البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢١٨، ح ٢٠٣٥)

حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي حسان، عن علي رضي الله عنه، في هذه القصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9637- عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر، أنه حدثه, أنه قال لعلي: إن الناس قد تفشغ فيهم ما يسمعون، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد عهد إليك عهدا، فحدثنا به, قال: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، عهدا لم يعهده إلى الناس, غير أن في قراب سيفي صحيفة, فإذا فيها: إن إبراهيم حرم مكة، وأنا أحرم المدينة، وإنها حرام ما بين حرتيها, لا يقطع منها شجرة، إلا لعلف بعير، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ومن أحدث حدثا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين, لا يقبل منه صرف، ولا عدل, المؤمنون تتكافأ دماؤهم, يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم, لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده» (1). أخرجه النسائي 8/ 24، وفي «الكبرى» (6922 و8628) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر، فذكره. • أخرجه أحمد 1/ 119 (959) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا همام. و«أبو داود» (2035) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 122 (991) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم، قال: حدثنا عمر بن عامر. و«النسائي» 8/ 20، وفي «الكبرى» (6911) قال: أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عمر بن عامر (2). وفي 8/ 24، وفي «الكبرى» (6921) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج بن منهال، قال: حدثنا همام. و«أبو يعلى» (562) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عمر بن عامر. كلاهما (همام بن يحيى، وعمر بن عامر) عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسان؛ أن عليا كان يأمر بالأمر فيؤتى، فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشغ في الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا خاصة دون الناس، إلا شيء سمعته منه، فهو في صحيفة في قراب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، قال: وإذا فيها: إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة، حرام ما بين حرتيها، وحماها كله، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها، إلا لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة، إلا أن يعلف رجل بعيره، ولا يحمل فيها السلاح لقتال، قال: وإذا فيها: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده» (1). - وفي رواية: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشيء دون الناس، إلا في صحيفة في قراب سيفي، فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، فإذا فيها: المؤمنون تكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده» (2). لم يقل فيه أبو حسان: عن الأشتر (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: قال أبي: أبو حسان الأعرج لم يصح عندي أنه سمع من علي رضي الله عنه. قال أبو زرعة: مسلم الأحرد أبو حسان، عن علي، مرسل. «المراسيل» (815 و816).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي (8628). (2) تحرف في المطبوع من المجتبى 8/ 20, إلى: «عمرو بن عامر» وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (6911)، و«تحفة الأشراف» (10279). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي 8/ 24. (3) المسند الجامع (10166) , وتحفة الأشراف (10259 و10279) , وأطراف المسند (6445). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 228.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

همام بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7319 همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين ع (2) [الكاشف] همام بن يحيى العوذي، الحافظ، عن الحسن، وقتادة، وعطاء، وعنه ابن مهدي، وهدبة، وشيبان، قال أحمد: هو ثبت في كل المشايخ، مات 163. ع. (3) [رجال الحديث] - همام بن يحيى بن دينار، العوذي، أبو عبد الله، أو أبو بكر، البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة أربع، أو خمس وستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4751- همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البصري

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗
قتاده بن دعامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5518 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (92) ع قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره (3) [الكاشف] قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ المفسر، عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وعنه أيوب، وشعبة، وأبو عوانة، مات كهلا 118 وقيل 117. ع. (4) [رجال الحديث] - قتادة بن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع).#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٩٥٩)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗