سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١١٩، ح ١٦٣٧)
حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن عمران البارقي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه، فيهدي لك أو يدعوك»، قال أبو داود: ورواه فراس، وابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12680- عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، إلا ثلاثة: في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو رجل كان له جار فتصدق عليه، فأهدى له» (1). - وفي رواية: «لا تحل الصدقة لغني، إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه، فيهدي لك، أو يدعوك» (2). - وفي رواية: «لا تحل الصدقة لغني، إلا أن يكون له جار فقير، فيدعوه فيأكل معه، أو ابن السبيل، أو في سبيل الله» (3). - وفي رواية: «لا تحل الصدقة لغني، إلا لخمسة: العامل عليها، أو غارم، أو مشتريها، أو عامل في سبيل الله، أو جار فقير يتصدق عليه، ويهدي له» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 210 (10784) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» 3/ 31 (11288) و3/ 97 (11951) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. وفي 3/ 40 (11378) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا شيبان، عن فراس. و«عبد بن حميد» (896) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى. و«أبو داود» (1637) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن عمران البارقي. و«أبو يعلى» (1202) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. وفي (1333) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن فراس. و«ابن خزيمة» (2368) قال: حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا سفيان، عن عمران، هو البارقي. ثلاثتهم (ابن أبي ليلى، وفراس، وعمران) عن عطية العوفي، فذكره (1). ـ قال أبو داود: ورواه فراس، وابن أبي ليلى، عن عطية، مثله. ـ في رواية ابن خزيمة، قال: «عن عطية، مع براءتي من عهدته». ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: في القلب من عطية بن سعد العوفي، إلا أن هذا الخبر قد رواه زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قد خرجته في موضع آخر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (11951). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لأبي يعلى (1333). (4) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (4348)، وتحفة الأشراف (4219)، وأطراف المسند (8355). والحديث، أخرجه الطيالسي (2308)، والطبري 11/ 528، والبيهقي 7/ 22 و23.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عطيه بن سعد العوفيالطبقة الثالثةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (122) خ د ت ق عطية بن سعد العوفي الكوفي تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح (2) [الكاشف] عطية بن سعد العوفي أبو الحسن، عن أبي سعيد، وطائفة، وعنه ابناه: عمرو، والحسن، ومسعر، وقرة، ضعفوه، مات 111. د ت س.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠) ↗