سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٦٩، ح ١٤٤١)
حدثنا أبو الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر، ح وحدثنا ابن معاذ، حدثني أبي، قالوا: كلهم حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء،
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح»، زاد ابن معاذ: وصلاة المغرب
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1938- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا البراء بن عازب؛ «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يقنت في صلاة الصبح والمغرب» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قنت في الفجر» (2). أخرجه عبد الرزاق (4975) قال: أخبرنا الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 311 (7072) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وشعبة. وفي 2/ 318 (7129) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ووكيع، وغندر، عن شعبة. و«أحمد» 4/ 280 (18662) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 285 (18719) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا شعبة. وفي 4/ 299 (18855) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. قال (3): وشعبة، مثله. وفي 4/ 300 (18864) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، وسفيان. و«الدارمي» (1719) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (1720) قال: حدثنا أبو نعيم، عن شعبة. و«مسلم» 2/ 137 (1500) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1501) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (1441) قال: حدثنا أبو الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر (ح) قال: وحدثنا ابن معاذ، قال: حدثني أبي، قالوا كلهم: حدثنا شعبة. و«الترمذي» (401) قال: حدثنا قتيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. و«النسائي» 2/ 202، وفي «الكبرى» (667) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن، عن سفيان، وشعبة (ح) وأخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان. و«أبو يعلى» (1674) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (616 و1099) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1098) قال: حدثناه سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة. وفي (1099) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (1980) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد الحارثي، أبو الربيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، وشعبة. كلاهما (الثوري، وشعبة) عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (18662)، ومسلم (1500)، والترمذي: «ابن أبي ليلى» غير مسمى. ـ رواية أحمد (18864)، والدارمي، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمر، عند أبي داود، وابن خزيمة (1098)، ليس فيها: «والمغرب». ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (18662): قال أبي: ليس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قنت في المغرب، إلا في هذا الحديث، وعن علي، قوله. ـ في رواية سفيان، عند أبي يعلى، زاد، قال عمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم، فغضب، وقال: إنه كان صاحب أمراء، يعني ابن أبي ليلى. ـ وفي رواية عبد الله بن إدريس، وغندر، عن شعبة، عند ابن أبي شيبة، قال عمرو: فقال إبراهيم: أهو كأصحاب عبد الله؟ إنما كان صاحب أمراء. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح، وفي المغرب، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: أهو كان كأصحاب عبد الله؟! إنما كان صاحب أمراء، قال: فتركت القنوت، قال: فتكلم أهل مسجدنا في ذلك، فعدت للقنوت، قال: فلقيني إبراهيم، فقال: أما هذا، فرجل قد غلب على صلاته. «العلل ومعرفة الرجال» (952). ـ ومن أجل هذا أورده العقيلي في «الضعفاء» 3/ 413، في إفرادات عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقال: حدثنا عبد الله بن أحمد ... ، وذكر كلام أحمد السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18662). (2) اللفظ لأحمد (18864). (3) القائل؛ هو عبد الرحمن بن مهدي، ومعناه أنه رواه أولا عن سفيان الثوري، ثم عن شعبة، مثله. (1) المسند الجامع (1721)، وتحفة الأشراف (1782)، وأطراف المسند (1134). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (773)، والروياني (339)، وأبو عوانة (2191 و2192)، والدارقطني (1685)، والبيهقي 2/ 198 و205.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
البراء بن عازبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 648 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ البراء بن عازب عن عمه د س في قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه وقيل عن خاله ت س فأما عمه فلم أر من سماه وأما خاله فجاء أنه أبو بردة بن نيار وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو ق وفي رواية عن البراء عن ناس س وفي رواية عنه عن رهط س (3) [الكاشف] البراء بن عازب، عنه عدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وخلق، شهد أحدا، مات بعد السبعين. ع. (4) [رجال الحديث] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗