البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٦١، ح ١٧٩٦)

حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم

«بات بها يعني بذي الحليفة حتى أصبح، ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما»، فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما ". قال أبو داود: الذي تفرد به يعني أنسا من هذا الحديث أنه بدأ بالحمد والتسبيح والتكبير ثم أهل بالحج

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو قلابهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة المتأخر هو عبد الملك بن محمد الرقاشي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة الرقاشي هو أبو محمد (4) [تقريب التهذيب] أبو قلابة عن رجل من بني عامر هو عمرو بن بجدان وعن عمه هو أبو المهلب الجرمي وعن رجل في صيام السفر هو أنس بن مالك الكعبي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗