سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤٠، ح ١٥٣)
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بكر يعني ابن حفص بن عمر بن سعد، سمع أبا عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه شهد عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالا، عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأ، ويمسح على عمامته وموقيه»، قال أبو داود: هو أبو عبد الله مولى بني تيم بن مرة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2179- عن أبي عبد الرحمن، قال: كنت قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بلال، فسأله عن المسح على الخفين؟ فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأ، فيمسح على العمامة، وعلى الخفين» (1). - وفي رواية: عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه شهد عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالا عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء، فيتوضأ، ويمسح على عمامته، وموقيه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 184 (1941) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و«أحمد» 6/ 13 (24400) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو داود» (153) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (يحيى، وابن جعفر، ومعاذ) قالوا: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (734). وأحمد 6/ 12 (24388) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر، قال: أخبرني أبو عبد الرحمن، عن أبي عبد الله؛ «أنه سمع عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالا: كيف مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين؟ قال: تبرز، ثم دعا بمطهرة (أي إداوة)، فغسل وجهه ويديه، ثم مسح على خفيه، وعلى خمار العمامة». قال عبد الرزاق: «ثم دعا بمطهرة، بالإداوة» (1). ـ قال أبو داود: هو أبو عبد الله، مولى بني تيم بن مرة (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو بكر بن حفص، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن، قال: كنت قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بلال فسأله عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فآتيه بالماء، فيتوضأ، فيمسح على العمامة والخفين. وخالفه ابن جريج، فرواه عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، أنه سمع عبد الرحمن بن عوف سأل بلالا. قال ذلك عبد الرزاق، عن ابن جريج. ورواه مفضل بن فضالة، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، ولم يحفظ من بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فقال: عن ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، عن رجل، عن عبد الرحمن. ورواه عبد الملك بن أبجر، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن مسلم بن يسار أنه كان قاعدا عند عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: يا بلال كيف مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. قيل للشيخ: في رواية شعبة؛ عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله من هما؟ فقال: ما سماهما أحد إلا ابن أبجر، فقال: عن أبي عبد الرحمن مسلم بن يسار, قال الشيخ: وليس عندي كما قال. «العلل» (1283).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1956)، وتحفة الأشراف (2049)، وأطراف المسند (1300). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير 2/ 106، والروياني (737)، والشاشي (963: 966)، والطبراني (1102: 1104)، والبيهقي 1/ 288.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن بكر
(1) - محمد بن بكر بن عثمان البرساني، أبو عثمان، البصري، صدوق قد يخطئ، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ محمد بن بكر بن عثمان البرساني، ليس بالقوي في الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (133). ـ قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أخذ اللصوص كتب محمد بن بكر البرساني، فنسخها من كتب محمد بن عمرو بن جبلة. «سؤالاته» (1144). (2) 2985 - محمد بن بكر بن خالد، أبو جعفر القصير. • قال محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قال لنا أبو الحسن الدارقطني محمد بن بكر بن خالد القصير النيسابوري، سكن بغداد. «تاريخ بغداد» 2 94. (3) 2986 - محمد بن بكر بن داسة، أبو بكر، البصري. • قال ابن حجر: روى الدارقطني في «غرائب مالك» ، عن محمد بن بكر بن داسه إجازة، أخبرنا أبو داود وإبراهيم بن فهد، قالا حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» ، وقال هذا باطل بهذا الإسناد، وابن داسه ثقة، ولعله دخل عليه حديث في حديث، أو توهمه فمر فيه. «لسان الميزان» 1 (264) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٨) ↗