سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٦، ح ١٤٢)
حدثنا قتيبة بن سعيد، في آخرين، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه لقيط بن صبرة، قال: كنت وافد بني المنتفق - أو في وفد بني المنتفق - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخزيرة فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع - ولم يقل قتيبة: القناع، والقناع: الطبق فيه تمر - ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«هل أصبتم شيئا؟ - أو أمر لكم بشيء؟» قال: قلنا: نعم، يا رسول الله، قال: فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح، ومعه سخلة تيعر، فقال: «ما ولدت يا فلان؟»، قال: بهمة، قال: «فاذبح لنا مكانها شاة»، ثم قال: " لا تحسبن ولم يقل: لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة، ذبحنا مكانها شاة " قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا - يعني البذاء - قال: «فطلقها إذا»، قال: قلت: يا رسول الله إن لها صحبة، ولي منها ولد، قال: " فمرها يقول: عظها فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك " فقلت: يا رسول الله، أخبرني، عن الوضوء، قال: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما».
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10784- عن عاصم بن لقيط، عن أبيه، وافد بني المنتفق؛ «أنه انطلق هو وصاحب له إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجداه، فأطعمتهما عائشة تمرا وعصيدة، فلم نلبث أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم، يتقلع يتكفأ، فقال: أطعمتما؟ قلنا: نعم. قلت: يا رسول الله، أسألك عن الصلاة؟ قال: أسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائما. قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، فذكر من بذائها، قال: طلقها، قلت: إن لها صحبة وولدا، قال: مرها، أو قل لها، فإن يكن فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك. فبينا هو كذلك، إذ دفع الراعي الغنم في المراح، على يده سخلة، فقال: أولدت؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: بهمة، قال: اذبح مكانها شاة، ثم أقبل علي، فقال: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أن ما ذبحناها من أجلك، لنا غنم مئة، لا نحب أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة، أمرناه فذبح مكانها شاة» (2). - وفي رواية: «إذا توضأت فأبلغ في الاستنشاق، ما لم تك صائما» (1). - وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ودفع الراعي في المراح سخلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحسبن ـ ولم يقل: لا تحسبن ـ إن لنا غنما مئة، لا نريد أن تزيد، فإذا جاء الراعي بسخلة ذبحنا مكانها شاة، فكان فيما قال: لا تضرب ظعينتك كضربك أمتك، وإذا استنشقت فبالغ، إلا أن تكون صائما» (2). - وفي رواية: «كنت وافد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخزيرة، فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع ـ ولم يقم قتيبة القناع، والقناع: الطبق فيه تمر ـ ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أصبتم شيئا، أو أمر لكم بشيء؟ قال: قلنا: نعم، يا رسول الله، قال: فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح، ومعه سخلة تيعر، فقال: ما ولدت يا فلان؟ قال: بهمة، قال: فاذبح لنا مكانها شاة، ثم قال: لا تحسبن ـ ولم يقل: لا تحسبن ـ أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مئة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة، ذبحنا مكانها شاة، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، وإن في لسانها شيئا، يعني البذاء، قال: فطلقها إذا، قال: قلت: يا رسول الله، إن لها صحبة، ولي منها ولد، قال: فمرها، يقول عظها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك، فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما» (3). - وفي رواية: «إذا توضأت فخلل الأصابع» (4). أخرجه عبد الرزاق (79) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 1/ 11 (84) و1/ 27 (275) و3/ 101 (9844) و8/ 369 (25969) قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و«أحمد» 4/ 32 (16494) و4/ 33 (16495 و16496) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (16497) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 4/ 211 (18000) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج. و«الدارمي» (750) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (166) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن. و«ابن ماجة» (407 و448) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و«أبو داود» (142) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، في آخرين، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (143) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج. وفي (144) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج. وفي (2366 و3973) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و«الترمذي» (38) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (788) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق، وأبو عمار، الحسين بن حريث، قالا: حدثنا يحيى بن سليم. و«النسائي» 1/ 66 قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم (ح) وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع، عن سفيان. وفي 1/ 79 قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني يحيى بن سليم (ح) وأنبأنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (99) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي (116) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن سليم (ح) وأخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (3035) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي (6665) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الملك بن جريج. و«ابن خزيمة» (150) قال: حدثنا الزعفراني، وزياد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم بن بيان المدائني، ورزق الله بن موسى، والجماعة، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (168) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم بن بيان المدائني، وجماعة غيرهم، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. و«ابن حبان» (1054) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (1087) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (4510) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن سليم الطائفي. أربعتهم (سفيان الثوري، ويحيى بن سليم، وعبد الملك بن جريج، وداود بن عبد الرحمن) عن أبي هاشم، إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، فذكره. ـ في رواية أحمد (18000): «عن عاصم بن لقيط، عن أبيه وافد بني المنتفق، وقال عبد الرزاق: المنتفق». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. زاد في الموضع الأول: وأبو هاشم اسمه: إسماعيل بن كثير. • أخرجه عبد الرزاق (80). وأحمد 4/ 33 (16498) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا إسماعيل بن كثير، أبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، أو جده، وافد بني المنتفق، قال: «انطلقت أنا وصاحب لي، حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم يتقلع، فقال: هل أطعمتم من شيء؟ قلنا: نعم، يا رسول الله، فبينما نحن كذلك، ربع راعي الغنم في المراح، على يده سخلة، قال: هل ولدت؟ قال: نعم، قال: فاذبح لنا شاة، ثم أقبل علينا، فقال: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أنا ذبحنا الشاة من أجلكما، لنا غنم مئة، لا نريد أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة أمرناه بذبح شاة، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء؟ قال: إذا توضأت فأسبغ، وخلل الأصابع، وإذا استنثرت فأبلغ، إلا أن تكون صائما، قال: يا رسول الله، إن لي امرأة، ذكر من طول لسانها وبذائها، فقال: طلقها، قال: يا رسول الله، إنها ذات صحبة وولد، قال: فأمسكها وأمرها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك» (1). رواه على الشك: عن أبيه، أو جده (2).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: لقيط بن عامر، ويقال: لقيط بن صبرة بن المنتفق، أبو رزين، العقيلي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 248، وقال أبو عيسى الترمذي: سمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: أبو رزين العقيلي اسمه لقيط بن عامر، وهو عندي لقيط بن صبرة، قال: قلت له: لقيط بن صبرة هو أبو رزين؟ قال: نعم، قال: فقلت: فحديث أبي هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، هو عن أبي رزين؟ قال: نعم، قال أبو عيسى: وأما أكثر أهل الحديث فقالوا: لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (4) من آخر الكتاب، وقال أبو حاتم الرازي: لقيط بن عامر بن المنتفق، ويقال: لقيط بن صبرة بن المنتفق، أبو رزين العقيلي، له صحبة، روى عنه وكيع بن عدس، وابنه عاصم. «الجرح والتعديل» 7/ 177، وقال المزي: لقيط بن صبرة، وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو رزين العقيلي، له صحبة، عداده في أهل الطائف، هكذا نسبه غير واحد من الأئمة، ومنهم من جعل لقيط بن عامر، غير لقيط بن صبرة، قال أبو عمر، ابن عبد البر: وليس بشيء، وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ: أبو رزين العقيلي، وهو لقيط بن عامر بن المنتفق، وهو لقيط بن صبرة، وقيل: إنه غيره، وليس بصحيح. «تهذيب الكمال» 24/ 248. (2) اللفظ لأحمد (18000). (1) اللفظ لأحمد (16497). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لأبي داود (142). (4) اللفظ للترمذي (38). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (11287)، وتحفة الأشراف (11172)، وأطراف المسند (7011: 7013). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1438)، وابن الجارود (80)، والطبراني 19/ (479: 483)، والبيهقي 1/ 50 و51 و76 و4/ 261 و7/ 303، والبغوي (213).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن لقيطحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3076 عاصم بن لقيط بن صبرة بفتح المهملة وكسر الموحدة العقيلي بالتصغير ثقة من الثالثة بخ 4 (2) [تقريب التهذيب] 3077 عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق بضم الميم وسكون النون وفتح المثناة وكسر الفاء العقيلي قيل هو الذي قبله ثقة من الثالثة أيضا د (3) [الكاشف] عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي عن أبيه وعنه إسماعيل بن كثير وثقه النسائي. 4 (4) [الكاشف] عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي قيل: هو الأول عن أبيه وعنه أبو دلهم الأسود. د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٦) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗اسماعيل بن كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 474 إسماعيل بن كثير الحجازي أبو هاشم المكي ثقة من السادسة بخ 4 (2) [الكاشف] إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي، عن سعيد بن جبير، وغيره، وعنه ابن جريج، ويحيى بن سليم، وثقه أحمد. 4. (3) [رجال الحديث] - إسماعيل بن كثير الحجازي، أبو هاشم المكي، ثقة، من السادسة. (بخ 4). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 173 - إسماعيل بن كثير، الحجازي، أبو هاشم، المكي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، قال: اقرأ علي أية بغسل الثياب. سألت أبي: من أبو هاشم هذا؟ فقال أبي: إسماعيل بن كثير، وليس هو الرماني. «العلل» (255) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، 0عن سفيان، عن إسماعيل بن كثير، أبي هاشم، عن مجاهد في قوله: " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما " قال: هما الحكمان، ليس بالرجل والمرأة، إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما. قال أبي: قلت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗ابو هاشم المكيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو هاشم المكي إسماعيل بن كثير تقدموا (2) [الكاشف] أبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط، هو إسماعيل بن كثير. 4. [= 401]. (3) [رجال الحديث] • أبو هاشم المكي، إسماعيل بن كثير. • أبو هانئ الخولاني، هو حميد بن هانئ. • أبو هبيرة الشيباني، هو يحيى بن عباد.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗