سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١١٩، ح ١٦٢٩)
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا مسكين، حدثنا محمد بن المهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السلولي، حدثنا سهل ابن الحنظلية، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرع، فأخذ كتابه، فلفه في عمامته وانطلق، وأما عيينة فأخذ كتابه، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم مكانه، فقال: يا محمد، أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه، كصحيفة المتلمس، فأخبر معاوية بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار» - وقال النفيلي في موضع آخر: من جمر جهنم - فقالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ - وقال النفيلي في موضع آخر: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟ - قال: «قدر ما يغديه ويعشيه» وقال النفيلي في موضع آخر: «أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم»، وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4687- عن أبي كبشة السلولي، أنه سمع سهل بن الحنظلية، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «أن الأقرع وعيينة سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، وختمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بدفعه إليهما، فأما عيينة، فقال: ما فيه؟ فقال: فيه الذي أمرت به، فقبله وعقده في عمامته، وكان أحلم الرجلين، وأما الأقرع، فقال: أحمل صحيفة لا أدري ما فيها، كصحيفة المتلمس؟ فأخبر معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهما، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجته، فمر ببعير مناخ على باب المسجد في أول النهار، ثم مر به في آخر النهار، وهو في مكانه، فقال: أين صاحب هذا البعير؟ فابتغي فلم يوجد، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم، اركبوها صحاحا، وكلوها سمانا، كالمتسخط آنفا، إنه من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم، قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: ما يغديه، أو يعشيه» (1). - وفي رواية: «قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عيينة فأخذ كتابه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم مكانه، فقال: يا محمد، أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس؟ فأخبر معاوية بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار (وقال النفيلي في موضع آخر: من جمر جهنم) فقالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ (وقال النفيلي في موضع آخر: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟) قال: قدر ما يغديه ويعشيه (وقال النفيلي في موضع آخر: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم)». وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت (1). - وفي رواية: «مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة» (2). - وفي رواية: «من سأل مسألة، وهو يجد عنها غناء، فإنما يستكثر من النار، قيل: يا رسول الله، وما الغناء الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم» (1). أخرجه أحمد 4/ 180 (17775) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثني الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. و«أبو داود» (1629 و2548) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا مسكين، يعني ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. و«ابن خزيمة» (2391 و2545) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين الحذاء، قال: حدثنا محمد بن المهاجر. و«ابن حبان» (545) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وفي (3394) قال: أخبرنا أحمد بن مكرم البرتي، ببغداد، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. كلاهما (عبد الرحمن بن يزيد، ومحمد بن المهاجر) عن ربيعة بن يزيد، قال: حدثني أبو كبشة السلولي، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن حبان (3394). (1) اللفظ لأبي داود (1629). (2) اللفظ لأبي داود (2548). (1) اللفظ لابن خزيمة (2391). (2) المسند الجامع (5048)، وتحفة الأشراف (4652 و4653)، وأطراف المسند (2795)، ومجمع الزوائد 3/ 95. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2074)، والطبراني (5620)، والبيهقي 7/ 25.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو كبشه السلوليالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8321 أبو كبشة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام الشامي ثقة من الثانية خ د ت س (2) [الكاشف] أبو كبشة السلولي، عن ثوبان، وعبد الله بن عمرو، وعنه ربيعة بن يزيد، وحسان بن عطية، ثقة. خ د ت س. (3) [رجال الحديث] - أبو كبشة، السلولي، الشامي، ثقة، من الثانية. (خ د ت س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5337- أبو كبشة السلولي الشامي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗سهل بن الحنظليهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2655 سهل بن الحنظلية صحابي أنصاري أوسي والحنظلية أمه أو من أمهاته واختلف في اسم أبيه بخ د س (2) [الكاشف] سهل بن الحنظلية الأوسي شهد أحدا عنه أبو كبشة السلولي والقاسم أبو عبد الرحمن وكان متعبدا متوحدا. د س (3) [رجال الحديث] - سهل بن الحنظلية، صحابي، أنصاري أوسي، والحنظلية أمه، أو من أمهاته، واختلف في اسم أبيه. (بخ د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٧) ↗علي بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4759 علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي مقبول من الحادية عشرة خ (2) [تقريب التهذيب] 4760 علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني بصري ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني وقال فيه شيخه بن عيينة كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال النسائي كأن الله خلقه للحديث عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح خ ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 4761 علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو محمد ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة على الصحيح بخ م 4 (4) [تقريب التهذيب] 4762 علي بن عبد الله البارقي الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد صدوق ربما أخطأ من الثالثة م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗الوليد بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7455 الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري أبو بسر البصري ثقة من الخامسة ر م د س (2) [تقريب التهذيب] 7456 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين 4 (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (127) ع الوليد بن مسلم الدمشقي معروف موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4040 عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف ما له في النسائي سوى حديث واحد من السابعة س ق (2) [تقريب التهذيب] 4041 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 4042 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم والتحتانية الأنصاري أبو محمد المدني أخو عاصم بن عمر لأمه يقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 4043 عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٣) ↗ربيعه بن يزيدالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1919 ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد من الرابعة مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين ع (2) [الكاشف] ربيعة بن يزيد القصير أبو شعيب الإيادي، فقيه أهل دمشق مع مكحول، عن واثلة، وجبير بن نفير، والصنابحي، عنه الأوزاعي، ومعاوية بن صالح، قال فرج بن فضالة: كان يفضل على مكحول ، استشهد بإفريقية 123. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗