سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥٧، ح ١٧٨٢)
حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال:
«ما يبكيك يا عائشة؟»، فقلت: حضت ليتني لم أكن حججت، فقال: «سبحان الله إنما ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم»، فقال: «انسكي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت»، فلما دخلنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة، إلا من كان معه الهدي»، قالت: وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلة البطحاء وطهرت عائشة قالت: يا رسول الله، أترجع صواحبي بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر، فذهب بها إلى التنعيم فلبت بالعمرة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3980 عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف أو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة من كبار العاشرة مات سنة إحدى وتسعين خ مد س (2) [تقريب التهذيب] 3981 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني ثقة جليل قال بن عيينة كان أفضل أهل زمانه من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي أبو عبد الله فقيه مصر عن مالك وبكر بن مضر و عبد الرحمن بن شريح وعنه أصبغ وسحنون وعيسى بن مثرود صدوق توفي 191 بلغنا أنه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة أنفقت كل مرة ألف دينار. خ س (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي أبو محمد الفقيه ابن الفقيه سمع أباه وابن المسيب وأسلم مولى عمر وعنه شعبة ومالك وابن عيينة ثقة ورع مكثر إمام قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه وكذلك أبوه توفي 126. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗