سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٩١، ح ١٩٢٥)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، مولى عبد الله بن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب، نزل فبال فتوضأ، ولم يسبغ الوضوء، قلت له: الصلاة، فقال:
«الصلاة أمامك» فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت الصلاة يا رسول الله، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤٠، ح ١٣٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ فَقُلْتُ لَهُ الصَّلاَةَ . قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٣٤، ح ١٢٨٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
125- عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: «دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، فتوضأ، فلم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة، يا رسول الله، فقال: الصلاة أمامك، فركب، فلما جاء المزدلفة، نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء، فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا» (1). - وفي رواية: «عن كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قال: قلت: أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جئنا الشعب، الذي ينيخ فيه الناس للمغرب، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال، ما قال: أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء، فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا، قال: قلت: يا رسول الله، الصلاة، قال: الصلاة أمامك، قال: فركب، حتى قدم المزدلفة، فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم، ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة، فصلى، ثم حل الناس، قال: فقلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس، وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي» (2). - وفي رواية: «كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشية عرفة، فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع حطمة الناس خلفه، قال: رويدا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا التحم عليه الناس أعنق، وإذا وجد فرجة نص، حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال، ما يقول أهراق الماء كما تقولون، ثم جئته بالإداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يا رسول الله، قال: فقال: الصلاة أمامك، قال: فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما صلى حتى أتى المزدلفة، فنزل بها، فجمع بين الصلاتين: المغرب، والعشاء الآخرة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع، أو أفاض، من عرفة، فأتى النقب الذي ينزله الأمراء والخلفاء، قال: فبال، فأتيته بماء، فتوضأ وضوءا حسنا، بين الوضوءين، ثم ركب راحلته، قلت: الصلاة يا نبي الله، قال: الصلاة أمامك، قال: فأتى جمعا، فأقام فصلى المغرب، ثم لم يحل بقية الناس حتى أقام فصلى العشاء» (2). - وفي رواية: «عن أسامة بن زيد، قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد الدفعة من عرفات، إلى بعض تلك الشعاب، لحاجته، فصببت عليه من الماء، فقلت: أتصلي؟ فقال: المصلى أمامك» (3). أخرجه مالك (4) (1192) عن موسى بن عقبة. و«ابن أبي شيبة» 3/ 686 (14232) قال: حدثنا ابن مبارك، عن إبراهيم بن عقبة. و«أحمد» 5/ 199 (22085) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي 5/ 202 (22104) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي 5/ 208 (22158) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن موسى بن عقبة (ح) وحدثنا روح، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وفي 5/ 210 (22175) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي (22176) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، والثوري، عن إبراهيم بن عقبة. و«الدارمي» (2012) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن إبراهيم بن عقبة. وفي (2013) قال: أخبرنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«البخاري» 1/ 40 (139) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وفي 1/ 47 (181) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى، عن موسى بن عقبة. وفي 2/ 163 (1667) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة. وفي 2/ 164 (1672) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن موسى بن عقبة. و«مسلم» 4/ 73 (3077) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن موسى بن عقبة. وفي (3078) قال: وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة، مولى الزبير. وفي (3079) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن عقبة. وفي (3080) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير أبو خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي 4/ 74 (3081) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عقبة. و«ابن ماجة» (3019) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. و«أبو داود» (1921) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي (1924) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي (1925) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة. و«النسائي» 5/ 259، وفي «الكبرى» (4006) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. وفي 5/ 259، وفي «الكبرى» (4007) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم بن عقبة. وفي 5/ 260 قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن إبراهيم بن عقبة. وفي «الكبرى» (4008) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حدثنا يزيد، هو ابن هارون، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن سعيد الأنصاري، أن موسى بن عقبة أخبره. وفي (4015) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن موسى بن عقبة. و«ابن خزيمة» (973 و2850) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. و«ابن حبان» (1594 و3857) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن موسى بن عقبة. ثلاثتهم (موسى بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، ومحمد بن عقبة) عن كريب مولى ابن عباس، فذكره (1). - وأخرجه البخاري 2/ 163 (1669 و1670) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» 4/ 70 (3063 و3064) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى. و«أبو يعلى» (6722 و6723) قال: حدثنا يحيى بن أيوب. و«ابن خزيمة» (2885) قال: حدثنا علي بن حجر. أربعتهم (قتيبة بن سعيد، ويحيى بن أيوب، وعلي بن حجر، ويحيى بن يحيى) عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، أنه قال: «ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة، أناخ فبال، ثم جاء، فصببت عليه الوضوء، فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله، قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى المزدلفة، فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم، غداة جمع. قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، عن الفضل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي، حتى بلغ الجمرة» (1). - وأخرجه الحميدي (467) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 210 (1792) قال: قرئ على سفيان: سمعت محمد بن أبي حرملة، عن كريب، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وكان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المزدلفة حتى رمى الجمرة، قال: «لم أزل أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي، حتى رمى الجمرة» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن الفضل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى، حتى رمى الجمرة» (3). مختصر (4). - وأخرجه أحمد 5/ 200 (22092) قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. و«النسائي» 1/ 292، وفي «الكبرى» (1592) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة (5). و«ابن خزيمة» (64) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، وابن أبي حرملة. وفي (2847) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي (2851) قال: وحدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن أبي حرملة، وإبراهيم بن عقبة. كلاهما (إبراهيم، وابن أبي حرملة) عن كريب، عن ابن عباس، قال: أخبرني أسامة بن زيد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفة، فلما أتى الشعب، نزل فبال، ولم يقل: أهراق الماء، فصببت عليه، فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة، فقال: الصلاة أمامك، قال: ثم أتى المزدلفة، فصلى المغرب، ثم حلوا رحالهم، وأعنته، ثم صلى العشاء» (1). - وأخرجه الحميدي (558) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة. قال سفيان: قال أحدهما: أخبرني كريب، عن ابن عباس، عن أسامة. وقال الآخر: أخبرني كريب، عن أسامة، «وكان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، حتى أتى المزدلفة، قال: دفعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، فلما أتى الشعب، نزل فبال، ولم يقل: هراق الماء، ثم أتيته بالإداوة، فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله، قال: الصلاة أمامكم، فلما أتى جمعا صلى المغرب، ثم حطوا رحالهم، ثم صلى العشاء». قال سفيان: لم يختلف إبراهيم بن عقبة، ومحمد، في شيء من هذا الحديث، إلا أن ذا قال: كريب، عن أسامة، وقال هذا: كريب، عن ابن عباس، عن أسامة (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (2) اللفظ لأحمد (22085). (1) اللفظ لأحمد (22104). (2) اللفظ لأحمد (22175). (3) اللفظ لمسلم (3078). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (373 و1348) , والقعنبي (206) , وسويد بن سعيد (557)، وورد في «مسند الموطأ» (631). (1) المسند الجامع (111)، وتحفة الأشراف (115: 117 و11055)، وأطراف المسند (113). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (148)، والبزار (2592)، وأبو عوانة (3480، و3482: 3486، و3495)، وأبو القاسم البغوي، في مسند أسامة (26 و27 و38 و40: 43)، والطبراني (386 و451)، والبيهقي 1/ 83 و5/ 119: 122، والبغوي (1937). (1) اللفظ للبخاري (1670). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد. (4) المسند الجامع (11139)، وتحفة الأشراف (11055)، وأطراف المسند (6918). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3481)، والطبراني 18/ (681 و682)، والبيهقي 5/ 119. (5) قوله: «ومحمد بن حرملة» لم يرد في «الكبرى» (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (112)، وتحفة الأشراف (97)، وأطراف المسند (95). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (149)، وأبو القاسم البغوي، في مسند أسامة (38 و39 و44 و45).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسامه بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 315 أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني ضعيف من قبل حفظه من السابعة مات في خلافة المنصور ق (2) [تقريب التهذيب] 316 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور مات سنة أربع وخمسين وهو بن خمس وسبعين بالمدينة ع (3) [تقريب التهذيب] 317 أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة مات سنة ثلاث وخمسين وهو بن بضع وسبعين خت م 4 (4) [الكاشف] أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وسالم، والقاسم، وعنه ابن وهب، والقعنبي، ضعفوه. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗موسي بن عقبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6992 موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي من الخامسة لم يصح أن بن معين لينه مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (29) ع موسى بن عقبة المدني تابعي صغير ثقة متفق عليه وصفه الدارقطني بالتدليس أشار إلى ذلك الإسماعيلي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗