سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٧٥، ح ١٤٦٩)
حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن موهب الرملي، بمعناه، أن الليث حدثهم، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص - وقال: يزيد، عن ابن أبي مليكة، عن سعيد بن أبي سعيد. وقال قتيبة: هو في كتابي، عن سعيد بن أبي سعيد - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ليس منا من لم يتغن بالقرآن»،
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4341- عن عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». قال وكيع: يعني يستغني به (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن أبي نهيك، قال: لقيني سعد بن أبي وقاص في السوق، فقال: أتجار كسبة؟ أتجار كسبة؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (2). أخرجه عبد الرزاق (4171) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. و«الحميدي» (76) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي (77) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 2/ 522 (8830) و10/ 464 (30562) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. وفي 2/ 522 (8831) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن حسان المخزومي. و«أحمد» 1/ 172 (1476) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن حسان المخزومي. وفي 1/ 175 (1512) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ليث (ح) وأبو النضر، قال: حدثنا ليث. وفي 1/ 179 (1549) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«عبد بن حميد» (151) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«الدارمي» (1611) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، يعني ابن دينار. وفي (3760) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أبو داود» (1470) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. و«أبو يعلى» (748) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو. و«ابن حبان» (120) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا الليث. أربعتهم (عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وسعيد بن حسان، والليث بن سعد) عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك, فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق (4171)، والحميدي (76)، وأحمد (1549)، والدارمي (1611)، وأبي داود، وأبي يعلى، وابن حبان: «عبيد الله بن أبي نهيك». ـ وفي رواية الحميدي (77)، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد: «عبد الله بن أبي نهيك». ـ وفي رواية الدارمي (3760): «ابن أبي نهيك». قال الدارمي: الناس يقولون: «عبيد الله بن أبي نهيك». ـ قال سفيان بن عيينة، عقب روايته، عند الحميدي، والدارمي، وأبي يعلى: «يعني يستغني به». • أخرجه أبو داود (1469) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن موهب الرملي، بمعناه، أن الليث حدثهم، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص. وقال يزيد: عن ابن أبي مليكة، عن سعيد بن أبي سعيد. وقال قتيبة: هو في كتابي: عن سعيد بن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (1). • أخرجه عبد الرزاق (4170) عن ابن جريج, عن عطاء, قال: دخل عبد الله بن عمرو القاري (2) , والمتوكل بن أبي نهيك, على سعد بن أبي وقاص, فقال سعد لعبد الله: من هذا؟ قال: المتوكل بن أبي نهيك, قال: نعم, تجار كسبة، تجار كسبة، يؤخرون, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (3). ـ فوائد: ـ قال أبو بكر الخلال: أخبرنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قال سفيان: يعني: يستغني به، وقال الوليد بن مسلم: يعني به الجهر. وقال سفيان: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك، قال: لقيني سعد بن أبي وقاص، فقال: أتجار كسبة؟، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. وروي هذا الحديث عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: عن عبد الجبار بن الورد، قال: فقلت لابن أبي مليكة: أرأيت إن لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع. أخبرنا المروذي، أنه سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن هذا الحديث؟ فقال: حديث سفيان، عن عمرو، هذا الذي ذكرناه، هو الصحيح. ورواه ابن جريج عن عمرو، كذا. «المنتخب من كتاب العلل» (46). ـ وقال البخاري: عبيد الله بن أبي نهيك، سمع سعدا. قاله عمرو بن دينار، وابن جريج، عن ابن أبي مليكة؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. وقال عبيد الله بن معاذ: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عسل بن سفيان، سمع ابن أبي مليكة، سمع عائشة، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عبيد الله بن الأخنس: عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. الأول أصح. «التاريخ الكبير» 5/ 401. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا هارون بن مسلم، قال: حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. فسألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث خطأ. وحديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، فيه خطأ. والصحيح: ما رواه عمرو بن دينار، وابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قال محمد: وكان الليث بن سعد يروي هذا عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك ويقول: عن سعيد بن أبي سعيد، ثم رجع فقال: عن سعد بن أبي وقاص، هكذا قال عبد الله بن صالح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (649 و650 و651). ـ وأخرجه البزار من طريق نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، وقال: وهذا الحديث اختلف فيه عن ابن أبي مليكة؛ فقال عمرو بن دينار، والليث: عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد. وقال عبد الجبار بن الورد: عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي يزيد، عن أبي لبابة. وقال عسل بن سفيان: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وقال عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس. «مسنده» (2192) ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه عبد الله بن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وسعيد بن حسان المخزومي المكي، وحسام بن مصك، وعمر بن قيس، والليث بن سعد، عنه، عن ابن أبي نهيك، عن سعد. واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص؛ فأما الغرباء عن الليث، فرووه عنه على الصواب. وأما أهل مصر فرووه، وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد، كان سعد. ومنهم من قال: عن سعيد، أو سعد. وقال قتيبة: عن الليث، عن رجل، ولم يسم سعدا ولا غيره. ورواه أبو رافع، إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب. ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، عن سعد بن أبي وقاص، ولم يقل: عن ابن أبي نهيك. ورواه عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين، فمر بنا أبو لبابة، فأسنده، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر سعدا ووهم فيه. ورواه عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قاله شعبة: وتابعه الحارث بن مرة الحنفي. وقال أيوب بن خوط: عن أيوب السختياني، وعسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة أيضا. وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك: عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال نافع بن عمر: عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ذلك محمد بن نبهان، عن الواسطي، عنه. وخالفه العلاء بن عبد الجبار؛ رواه عن نافع بن عمر، فوقفه على ابن الزبير. وقال حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبي مليكة من قوله، ولم يجاوز به. وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي: عن طالوت، عن حماد فيه، عن ابن عباس، ووهم. ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛ فقال علي بن غراب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو القاري: دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد، فذكره عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا. وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج، عن عطاء، دخل عبد الله بن عمرو القاري، والمتوكل بن أبي نهيك، على سعد بن أبي وقاص، فقال سعد، مثله، مرفوعا. وقال محمد بن ربيعة: عن ابن جريج، عن عطاء، عن سعد بن أبي وقاص. وقال مندل: عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. ورواه حمزة النصيبي، وهو حمزة بن أبي حمزة، ضعيف: عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم. والصواب قول عمرو بن دينار، وابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد. «العلل» (649).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1476). (2) اللفظ للحميدي (77). (1) المسند الجامع (4102) , وتحفة الأشراف (3905) , وأطراف المسند (2596)، وإتحاف الخيرة المهرة (4952). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (198)، والبزار (1234) , وأبو عوانة (3872: 3877)، والبيهقي 10/ 230. (1) قال البخاري: كان الليث بن سعد يروي هذا عن ابن أبي مليكة, عن عبيد الله بن أبي نهيك, ويقول: عن سعيد بن أبي سعيد, ثم رجع فقال: عن سعد بن أبي وقاص, هكذا قال عبد الله بن صالح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (651). ـ وقال أبو زرعة الرازي: في كتاب الليث, في أصله: «سعيد بن أبي سعيد» ولكن لقن بالعراق «عن سعد». «علل الحديث» (538). (2) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الله بن عمر»، وهو: عبد الله بن عمرو بن عبد القاري، وقد ينسب إلى جده"تهذيب الكمال" 15/ 363. ـ وقال الدارقطني: قال عبد الرزاق: عن ابن جريج، عن عطاء، دخل عبد الله بن عمرو القاري، والمتوكل بن أبي نهيك، على سعد بن أبي وقاص، فقال سعد ... ، فذكره. "العلل" (649). (3) أخرجه الدورقي، في «مسند سعد» (130) , من طريق ابن جريج، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سعد بن ابي وقاصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2259 سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري أبو إسحاق أحد العشرة وأول من رمى بسهم في سبيل الله ومناقبه كثيرة مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وهو آخر العشرة وفاة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗ابو الوليد الطيالسيالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الوليد الطيالسي هو هشام بن عبد الملك (2) [رجال الحديث] • أبو الوليد الطيالسي، هو هشام بن عبد الملك. • أبو الوليد، نسيب ابن سيرين، هو عبد الله بن الحارث. • أبو الوليد المجاشعي، اسمه بركة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٢) ↗وقال يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] • وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني - من خيار الناس - قال: دخلت على أحمد بن حنبل. فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمد بن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له يوما، فلم يعرفهم. فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم - أظنه قال: أسود الرأس - أعرف بمسندات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه. «تاريخ بغداد» 4/343. • وقال أبو عمران الطرسوسي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ما تحت
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٥٩) ↗