البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٩١، ح ١٩٢٠)

حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ح وحدثنا وهب بن بيان، حدثنا عبيدة، حدثنا سليمان الأعمش المعنى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة، وقال:

«أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل» قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا، زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس، وقال: «أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة» قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد، حدثني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، أخبرني سعيد بن جبير، مولى والبة الكوفي، حدثني ابن عباس رضي الله عنهما: أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا، وضربا وصوتا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٤، ح ١٦٧١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

123- عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته، حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم السكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإبل» (1). أخرجه أحمد 5/ 201 (22099) قال: حدثنا عفان. وفي 5/ 207 (22146) قال: حدثنا أبو كامل. و«النسائي» 5/ 257، وفي «الكبرى» (4000) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأبو كامل مظفر بن مدرك، ويونس بن محمد) عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: إن كان ما يروي حماد بن سلمة, عن قيس بن سعد حقا، فهو ... ، قلت له ماذا؟ قال: ذكر كلاما، قلت ما هو؟ قال: كذاب، قلت لأبي: لأي شيء هذا؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء, عن ابن عباس, عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبي: ضاع كتاب حماد بن سلمة, عن قيس بن سعد، فكان يحدثهم من حفظه, فهذه قضيته. «العلل ومعرفة الرجال» (4542: 4544). 123م- عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه حين أفاض من عرفة، فأفاض بالسكينة، وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، قال: فما رأيت ناقته رافعة يدها حتى أتى جمعا، ثم أردف الفضل، فأمر الناس بالسكينة، وأفاض وعليه السكينة، وقال: ليس البر بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيت ناقته رافعة يدها حتى أتى منى». أخرجه ابن خزيمة (2844) قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ رواه مؤمل بن إسماعيل، ومحمد بن كثير، عن سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن عبد الله بن عباس، عن النبي ?، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده، رضي الله عنهما، برقم (). • وحديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة، وأسامة ردفه، قال أسامة: فما زال يسير على هيئته، حتى أتى جمعا». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند الفضل بن العباس، رضي الله عنهما. • وحديث عامر الشعبي، عن أسامة بن زيد، أنه حدثه، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أفاض من عرفات، فلم ترفع راحلته رجلها غادية، حتى بلغ جمعا». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند الفضل بن العباس، رضي الله عنهما.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22146). (2) المسند الجامع (117)، وتحفة الأشراف (95)، وأطراف المسند (95). والحديث؛ أخرجه أبو القاسم البغوي، في «مسند أسامة» (35)، والبيهقي 5/ 119. (1) المسند الجامع (118)، وإتحاف المهرة لابن حجر (182). والحديث؛ أخرجه أبو القاسم البغوي في «مسند أسامة» (29)، والخطيب في «تاريخ بغداد».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسامه بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 315 أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني ضعيف من قبل حفظه من السابعة مات في خلافة المنصور ق (2) [تقريب التهذيب] 316 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور مات سنة أربع وخمسين وهو بن خمس وسبعين بالمدينة ع (3) [تقريب التهذيب] 317 أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة مات سنة ثلاث وخمسين وهو بن بضع وسبعين خت م 4 (4) [الكاشف] أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وسالم، والقاسم، وعنه ابن وهب، والقعنبي، ضعفوه. ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗
عفان بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4625 عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال بن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال بن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع (2) [الكاشف] عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان الحافظ، عن هشام الدستوائي، وهمام، والطبقة، وعنه (3) [رجال الحديث] - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. (ع)#. ثقة ثبت كبير الشأن - (4) [أقوال الإمام أحمد] 1810 - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (1929) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (2525 و2607 و5847) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٣) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
قيس بن سعد المكيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5577 قيس بن سعد المكي ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة خت م د س ق (2) [الكاشف] قيس بن سعد المكي الحبشي مفتي مكة، عن مجاهد، وطاوس، وعطاء، وعنه الحمادان، وطائفة، وثقوه، مات 119. م د س ق. (3) [رجال الحديث] - قيس بن سعد المكي، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة. (خت م د س ق)#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2189 - قيس بن سعد المكي، أبو عبد الملك، ويقال: أبو عبد الله الحبشي. • قال المروذي: قال أبو عبدا الله: قيس بن سعد، ثقة. «سؤالاته» (132) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: قيس بن سعد؟ قال: ثقة، ولكن زعموا أن كتاب حماد بن سلمه ضاع، فصار يروي عنه أحاديث يجعلها (....) . ذكر أحمد: قال يحيى: إن كان ما يروي حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، قال: فتكلم بكلام كأنه ينكره على حماد. «سؤالاته» (217) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٤، ح ١٦٧١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗