سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٧١، ح ١٨٥٢)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي، عن نافع، مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه، قال: فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا فسألهم رمحه فأبوا فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى بعضهم فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك، فقال:
«إنما هي طعمة أطعمكموها الله تعالى»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن نافع، مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة رضي الله عنه: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان ببعض طريق مكة، تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه، فأبوا، فسألهم رمحه فأبوا، فأخذه، ثم شد على الحمار، فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأبى بعض، فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٤٠، ح ٢٩١٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، - رضى الله عنه - أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَى بَعْضُهُمْ فَأَدْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٥٦، ح ١١٩٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13289- عن نافع، مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة، رضي الله عنه؛ «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان ببعض طريق مكة، تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه، فأبوا، فسألهم رمحه، فأبوا، فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأبى بعض، فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألوه عن ذلك؟ قال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله» (1). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالقاحة، فمنا المحرم، ومنا غير المحرم، إذ بصرت بأصحابي يتراءون شيئا، فنظرت، فإذا حمار وحش، فأسرجت فرسي، وأخذت رمحي، ثم ركبت، فسقط مني سوطي، فقلت لأصحابي، وكانوا محرمين: ناولوني السوط، فقالوا: والله لا نعينك عليه بشيء، فنزلت فتناولته، ثم ركبت، فأدركت الحمار من خلفه، وهو وراء أكمة، فطعنته برمحي، فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوه، وقال بعضهم: لا تأكلوه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أمامنا، فحركت فرسي فأدركته، فقال: هو حلال فكلوه» (2). - وفي رواية: «عن أبي محمد، سمعه من أبي قتادة: أصاب حمار وحش، يعني وهو محل، وهم محرمون، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأمرهم بأكله» (1). أخرجه مالك (2) (1005) عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي. و«عبد الرزاق» (8338) عن ابن عيينة، قال: أخبرني صالح بن كيسان. و«الحميدي» (428) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كيسان. و«أحمد» 5/ 296 (22893) قال: حدثنا سفيان، عن صالح بن كيسان. وفي 5/ 301 (22935) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 5/ 306 (22977) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي سلمة، مولى بني تيم. و«البخاري» 3/ 12 (1823) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كيسان (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كيسان. وفي 4/ 40 (2914) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 7/ 89 (5490) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. و«مسلم» 4/ 14 (2822) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن صالح بن كيسان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، واللفظ له، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كيسان. وفي 4/ 15 (2823) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك، فيما قرئ عليه، عن أبي النضر. و«أبو داود» (1852) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي. و«الترمذي» (847) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن أبي النضر. و«النسائي» 5/ 182، وفي «الكبرى» (3784) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي النضر. و«ابن حبان» (3975) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي. ثلاثتهم (سالم أبو النضر، وصالح بن كيسان، وعبد الله بن أبي سلمة) عن أبي محمد نافع، مولى أبي قتادة الأنصاري، فذكره. ـ في رواية البخاري (1823) قال سفيان: «قال لنا عمرو: اذهبوا إلى صالح فسلوه عن هذا وغيره، وقدم علينا هاهنا». ـ في رواية صالح بن كيسان، عند عبد الرزاق: «عن أبي محمد، مولى الأنصار». ـ وفي روايته، عند الحميدي، وأحمد: «عن أبي محمد» لم ينسبه. ـ وفي رواية عبد الله بن أبي سلمة، مولى بني تيم: «عن أبي محمد، نافع الأقرع، مولى بني غفار». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • وأخرجه أحمد 5/ 308 (23000) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت رجلا، قال سعد: كان يقال له: مولى أبي قتادة، ولم يكن مولى، يحدث، عن أبي قتادة؛ «أنه أصاب حمار وحش، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبقي معكم منه شيء؟ ـ قال شعبة: ثم سألته بعد، فقال: أبقي معكم منه شيء ـ قال: فأكله، أو قال: فكلوه». فقلت لشعبة: معنى قوله لا بأس به؟ قال: نعم. • أخرجه البخاري 7/ 89 (5492) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو، أن أبا النضر حدثه، عن نافع، مولى أبي قتادة، وأبي صالح، مولى التوأمة؛ سمعنا (1) أبا قتادة، قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيما بين مكة والمدينة، وهم محرمون، وأنا رجل حل على فرس، وكنت رقاء على الجبال، فبينا أنا على ذلك، إذ رأيت الناس متشوفين لشيء، فذهبت أنظر، فإذا هو حمار وحش، فقلت لهم: ما هذا؟ قالوا: لا ندري، قلت: هو حمار وحشي، فقالوا: هو ما رأيت، وكنت نسيت سوطي، فقلت لهم: ناولوني سوطي، فقالوا: لا نعينك عليه، فنزلت فأخذته، ثم ضربت في أثره، فلم يكن إلا ذاك، حتى عقرته، فأتيت إليهم، فقلت لهم: قوموا فاحتملوا، قالوا: لا نمسه، فحملته حتى جئتهم به، فأبى بعضهم، وأكل بعضهم، فقلت: أنا أستوقف لكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركته فحدثته الحديث، فقال لي: أبقي معكم شيء منه؟ قلت: نعم، فقال: كلوا، فهو طعم أطعمكموه الله». ـ زاد فيه: وعن أبي صالح، مولى التوأمة (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2914). (2) اللفظ لمسلم (2822). (1) اللفظ لأحمد (22893). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1136)، وسويد بن سعيد (570)، والقعنبي (632)، وعبد الرحمن بن القاسم (426)، وورد في «مسند الموطأ» (391). (1) في اليونينية: «سمعت»، وعلى حاشيتها: «سمعنا»، وإشارة إلى نسخة. (2) المسند الجامع (12536)، وتحفة الأشراف (12131)، وأطراف المسند (8765). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3609)، والبيهقي 5/ 187، والبغوي (1988).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سالم ابو النضرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سالم أبو النضر هو بن أبي أمية (2) [الكاشف] سالم أبو النضر: ابن أبي أمية. [= 1766]. (3) [رجال الحديث] • سالم، أبو النضر، هو ابن أبي أمية.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٧) ↗