البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥١، ح ١٧٧٠)

حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوجب، فقال:

" إني لأعلم الناس بذلك إنها إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة، فمن هناك اختلفوا، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام فحفظته عنه، ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا، فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل، فقالوا: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما علا على شرف البيداء أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، فقالوا: إنما أهل حين علا على شرف البيداء، وايم الله لقد أوجب في مصلاه، وأهل حين استقلت به ناقته، وأهل حين علا على شرف البيداء ". قال سعيد: فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5807- عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجبا لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أوجب؟! فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة، فمن هنالك اختلفوا؛ «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه، أوجب في مجلسه، فأهل بالحج، حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام، فحفظوا عنه، ثم ركب، فلما استقلت به ناقته، أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس، إنما كانوا يأتون أرسالا، فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل، فقالوا: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما علا على شرف البيداء، أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، فقالوا: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين علا على شرف البيداء، وايم الله، لقد أوجب في مصلاه، وأهل حين استقلت به ناقته، وأهل حين علا على شرف البيداء». فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس، أهل في مصلاه، إذا فرغ من ركعتيه (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: ذكرت لابن عباس إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم الإحرام، حين فرغ من صلاته، ثم خرج، فلما ركب راحلته، فاستوت به قائما، أهل، فأدرك ذلك منه قوم، فقالوا: أهل حين استقلت به راحلته، وذلك أنهم لم يدركوا إلا ذلك، ثم سار حتى علا البيداء، فأهل، فأدرك معه رجال، فقالوا: أهل حين علا البيداء» (1). أخرجه أحمد 1/ 260 (2358) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (1770) قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«أبو يعلى» (2513) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو خالد. كلاهما (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وأبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن جبير، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: أخرجه أبو محمد ابن الجارود، عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، عن عمه، وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، الذي أخرجه أبو داود من طريقه، فزاد في السند رجلا، قال: عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، أنه حدثه، عن خصيف، رجل من أهل الجزيرة، من صالحي الناس، قال: حدثنا عن سعيد بن جبير. انتهى. وقد أخرجه إسحاق بن راهوية، في «مسنده» عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: حدثني خصيف، فلعل ابن إسحاق سمعه من خصيف، بعد أن سمعه من ابن أبي نجيح، عنه. وقد خالفهما معمر، فرواه عن خصيف، عن سعيد بن جبير، مرسلا، أخرجه عبد الرزاق عنه. «النكت الظراف» (5503).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (6241)، وتحفة الأشراف (5503)، وأطراف المسند (3296). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 37.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/١٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
ابراهيم بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 177 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 178 إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة مات بعد المائة خ م س ق (3) [الكاشف] إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو إسحاق المدني، عن أبيه، والزهري، وعنه ابن مهدي، وأحمد ولوين، وخلق، توفي 183، وكان من كبار العلماء. ع. (4) [الكاشف] إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري، عن أبيه، وأسامة بن زيد، وعنه ابن أخته سعد بن إبراهيم، وجماعة. خ م س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٣٥٨)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗