البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٩٥، ح ١٩٤٠)

حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، قال: حدثني سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول:

«أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس». قال أبو داود: " اللطخ: الضرب اللين "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5874- عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي، فوقف قريبا، وابنة له خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، قال: فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع، أردف أسامة، ثم قال: يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا سواد ضعفى بني هاشم، على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1). - وفي رواية: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت منى» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: اتيدوا، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب، قال: فما رأيت رافعة يدها تعدو، حتى أتينا جمعا» (1). - وفي رواية: «لما أفاض النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات، أوضع الناس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا، فنادى: يا أيها الناس، إنه ليس البر بإيضاع الخيل والركاب، فما رأيتها رافعة يدها عادية» (2). - وفي رواية: «مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (3). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة المزدلفة: يا بني أخي، لبني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة، حتى تطلع الشمس» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله من المزدلفة، بليل، فجعل يوصيهم؛ أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس» (5). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قدم ضعفة أهله من جمع، وقال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (13940) قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي. و«أحمد» 1/ 235 (2099) و1/ 344 (3203) قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي. وفي 1/ 251 (2264) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا المسعودي. وفي 1/ 269 (2427) قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 1/ 277 (2507) قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي 1/ 326 (3005) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش. وفي 1/ 326 (3008) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا المسعودي. وفي 1/ 353 (3309) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المسعودي. وفي 1/ 371 (3513) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر، عن الأعمش. و«أبو داود» (1920) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش (ح) وحدثنا وهب بن بيان، قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، المعنى. و«الترمذي» (893) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي. كلاهما (عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وسليمان الأعمش) عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 1/ 249 (2239) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحل ناسا من بني هاشم بليل ـ قال شعبة: أحسبه قال: ضعفتهم ـ، وأمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس». شعبة شك في: «ضعفتهم». ليس فيه: «مقسم». - وأخرجه ابن خزيمة (2844) قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أسامة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه، حين أفاض من عرفة، فأفاض بالسكينة، وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، قال: فما رأيت ناقته رافعة يدها، حتى أتى جمعا، ثم أردف الفضل، فأمر الناس بالسكينة، وأفاض وعليه السكينة، وقال: ليس البر بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيت ناقته رافعة يدها، حتى أتى منى». زاد فيه: «عن أسامة» (1). ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: الذي يصح للحكم، عن مقسم، أربعة أحاديث .. ، وذكر هذه الأحاديث، وليس هذا منها. «العلل» (1269). ـ وقال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ناس من بني هاشم، قال شعبة: أحسبه قال: ضعفتهم، وأمرهم ألا يرمو حتى تطلع الشمس. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. وقال حفص: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا الحكم عن مقسم، عن ابن عباس؛ وقف النبي صلى الله عليه وسلم، وردفه الفضل بعرفة، ثم أفاض، فلم أرها رافعة يدها، عادية حتى أتى جمعا .... والمستفيض، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة من عرفة إلى جمع. وكذلك قال أسامة: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: الصلاة، فقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى. وقوله بنيي، كأنه قال لهؤلاء الذين معه. وحديث الحكم هذا عن مقسم مضطرب، لما وصفنا، ولا يدرى الحكم سمع هذا من مقسم أم لا. «التاريخ الأوسط» 3/ 200 (338).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2507). (2) اللفظ لأحمد (2427). (1) اللفظ لأحمد (2099). (2) اللفظ لأحمد (3309). (3) اللفظ لأحمد (3005). (4) اللفظ لأحمد (3513). (5) اللفظ لأحمد (3008). (1) اللفظ لأحمد (3203). (1) المسند الجامع (6309 و6320 و6325) , وتحفة الأشراف (6470 و6472) , وأطراف المسند (3234 و3886 و3901)، وإتحاف الخيرة المهرة (2570). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2825 و2826) , والطبراني (12073 و12078 و12120 و12121) , والبيهقي 5/ 119 و126 و132.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحكم بن عتيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1453 الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها وله نيف وستون ع (2) [تقريب التهذيب] 1454 الحكم بن عتيبة بن النهاس آخره مهملة العجلي قاضي الكوفة لا أعرف له رواية وهو عصري الذي قبله وقيل إنه هو تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ الحكم بن عتيبة عن بعض أصحابه في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم هو عبيد الله بن أبي رافع وعن ناس د عن عبد الله بن عكيم سمى منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وعن س من سمع عليا وابن مسعود في شفعة الجوار (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (43) ع الحكم بن عتيبة بمثناه ثم موحدة مصغر تابعي صغير من فقهاء الكوفة مشهور وصفه النسائي بالتدليس وحكاه السلمي عن الدارقطني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٥) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
معاويه بن هشامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6771 معاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد ويقال له معاوية بن أبي العباس صدوق له أوهام من صغار التاسعة مات سنة أربع ومائتين بخ م 4 (2) [الكاشف] معاوية بن هشام القصار، كوفي، ثقة، عن حمزة، والثوري، وعنه أحمد، والحسن بن علي بن عفان، وكان بصيرا بعلم شريك، قال ابن معين: صالح وليس بذاك توفي 205. م 4. (3) [رجال الحديث] - معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن، الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (بخ م4). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 3533 - معاوية بن هشام القصار الأزدي، أبو الحسن، الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن معاوية بن هشام، فقال: ليس بالقوي. (294) . • وقال الدارقطني: أصحاب الثوري الحفاظ منهم معاوية بن هشام. «الإلزامات والتتبع» 1 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٢٣١، ح ٨٩٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٠٧، ح ٣٠٢٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢٠٨٢)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗