بن معين أبو زكريا المري البغدادي الحافظ، إمام المحدثين، عن عباد بن عباد، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والفريابي، والصوفي، فضائله كثيرة، ولد 158، ومات طالب الحج بالمدينة في ذي القعدة 233، وحمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم، كذا قيل! وما احتاج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعواد، لأنه في حجرته غسل، وفيها صلى عليه ودفن، إلا أن يراد بالأعواد التخت الذي غسل عليه. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٧) ↗