سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢١٣، ح ٢٠٢١)
حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، قال: قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق أبخل بهم أم حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا من بخل ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة بن زيد فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه ودفع فضله إلى أسامة بن زيد، فشرب منه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا» فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5916- عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛ «قدم النبي صلى الله عليه وسلم، على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا، ورديفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (2). - وفي رواية: «قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق، أبخل بهم أم حاجة؟ قال ابن عباس: ما بنا من بخل، ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على راحلته، وخلفه أسامة بن زيد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضله إلى أسامة، فشرب، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك» (1). أخرجه أحمد 1/ 369 (3495) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 1/ 372 (3528) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» 4/ 86 (3158) قال: حدثني محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«أبو داود» (2021) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (2947) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي عدي (ح) وحدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد. أربعتهم (محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زريع، وخالد بن عبد الله الطحان) عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (3528). (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) المسند الجامع (6360)، وتحفة الأشراف (5373)، وأطراف المسند (3206). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3319 و3320)، والطبراني (12910)، والبيهقي 5/ 147.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بكر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 743 بكر بن عبد الله المزني أبو عبد الله البصري ثقة ثبت جليل من الثالثة مات سنة ست ومائة ع (2) [الكاشف] بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس، وابن عمر، وعنه سليمان التيمي، ومبارك، وخلق، ثقة إمام، توفي 108. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٧) ↗الحمد للهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات ، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات ، وتفرد | بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات ، | الناقد البصير لأخفى الخفيات ، الحكم العدل ، فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يخفى عنه مقدار ذلك في الأرض | والسماوات . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات ، والحجج النيرات ، الآمر بتنزيل الناس ما يليق | بهم من المنازل والمقامات ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه السادة الأنجاب الكرماء الث (2) [أقوال الدارقطني] الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم، وارض عن أصحاب رسولك - صلى الله عليه وسلم -، أولهم وآخرهم، صغيرهم وكبيرهم، واجزهم بفضلك وكرمك، خير الجزاء. وبعد فهذه لبنة أخرى، تلحق بأخوات لها سبقت، في محاولة لجمع شتات ما تفرق من أقوال علماء الحديث الأوائل، في مجالي الجرح والتعديل، وعلل الحديث، وقد سبقها كتاب «الجامع في الجرح والت (3) [أقوال الإمام أحمد] الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات. أتينا بابك، يا أرحم الراحمين، بهذا الذي حسبناه عملا. فقد عرفناك تقبل القليل، وتجازي عليه، وتثيب. وهذه وريقات كتبناها، وجمعناها، نبتغي بها وجهك.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗