البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٣٣، ح ١٦٨٩)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد هو ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: لما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92]، قال أبو طلحة: يا رسول الله، أرى ربنا يسألنا من أموالنا، فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بأريحاء له ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اجعلها في قرابتك»، فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب، قال أبو داود: بلغني عن الأنصاري محمد بن عبد الله، قال: أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، يجتمعان إلى حرام وهو الأب الثالث، وأبي بن كعب بن قيس بن عتيك بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو يجمع حسان، وأبا طلحة، وأبيا، قال الأنصاري: بين أبي وأبي طلحة ستة آباء "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

665- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «لما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، قال أبو طلحة: يا رسول الله، أرى ربنا يسألنا من أموالنا، فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي باريحا له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلها في قرابتك، فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب» (1). أخرجه أحمد 3/ 285 (14081) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» 3/ 79 (2279) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز. و«أبو داود» (1689) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النسائي» 6/ 231، وفي «الكبرى» (6396 و11001) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز. و«ابن خزيمة» (2460) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بهز. و«ابن حبان» (7183) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد. أربعتهم (عفان، وبهز، وموسى بن إسماعيل، وهدبة) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (2). ـ في رواية عفان، قال: وقال يزيد، عن حميد، عن أنس: «بريحا». وقال عفان: سألت عنها غير واحد من أهل المدينة، فزعموا أنها: «بيرحاء» وأن «بريحا» ليس بشيء. ـ وقال أبو داود: بلغني عن الأنصاري، محمد بن عبد الله، قال: أبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، يجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو يجمع حسان، وأبا طلحة، وأبيا. قال الأنصاري: بين أبي وأبي طلحة ستة آباء. • أخرجه البخاري، تعليقا، 4/ 6 (2751م) قال: وقال ثابت، عن أنس؛ «قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: اجعلها لفقراء أقاربك، فجعلها لحسان، وأبي بن كعب». وقال الأنصاري: حدثني أبي عن ثمامة، عن أنس، مثل حديث ثابت، قال: اجعلها لفقراء قرابتك، قال: أنس: فجعلها لحسان، وأبي بن كعب، وكانا أقرب إليه مني. وكان (1) قرابة حسان وأبي من أبي طلحة، واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، فيجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وحرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، فهو يجامع حسان أبا طلحة وأبي إلى ستة آباء إلى عمرو بن مالك، وهو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا. ـ وفي 6/ 37 (4555) قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (2)، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، رضي الله عنه، قال: فجعلها لحسان، وأبي، وأنا أقرب إليه، ولم يجعل لي منها شيئا (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (616)، وتحفة الأشراف (315)، وأطراف المسند (345). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (4424)، والبيهقي 6/ 165 و280. (1) قال ابن حجر: انتهى الحديث إلى قوله: وكانا أقرب إليه مني، ومن قوله: وكان قرابة حسان وأبي من أبي طلحة ... إلخ، من كلام البخاري، أو من شيخه. «فتح الباري» 5/ 381، وقد ورد في رواية أبي داود، أن هذا من كلام شيخ البخاري، محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري. (2) وقع هنا في اليونينية: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا الأنصاري، وعلى حاشيتها: كذا في أصول، زيادة: «حدثنا» قبل الأنصاري، والذي في «الفتح»، والقسطلاني سقوطها، وهو الموافق لما مر في الوقف، يعني ما سلف برقم (2751م)، قال ابن حجر: وقع هنا لغير أبي ذر: «حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال: فجعلها لحسان وأبي بن كعب، وأنا أقرب إليه منهما، ولم يجعل لي منها شيئا»، وهذا طرف من الحديث، وقد تقدم بتمامه في الوقف. «فتح الباري» 8/ 224. (3) المسند الجامع (615)، وتحفة الأشراف (510). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (4423)، والبيهقي 6/ 280.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/١٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٩، ح ١٤٠٣٦)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗