سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٩٥، ح ١٩٤٤)
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال:
«أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6251 محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو يوسف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة بضع عشرة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 6252 محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين وله تسعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 6253 محمد بن كثير القرشي الكوفي أبو إسحاق ضعيف من التاسعة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 6254 محمد بن كثير البصري السلمي القصاب ضعيف من الثامنة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٤) ↗ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗